أركــان لاإله إلا الله
د ماجد كارم أركان لا إله إلا الله _____________ فـ«لا إله إلا الله» لها أركان، لا يصح إيمان صاحبها إلا بها وقبل الدخول في بيان أركان هذه الكلمة لا بد أن نذكر قاعدة مهمة؛ وهي أنه لا بد لمن أراد الدخول في الإسلام أن يقر لفظًا بشهادة التوحيد. ومن أبى ـ م ع القدرة ـ أن يقر بالشهادة لا يكون مسلمًا معصوم الدم بالإسلام. كما في الحديث الصحيح عن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاةُ جاءه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عم قل لا إله إلا الله، كلمة أحاجّ لك بها عند الله». فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فأعاد. فكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والله لأستغفرنَّ لك ما لم أنه عنك»، فأنزل الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَينَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِ...