Posts

Showing posts from September, 2013

كُفر الاستــهزاء بالدين

المعنى الجامع :إن المعنى الجامع لكل أحكام الدين وشعائره هو التعظيم . والاستهزاء نقض لهذا الأصل والتعظيم يكون بتعظيم الله ورسله وأوامره وشعائره يقول ابن تيمية --------------- (الإيمان الذى هو تعظيم لله وخضوع للهيبة والجلال والطاعة للمصدق به وهو الله )(مجموع الفتاوى) (أن الإيمان وإن كان أصله تصديق القلب فذلك التصديق لابد أن يوجب حالا في القلب و عملا له و هو تعظيم الرسول و إجلاله و محبته و ذلك أمر لازم)(الصارم المسلول ) (وإنما دين الله تعظيم بيوت الله وحده لا شريك له وهى المساجد التى تشرع فيها الصلوات) (مجموع الفتاوى) بل معانى التوحيد وآيات القرآن كلها داعية إلى التعظيم أولا:ارتباط التعظيم بتوحيد الربوبية ________________________ إن الرب سبحانه استحق التعظيم لصفات ربوبيته ولذا ارتبطت الربوبية بالتعظيم فى القرآن كثيرا فمنها قوله تعالى(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) وقد وردت الآية فى القرآن ثلاث مرات وفيها أمر بتسبيح الرب العظيم وقرنت الآية بين اسمه تعالى الرب واسمه تعالى العظيم (رَبِّكَ الْعَظِيمِ) أى أن ربوبيته على خلقه أوجبت تعظيمه ومنها قوله تعالى( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَ...

شـــرك الدعـاء

إن من أكبر القضايا التى تعرض لها القرآن قضية الدعاء وأفرد لها مئات الآيات لبيان مكانة الدعاء من الدين وحكم من دعا غير الله فى الدنيا وجزاءه فى الآخرة ،مع ربط القضية بالتوحيد دائما أولا :ارتباط الدعاء بتوحيد الربوبية _______________________ قال تعالى {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}بدأت الآية الكريمة بصفات من يستحق أن يدعى وهى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا) (وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) (وَصَوَّرَكُمْ) (فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) (وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ) (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) (فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (هُوَ الْحَيُّ) (لَا إِلَهَ إِلَّا هُو)أى من كانت له هذه الصفات هو الذى يستحق اخلاص الدعاء له (فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِي...

أهمية الكفر بالطاغوت

Image
ـ قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى : ( …فبيّن تعالى أنَّ المُستمسك بالعروة الوثقى هو الذي يكفر بالطاغوت ، وقدّم الكفر به على الإيمان بالله ، لأنه قد يدعي المدعي أنه يؤمن بالله وهو لا يجتنب الطاغوت ، وتكون دعواه كاذبة ، وقال تعالى : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ سورة النحل : (36) ، فأخبر أن جميع المرسلين قد بُعِثوا باجتناب الطاغوت ، فمن لم يجتنبه فهو مخالف لجميع المرسلين ) . -وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى : ( التوحيد : هو الكفر بكل طاغوت عبده العابدون من دون الله… والتوحيد هو أساس الإيمان الذي تصلح به جميع الأعمال وتفسد بعدمه ) . ـ وقال أيضاً : ( قال تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا سورة البقرة : (256) ، فدلت الآية على أنه لا يكون العبد مستمسكاً بلا إله إلاَّ الله إلاَّ إذا كفر بالطاغوت ، وهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، ومن لم يعتقد هذا ، فليس بمسلم ، لأنه لم يتمسك بلا إله إلاَّ الله ، فتدبر واعتقد ما ي...

سُئل ابن تيمية رحمـــه الله عن حـــــكم الطائفة الممـتنعه عن بعض شعائر الاســـلام ؟؟

سُـــــــــــــــــــئل / ---------------- عن التتـار الذين يغيـرون على بـلاد الشـام مرة بعد أخرى وهم يٌظهرون الإسلام ولايلتزمون بكثير من شرائعه، ماحكمهم وحكم قتالهم؟ (مجموع الفتاوى) 28/ 501 و 509. فأجاب رحمه الله (الحمد لله. .كل طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة من هؤلاء القوم وغيرهم فإنه يجب قتالهم حتى يلتزموا شرائعه، وإن كانوا مع ذلك ناطقين بالشهادتين، وملتزمين بعض شرائعه، كما قاتل أبو بكر الصديق والصحابة رضي الله عنهم مانعي الزكاة. وعلى ذلك اتفق الفقهاء بعدهم بعد سابقة مناظرة عمر لأبي بكر رضي الله عنهما. فاتفق الصحابة رضي الله عنهم على القتال على حقوق الإسلام، عملا بالكتاب والسنة. وكـذلك ثبـت عـن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة أوجه الحديث عن الخوارج، وأخبر أنهم شر الخلق والخليقة، مع قوله:«تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم» فعلم أن مجرد الاعتصام بالإسلام مع عدم التزام شرائعه ليس بمسقط للقتال. فالقتال واجب حتى يكون الدين كله لله وحتى لاتكون فتنة. فمتى كان الدين لغير الله فالقتال واجب. فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو ...

حقيقة الأغلبية الساحقة من العلماء المعاصرين وجهلهم لمعني لا إله إلا الله

من فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم، المجلد الأول صحيفة 84 جمع بن قاسم قال: في هذه الأزمان وقبلها بأزمان يدعي العلم ضخام العمائم الذين يدعون أنهم حفاظ الدين على الأمة وأنهم وأنهم، ... وأبو جهل أعلم منهم، فإنه بعلم معنى لا إله إلا الله وهم لا يعرفونه، والجهل درجات فبه تعرف قدر الذين أبو جهل أعلم منهم، وقبل الكلام المذكور بالصحيفة المذكورة قال: وأظنهم لا يكفرون إلا من نص القرآن على كفره كفرعون والنصوص لا تجيء بتعيين كل أحد، يدرس باب حكم المرتد ولا يطبق على أحد وهذه ضلالة عمياء وجهالة كبرى، ثم الذين توقفوا في تكفير المعين في الأشياء التي قد يخفى دليلها فلا يكفر حتى تقوم عليه الحجة الرسالية من حيث الثبوت والدلالة، فإذا أوضحت له الحجة بالبيان الكافي كفر سواء فهم أو قال ما فهمت. وبصحيفة 40 من الدرر السنية الطبعة الثانية طبعة فيصل من المجلد الأول الجزء الثاني قال: "الذي يواجه الله ولا عرف التوحيد أو عرفه ولم يعمل به خالداً في النار ولو كان من أعبد الناس لقوله تعالى: (مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ). ومن صحيفة 214 من نفس المجلد قال: ...

ماحكــــــــم من عبد الله وحده وأنكر الشرك وأهله ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم؟ و

Image
ماحكــــــــم من عبد الله وحده وأنكر الشرك وأهله ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم؟ و ماحكـــــــــم من عبد الله وحده وأنكر الشرك وأهله وعاداهم وأبغضهم ولكن لم يُكفرهم؟ __________________________________ الاول / من عبد الله وحده وأنكر الشرك وأهله ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم (وهو من أتى بالإثبات وأتى ببعض النفي وترك بعضه، فهم المبعضة في النفي)) قال تعالى (إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)) وقال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة). قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: عن هذا النوع أشد الأنواع خطرا ، ولأنه لم يعرف قدر ما عمل به من التوحيد (أي الإثبات) ولم يبغض من تركه ولم يكفرهم اهـ قال حفيده معقبا: إنه أشد الأنواع خطرا لأنه لم يعرف قدر ما عمل به ولم يجئ بما يصحح توحيده من القيود الثقال التي لابد منها لما علمت أن التوحيد يقتضي نفي الشرك والبراءة منه ومعاداة أهله وتكفيرهم مع قيام الح...

