كما تكونوا يولى عليكم
كما تكونوا يولى عليكم . رسالة إلى كل من يرى الشعوب على الإسلام و إلى الشعوب نفسها التى تظن أنها على الإسلام وليست منه فى شىء وهى تكابر وتعاند وتحب الكفر و العمى على الهدى و تفضل الدنيا و الإرتداد عن الدين على دين الله و الآخرة التى هى خير و أبقى .. وإن فكرت فى يوم تثور فهى لا تثور غيرة على دين الله ولكن على دنيا و ضيق المعيشة وغير ذلك .. وتناسوا أن من كان قبلهم كانوا مثلهم و أهلكهم الله بإبادتهم أجمعين وليس قوم عاد وثمود وغيرهم منكم ببعيد فإن شئتم اذهبوا للجزيرة العربية تجدوا أرض قوم ثمود ويكفيكم نظرة واحدة على هذه الأرض السوداء الخرقاء الميتة التى لا حياة فيها وكأن باطن الأرض أصبح ظاهرها .. وسنة الإبادة هذه كانت تسرى عقوبة من الله للشعوب الكافرة أو المرتدة عن الإسلام .. رجالا ونساءا و شيوخا (و حتى أطفالهم وحسابهم على الله ) .. حتى بعث سيدنا موسى و جعل الله سبحانه و تعالى عذاب الكفار على أيدى المجاهدين فى سبيله .. وهذا يسرى على الكفار الأصليين أو المرتدين عن الإسلام .. و فليراجع من شاء إرتداد العرب فى خلافة أبى بكر الصديق ض .. و إعتبار الصحابة جميعا جميع ديار الم...