ما هي مهمة العلم اليوم ؟؟!
بقلم كمال الموجي
اصدقائي وأبنائي الكرام :
=============
اليكم اكتب ..!! ما هي مهمة العلم اليوم ؟؟! وملاحظاتي عليه .!!
---------------------------------------------------
مهمة العلم اليوم تتركز في معرفة نسبة التأثير ليس فقط أن يكتشف العلم بأن للآقتصاد تأثير,
فهذا يا كرام يسمي نوع من الآنتماء الي الآطلاق ,
أو النزوع الي الآحكام الكاسحة .
***
مثل ذاك البدوي الذي قال وهو واقف علي باب مكتبة الآسكندرية الكبيرة , انا أعرف ما هو مكتوب في هذه الكتب .!!
قالوا وماذا فيها ؟؟!
قال : هذه كلها تقول ,,يابن أدم تأدب بالعلم , , !!
والسؤال هنا يقول : س / هل يكتفي العلم اليوم بهذا الجواب ؟! ..,, كلا ,,
انما يريد العلم أن يفهم فيما سموه ثورة في مصر ,, !
هل أن عامل الدين كان المؤثر الآكبر فيها ؟!! أم عامل الجوع والحرمان والقهر كان أكثر تأثيرا ,!!
أم عامل الجغرافيا بأعتبارها مصر الدولة ذات الموقع الاستراتيجي الهام ..!! كان هو العامل الحاسم ؟!
ايها الكرام :
======== انا لست برجل فكر ولا داعية مذهب سياسي ..ولكني اعرض قضية رأيتها في هذا المجتمع .
واقول لكم :
======هكذا عن طريق المقارنات والمقايسات , وعن طريق دراسة الظروف المختلفة , يفهم العلم فهما تقريبيا نسبة تأثير هذا العامل أو ذاك في المجتمع وانا أري انعدام العامل الديني .في ما سموه بالثورة !!
وبالتالي في التاريخ .
وهذا هو الذي يعطي التاريخ فرديته , فالتاريخ لا يعيد نفسه بصورة متطابقة (100%) ولكنه يعيد تطبيق السنن , وتبقي الكل لحظة تاريخية فردية خاصة وسمات معينة , لا يمكن أن نجدها في كل لحظات التاريخ متساوية .. كما أن لكل انسان شخصيته المتميزة نفسيا وروحيا وصورة .
فلو جمعت صور سكان الآرض جميعا وجعلتها في الكمبيوتر محاولا أن تجد صورتين متماثلتين تماما , !! فلن تنجح في ذلك .
هكذا التاريخ .. وهكذا المجتمع ...اراد الطواغيت استنساخ ما حدث في 1952/م.
وكانت يا اصدقائي هذه الملاحظة الآولي .وهيالملاحظة (العلمية ) للتاريخ .!
واما الملاحظة الثانية ..
--------------------------(الملاحظة الرسالية !)
ان هناك قضيتان نجثمهما في دراسة الفرد وأثره في المجتمع ,
القضية الآولي ماهو الواقع الآن؟؟
والقضية الثانية : ما ينبغي أن يقع ويجب أن نفصل بينهما ,؟
** الواقع :
====== هو الذي نعترف به وبوجوده , ولكن لا نعترف بشرعيته .
أما الحق :
====== فهو الذي نعترف بشرعيته ولكن لا نعترف بوجوده .
تعالوا معي الي حيث هناك ..نتدبر الاية الكريمة ..لتعرفوا أن نصفها حق ونصفها واقع .!!
((زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والآنعام والحرث ))0 14 ال عمران ,
ولكن الآية ما تليت أن تضيف قائلة لنا / (( ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المأب )) 14 ال عمران ,
**المقطع الآخير من الآية الكريمة .. يؤكد علي ما ينبغي أن يكون , بينما المقطع الآول يبين ما هو كائن ؟!!
الكائن أن هذه هي الشهوات أو العوامل التي تؤثر في تحريك الآنسان .. عامل النساء ,, عامل البنين .. عامل الكماليات والمفاخر.. عامل اكتناز الذهب والفضة ..والركوب علي مراكب جميلة وجذابة (الخيل المسومة ) ,وكذلك الآنعام والحرث أي تراكم الثروة ,
**
ولكن هذه العوامل ليست العوامل النهائية , وليست العوامل المعترف بيها بأعتبارها العوامل المشروعة , فهي زينة ..والزينة ليست من أصل الشيء ..
فعلي الانسان أن يقلع بنفسه عن أرض هذه العوامل الي سماء ذلك القيم ((ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المأب )) .
وكذلك الاية الاخري تقول (( انا جعلنا ما علي الآرض زينة لها )) 7 الكهف .
هذه الاية تؤكد علي الواقع , !! ولكن باقي الآية يقول ((لنبلوهم أيهم أحسن عملا )) 7 الكهف .
فهي تؤكد علي الجانب الشرعي , أو الجانب المقبول عقلا .
اصدقائي ابنائي الكرام :
------------------------- استوقفكم الي هذا القدر من الموضوع ونكمل معا في منشور قادم ان شاء الله .
كمال الموجي ,,8 ابريل 2014 الثلاثاء.
أصدقائي الكرام ابنائي الآعزاء:(2)
================= أهلا ومرحبا بكم في استكمال منشوري السابق عن .
((ما هي مهمة العلم اليوم ؟؟ ))
نعم هذه الاية تؤكد علي الواقع , ولكن المقطع الثاني من الاية (لنبلوهم أيهم أحسن عملا ) 7 الكهف . فهي تؤكد علي الجانب الشرعي , أو الجانب المقبول عقلا .
**
والايات القرأنية وكذلك النصوص الآسلامية من أحاديث وخلافه..الاخري تؤكد علي الجانب الثاني .. ليس لآهمالها الجانب الآول, !!
وانما لآن وظيفتها هي عدم الآعتراف بشرعية الجانب الآول بل دفع الموحدين الي الجانب الثاني .
**
واذا بحثنا جيدا في النصوص الاسلامية فسوف نتبين خيوط هذين الجانبين .. جانب الشيء الواقع , وجانب الشيء الذي ينبغي ان يقع وهو الحق .
**
أما في النظرة البدائية .. العامة فأن هذه الخطوط تتشابه بحيث قد يظن أحد بأن الآسلام لا يعترف بأن للعامل الجنسي أثره في حياة الآنسان , لآن الله سبحانه وتعالي يقول : ((انما أموالكم وأولادكم فتنة )) 15 التغابن .
**
ومن هنا نعرف أن القرأن الحكيم لا يؤكد علي هذا الجانب أبا ويقول ربنا عز وجل في القرأن الحكيم : ((وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور )) 185 ال عمران .
هل القرأن لا يعترف بمتاع الدنيا .. ويؤكد علي وجود الغرور . كلا , فان القرأن يعترف , ولكنه لا يريد أن يقر ... يعترف به واقعا ولكن لا يقره شيئا مشروعا .
وهذا هو الفرق يا كرام بين الحق والباطل . اشكركم علي حسن متابعتكم ..والي لقاء ان شاء الله في منشورات عن ,,القاسم المشترك لكل التوجيهات والتعاليم الرسالية ,, وهو ,,((التقوي )) . كمال الموجي الاربعاء 9 ابريل 2014. اعتذر لاني مرهق من سفر طويل .
Comments
Post a Comment