[الْفَرْقُ بَيْنَ قَاعِدَةِ مَا لَا يَكُونُ الْجَهْلُ عُذْرًا فِيهِ وَبَيْنَ قَاعِدَةِ مَا يَكُونُ الْجَهْلُ عُذْرًا فِيهِ]

__________ قال الإمام القرافي : ----------------- الْفَرْقُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَيْنَ قَاعِدَةِ مَا لَا يَكُونُ الْجَهْلُ عُذْرًا فِيهِ وَبَيْنَ قَاعِدَةِ مَا يَكُونُ الْجَهْلُ عُذْرًا فِيهِ) . اعْلَمْ أَنَّ الْجَهْلَ نَوْعَانِ: -------------------- النَّوْعُ الْأَوَّلُ جَهْلٌ تَسَامَحَ صَاحِبُ الشَّرْعِ عَنْهُ فِي الشَّرِيعَةِ فَعَفَا عَنْ مُرْتَكِبِهِ، وَضَابِطُهُ أَنَّ كُلَّ مَا يُتَعَذَّرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ عَادَةً فَهُوَ مَعْفُوٌّ عَنْهُ، وَلَهُ صُوَرٌ ---------- إحْدَاهَا مَنْ وَطِئَ امْرَأَةً أَجْنَبِيَّةً بِاللَّيْلِ يَظُنُّهَا امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ عُفِيَ عَنْهُ؛ لِأَنَّ الْفَحْصَ عَنْ ذَلِكَ مِمَّا يَشُقُّ عَلَى النَّاسِ. الصُّورَةُ الثَّانِيَةُ الْجَهْلُ بِنَجَاسَةِ الْأَطْعِمَةِ وَالْمِيَاهِ وَالْأَشْرِبَةِ يُعْفَى عَنْهُ لِمَا فِي تَكَرُّرِ الْفَحْصِ عَنْ ذَلِكَ مِنْ الْمَشَقَّةِ وَالْكُلْفَةِ فَالْجَاهِلُ الْمُسْتَعْمِلُ لِشَيْءٍ مِنْهَا لَا إثْمَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. الصُّورَةُ الثَّالِثَةُ لَا إثْمَ عَلَى مَنْ شَرِبَ خَمْرًا يَظُنُّهُ جُلَّابًا فِي جَهْلِ...

الذي لا يُكفر المشركين، غير مُصدق بالقران

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن: ________________________ (فالحُنفاء أهل التوحيد اعتزلوا هؤلاء المشركين، لأن الله أوجب على أهل التوحيد اعتزالهم ، وتكفيرهم، والبراءة منهم، كما قال تعالى عن خليله إبراهيم عليه السلام: {واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعوا ربي عسى ألاَّ أكون بدعاء ربي شقيا} إلى قوله:{فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله} [مريم/48 , 49]. وقال {إنا بُرءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة/4]. وقال عن أهل الكهف: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلاَّ الله فأؤو إلى الكهف} الآية [الكهف/16]. فلا يتم لأهل التوحيد توحيدهم، إلاَّ باعتزال أهل الشرك، وعداوتهم وتكفيرهم، فهم معتزلة بهذا الاعتبار، لأنهم اعتزلوا أهل الشرك، كما اعتزلهم الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام) - وقد عدَّ بعض علماء نجد ثلاثة أمور كل واحد منها يوجب الجهاد لمن أتصف بها، منها عدم تكفير المشركين، أو الشك في كفرهم، فإن ذلك من نواقض الإسلام ومبطلاته، فمن اتصف به فقد كفر، وحلَّ دمه وماله، ووجب قتاله حتى يُكفر المُشركين... فإن الذي لا يُكفر المشركين، ...

شيخ الإسلام يتحدث عن كفر المشركين من "الجهال" الذين يدعون الإسلام

قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، أجزل الله له الأجر والثواب، وأسكنه الجنة بغير حساب: هذه كلمات في معرفة  شهادة أن لا إله إلا الله،وأن محمداً رسول الله : وقد غلط أهل زماننا فيها، وأثبتوا لفظها دون معانيها، وقد يأتون بأدلة على ذلك، تلتبس على الجاهل المسكين، ومن ليس له معرفة في الدين، وذلك يفضى إلى أعظم المهالك . فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم " الحديث، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن شفاعته: من أحق بها يوم القيامة ؟ قال: " من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه " وقوله صلى الله عليه وسلم: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " وكذلك حديث عتبان: " فإن الله حرم على النار، من قال لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله " . وهذه الأحاديث الصحيحة، إذا رآها هذا الجاهل، أو بعضها، أو سمعها من غيره، طابت نفسه، وقرت عينه، واستفزه المساعد على ذلك، وليس الأمر كما يظنه هذا الجاهل المشرك! فلو أنه دعا غير الله، أو ذبح له، أو حلف به، أو نذر له...

وصف كُفــر الجُهـــال من كلام شيــخ الاســـلام

Image
يقول الله عزوجــل ؛ {قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون} ______________________________ فى الكلام على قوله تعالي: {قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} [التوبة:65]، تدل على أن الاستهزاء بالله كفر، وبالرسول كفر، من جهة الاستهزاء بالله وحده كفر بالضرورة، فلم يكن ذكر الآيات والرسول شرطًا، فعلم أن الاستهزاء بالرسول كفر، وكذلك الآيات. فالاستهزاء بهذه الأمور متلازم، والضالون مستخفون بتوحيد الله تعالى يعظمون دعاء غيره من الأموات، وإذا أمروا بالتوحيد ونهوا عن الشرك استخفوا به، كما قال تعالى: {وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا} الآية [الفرقان:41]، فاستهزؤوا بالرسول صلى الله عليه وسلم لما نهاهم عن الشرك، وما زال المشركون يسبون الأنبياء، ويصفونهم بالسفاهة والضلال والجنون إذا دعوهم إلى التوحيد، لما فى أنفسهم من عظيم الشرك. وهكذا، تجد من فيه شبه منهم إذا رأى من يدعو إلى التوحيد استهزأ بذلك، لما عنده من الشرك، قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ} [البقرة: 165]، فمن أحب مخلوقًا مثل ما يح...

الكفر غير خاصاً بالمعاند بل يشمل من أرتكب الكفر جاهلاً:

- قال الشيخ عبد الله أبو بطين: (وقال رحمه الله - أي شيخ الإسلام ابن تيميه - في أثناء كلام له، قال ولهذا قالوا: من عصى مستكبراً كإبليس، كفر بالاتفاق، ومن عصى مشتهياً لم يكفر عند أهل السُنّة، ومن فعل المحارم مُستحلاً، فهو كافر بالاتفاق. وقال: والاستحلال: اعتقاد أنها حلال، وذلك يكون تارةً باعتقاد أن الله لم يحرمها، وتارةً بعدم اعتقاد أن الله حرمها، وهذا يكون لخلل في الإيمان بالربوبيه أو الرسالة، ويكون جحداً محضاً غير مبني على مقدمة، وتارة يعلم: أن الله حرمها، ثم يمتنع من التزام هذا التحريم ويعاند، فهذا أشد كُفراً ممن قبله، انتهى. وكلامه رحمه الله في مثل هذا كثير، فلم يخص التكفير بالمعاند، مع القطع بأن أكثر هؤلاء جُهال، لم يعلموا أن ما قالوه أو فعلوه كُفر، فلم يُعذروا بالجهل في مثل هذه الأشياء) . - وقال رحمه الله: (فإن كان مُرتكب الشرك الأكبر معذوراً لجهله، فمن الذي لا يُعذر؟! ولازم هذه الدعوى: أنه ليس لله حجة على أحد إلاَّ المعاند، مع أن صاحب هذه الدعوى لا يمكنه طرد أصله، بل لا بُد أن يتناقض، فإنه لا يمكنه أن يتوقف في تكفير من شك في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أو شك في البعث، أو غير ذل...

