الاصطلاح مع الواقع .. الصنم الجديد


إن مصيبتهم مصيبة على الناس عامة والشباب خاصة

فهم دعاة ضلال وشرك وإن حسبوا أنهم يحسنون صنعا
مشكلتهم الأساسية وسبب تضارب إعتقادهم وتخبطهم أنهم
إعتقدوا باطلهم أولاً ثم إستدلوا بما اشتبه عليهم أنه سيكون دليلهم
إعتقدوا أن الأصل فى الناس الاسلام ما دامت الديار كانت تحكم بشرع الله 
إعتقدوا أن الناس مسلمين بالوراثة وأن فعلهم للشرك عن جهل لا يخرجهم من دائرة الاسلام 
هل سألت نفسك سؤالا . لماذا هم كذلك؟
لأنهم أرادوا الاصطلاح مع الواقع ... نعم الاصطلاح مع المجتمع الكافر ، الاصطلاح مع ابائهم المشركين ، الاصطلاح مع أمهاتهم المؤمنين بالطواغيت ، الاصطلاح مع جيرانهم عباد الاوثان ، الاصطلاح مع عامة الناس المستهزئين بالله ورسوله ودينه ، الاصطلاح مع دعاة القبور ، الاصطلاح مع عباد طواغيت الحكم بغير ما أنزل الله 
الاصطلاح مع الواقع ، مع المجتمع الذى يعيشون فيه حتى لا يحدث تصادم 
هل ما أبتدعتموه يا معشر تنظيم القاعدة من باب المساومة على دين الله؟
وهل هذه المساومة عرضها عليكم المشركون كما فعلوا مع رسول الله من قبل؟
أم أنكم أنتم الذين إقترحتموها عليهم؟
عمتا إذا كنتم المقترحين أم هم فقد إتفقتم وتصالحتم ولم تتخذوا من رسول الله أسوة حسنة
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة اعترضه الأسود بن المطلب والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل، وكانوا من زعماء قريش.

فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنشترك نحن وأنت في الأمر، فإن كان الذي تعبد خيرًا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظنا منه، وإن كان ما نعبد خيرًا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه، فأنزل الله تعالى فيهم: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ}

عاد وفد قريش ليطرح على النبي صلى الله عليه وسلم خطة معدلة، فقالوا له: يا محمد ( صلى الله عليه وسلم) تعبد آلهتنا سنة، ونعبد إلهك سنة، فأنزل الله :{قُلْ أَفَغَيْرَ الله ِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [الزمر:64] 

لم ييأس زعماء قريش، فقرروا أن يطرحوا مشروعاً جديداً معدلاً على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ} فرد الله سبحانه وتعالى عليهم قائلاً: { قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} 

أنتم يا معشر القاعدة بدلتموه من تلقاء أنفسكم ولم تخافو الله ودعوتم الناس إلى هذا الدين الجديد المبدل ولم تتقوا الله.
نحن هنا بصدد أن نذكركم ونأخذ بأيديكم إلى العودة إلى صراط الله المستقيم 
عودوا إلى الله وكونوا له دعاة مخلصين
عودوا إلى الله وكونوا له جندا عن دينه مدافعين ولرايته رافعين 
إنتهجو نهج رسول الله مع قريش ولا تنتهجوا نهج قريش مع رسول الله
نعم هذا الكلام موجه لكم انتم أتباع بن لادن و الظواهرى والمقدسى وكل من نهج نهجهم واستن بسنتهم ومدعى السلفية عامه وكل من إدعى انه كفر بالطاغوت وآمن بالله

م.ن.ق.و.ل

Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر