الظواهري ربيب الإخوان المشركين ماذا تنتظرون يا جماعة الدولة في العراق والشام من مثله

الظواهري ربيب الإخوان المشركين
ماذا تنتظرون يا جماعة الدولة في العراق والشام من مثله
حنون مع الطواغيت
( وأنا لم أدع إلى الثورة على محمد مرسي ولكني دعوت لاستكمال الثورة المباركة التي جاءت بمحمد مرسي لتحقيق التغيير المطلوب )
يصف ثورة أدخلت أغلب مصر ومشايخها وأهلها في الشرك الديمقراطي بأنها مباركة ثم يدعو لاستكمال الطريق الكفري الذي سلكوه ولايدعوهم للتوبة حتى يحصلوا على التغيير المطلوب في ظل الطاغوت مرسي وفي ظل الديمقراطية وهذا رضا بالكفر والرضا بالكفر كفر بل تشجيع على الاستمرار به ومواصلة الطريق بدل أن ينذرهم من الشرك يغريهم به .
في المقابل يهاجم الدولة وأتباعها وينال منهم إرضاء لمشركي الجيش الحر وأذناب آل سلول فيقول عنهم
(هذه الفتنة تحتاج من كل المسلمين اليوم أن يتصدوا لها، وأن يشكلوا رأيا عاما ضدها، وضد كل من لا يرضى بالتحكيم الشرعي المستقل فيها، وأؤكد على المستقل، فلا عبرة بتحكيم يعين أعضاءه الخصوم.
وعلى كل مسلم ومجاهد أن يتبرأ من كل من يأبى ذلك التحكيم.
وعلى كل مسلم ومجاهد أن لا يتورط في دماء المجاهدين.
وعليه أن يرفض أن يفجر مقارهم ويقتل شيوخهم، الذين دوخوا أكابر المجرمين، وسعوا بكل طريقة لقتلهم، فقام هؤلاء الجهال المتنطعون فسفكوا دمهم الحرام.) ويسمي أميرهم بحفيد ابن الملجم
هل في القضيّة أن إ ذا استغنيتم وأمنتم فأنا البعيد الأجنب
وإذا الشدائد بالشدائد مرّةً أشجتكم فأنا المحبّ الأقرب
عجباً لتلك قضيّة وإقامتي فيكم على تلك القضية أعجب
وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
هذا لعمركم الصّغار بعينه لا أمّ لي إن كان ذاك ولا أب
Comments
Post a Comment