يا عبـــاد الله أين عقـــولكـــم؟

يقول الشــــيخ حمد بن عتيق ______________________ قال ؛؛ " وأما إذا كان الشرك فاشيا، مثل دعاء الكعبة والمقام والحطيم، ودعاء الأنبياء والصالحين، وإفشاء توابع الشرك، مثل الزنى والربا، وأنواع الظلم، ونبذت السنة وراء الظهر، وفشت البدع والضلالات، وصار التحاكم إلى الأئمة الظلمة، ونواب المشركين، وصارت الدعوة إلى غير القرآن والسنة، وصار هذا معلوما في أي بلد كان، فلا يشك من له أدنى علم: أن هذه البلاد، محكوم عليها بأنها بلاد كفر وشرك; لا سيما إذا كانوا معادين لأهل التوحيد، وساعين في إزالة دينهم، ومعينين في تخريب بلاد الإسلام; وإذا أردت إقامة الدليل على ذلك، وجدت القرآن كله فيه، وقد أجمع عليه العلماء، فهو معلوم بالضرورة عند كل عالم. ... أرأيتم لو قال رجل منكم لمن يدعو الكعبة، أو المقام، أو الحطيم، أو يدعو الرسول، أو الصحابة: يا هذا لا تدع غير الله! أو أنت مشرك، هل تراهم يسامحونه؟ أم يكيدونه؟ فليعلم المجادل أنهم ليسوا على توحيد الله; فوالله ما عرف التوحيد، ولا تحقق بدين الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن له مشاركة فيما قرره المحققون، قد اطلع على أن البلد، إذا ظهر فيها الشرك، وأعلنت فيها المحرمات،...

هل يجوز التقليد في التوحيد والرساله؟ وماهو التقليد وماعاقبته:؟

لا يجوز التقليد في التوحيد تعريف التقليد ومنعه ------------------ قال الشوكاني رحمه الله في التقليد: ( هو العمل بقول الغير من غير حجة) ، وقال أيضاً بعد أن ذكر بعض أقوال العلماء فيه: ( وبهذا تعلم أن المنع من التقليد إذا لم يكن إجماعاً فهو مذهب الجمهور ) . التقليد في التوحيد ========= وقال في أول كتابه ( السيل الجرار ): ( إن قوله " الفرعية" يخرج الأصلية أي مسائل أصول الدين وأصول الفقه، وإلى هذا ذهب الجمهور لاسيما في أصول الدين، فقد حكى الأستاذ أبو إسحاق في شرح الترتيب: أن المنع من التقليد فيها هو إجماع أهل العلم من أهل الحق وغيرهم من الطوائف. قال أبو الحسن بن القطان: ( لا نعلم خلافاً في امتناع التقليد في التوحيد )، وحكاه ابن السمعاني عن جميع المتكلمين وطائفة من الفقهاء. وقال إمام الحرمين في الشامل: ( لم يقل بالتقليد في الأصول إلا الحنابلة ). وقال الاسفراييني لم يخالف فيه إلا أهل الظاهر. ولم يحك ابن الحاجب الخلاف في ذلك إلا عن العنبري، وحكاه في المحصول عن كثير من الفقهاء، واستدل الجمهور على منع التقليد في ذلك بأن الأمة أجمعت على وجوب معرفة الله سبحانه وأنها لا تحصل بالتقليد، لأن...

هل يجوز التقليد في التوحيد والرساله؟ وماهو التقليد وماعاقبته:؟

لا يجوز التقليد في التوحيد تعريف التقليد ومنعه ------------------ قال الشوكاني رحمه الله في التقليد: ( هو العمل بقول الغير من غير حجة) ، وقال أيضاً بعد أن ذكر بعض أقوال العلماء فيه: ( وبهذا تعلم أن المنع من التقليد إذا لم يكن إجماعاً فهو مذهب الجمهور ) . التقليد في التوحيد ========= وقال في أول كتابه ( السيل الجرار ): ( إن قوله " الفرعية" يخرج الأصلية أي مسائل أصول الدين وأصول الفقه، وإلى هذا ذهب الجمهور لاسيما في أصول الدين، فقد حكى الأستاذ أبو إسحاق في شرح الترتيب: أن المنع من التقليد فيها هو إجماع أهل العلم من أهل الحق وغيرهم من الطوائف. قال أبو الحسن بن القطان: ( لا نعلم خلافاً في امتناع التقليد في التوحيد )، وحكاه ابن السمعاني عن جميع المتكلمين وطائفة من الفقهاء. وقال إمام الحرمين في الشامل: ( لم يقل بالتقليد في الأصول إلا الحنابلة ). وقال الاسفراييني لم يخالف فيه إلا أهل الظاهر. ولم يحك ابن الحاجب الخلاف في ذلك إلا عن العنبري، وحكاه في المحصول عن كثير من الفقهاء، واستدل الجمهور على منع التقليد في ذلك بأن الأمة أجمعت على وجوب معرفة الله سبحانه وأنها لا تحصل بالتقليد، لأن...