أدعياء السلفية اللئام والقول المكذوب على شيخ الإسلام

بقلم زاد المعاد
أدعياء السلفية اللئام والقول المكذوب على شيخ الإسلام
------------------------------------
ظننا أن هؤلاء الأدعياء يتعلموا شيئا من خلال النقاشات التي تدور حول كفر جاهل التوحيد وكفرمن لم يكفره ولكنهم يأخذون مصطلحات يظهر أنه معارضها في البداية ثم لا يلبث أن يستخدمها وينزلها منزل آخر حتى يبين للسذج من القوم أنه يستخدم نفس مصطلحات العلماء .
فالنقف مثلا على مصطلح الأمور الخفية التي قال عنها العلماء بإختصار ما يعرفه الخاص ويخفى على العوام لو قمنا بعرض أحد أفعال المشركين كمسألة الإستغاثة فهي من الأمور الظاهرة الجلية التي يعرفها صغار المسلمين فضلا عن كبارهم ولكن أدعياء السلفية يصنفوها على أنها من الأمور الخفية حتى لا يكفر فاعلها ولا يبالي بتغيير دين الله .
نسأل الله السلامة من إتباع الهوى
والغريب أن مصطلح الإستغاثة واعتبارها من الأمور الخفية لم يتكلم به أحد من المسلمين
لذلك نقول لهم من سلفكم في هذا الكلام الذي يعبر عن هوى متأصل برد الكتاب والسنة ولاسيما كلام علماء الأمة
فعليه يظهر أن المسلمين قاطبة في كل العصور في واد وهؤلاء الأدعياء في واد آخر وبالأحرى يكون كل المسلمين قاطبة لهم دين وأدعياء السلفية لهم دين آخر .
------------------------------------
الوقفة الأولي لصاحب التعليق المصور
----------------------------
حيث قال ( الشرك الواضح مثلا إنسان عبد الصنم فهذا واضح لا جهل فيه وفيما أعلم لم أسمع أن أن مسلما فعل هذا )
فأقول قد صدعتمونا بالنقل المكذوب عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم .........)
وأنت الآن تقول أنه شرك واضح وكمان تضيف واضح لا جهل فيه اللهم مثبت عقولنا يارب !!
فيظهر من إستدلالك أنك أفهم من الشيخ محمد بن عبدالوهاب لأنك كفرت عابد الصنم أما الشيخ لم يكفره على حد نقلكم المكذوب عليه .
وإساءة الظن بالشيخ محمد بن عبدالوهاب بهذا التبجح ما هي إلا عبارة عن تتمة الزحف المتعدي على علماء الأمة وإلصاق تهمة عدم تكفيرهم لعابد الصنم وغير ذلك من الكفريات الجلية فيما لا ترضوه لأنفسكم . ولا غرابة في ذلك عندي بدعوتكم لدينكم الجديد الذي يضاهي دين المسلمين .
--------------------------------
الوقفة التانية لصاحب التعليق المصور
الذي يدعوا إلى دين جديد لا يعرفه المسلمين (الخفي كالإستغاثة بالأولياء مع وجود أصل الإسلام وحب الله والخوف منه )
أقول من الذي سبقك من السلف بهذا الكلام الذي يجمع بين متناقضات كيف تجمع بين شرك الإستغاثة وأصل الإسلام في إنسان كيف يصير مشرك موحد ماذا فعل مشايخكم في عقولكم حتى تقبلوا هذا الضدان .
تعلموا فأصبحت فضائحكم يعلمها القاصي والداني .
فاعلم هداك الله إلى الإسلام
أن الاستغاثة هي طلب الغوث برفع الشدة من نصر على عدوٍ أو تفريج كربة، أو جلب ما يضطر إليه العبد من ضرورياته، وذلك كله لا يجوز طلبه إلا من الله .
فالإستغاثة بغير الله شرك أكبر واضح جلي لا يلتبس على مسلم قط أما غير المسلمين لهم أن يقول من الأمور الخفية على أساس أن دينهم الجديد لم يظهر لهم هذا أما دين الإسلام فلا .عافانا الله من هذا الضلال .
----------------------------
الدليل على أن الاستغاثة عبادة
قوله تعالى {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]
--------------------
وإليك أقول العلماء تعرف إين أنت من دين المسلمين
-------------------------------
أصول الدين الإسلامي مع قواعده الأربع
المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
قال صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة» وقال عليه الصلاة والسلام «إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله عز وجل» وأن الاستغاثة به - فضلا عن غيره من الأولياء وأصحاب المشاهد - شرك بالله تعالى.
-------------------------------
العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين
المؤلف: حسين بن غنّام
يقال لكل مشرك ضال (1) : ما تقول في الدعاء هل عبادة أم لا؟ وإذا ثبت عندك أنه عبادة, هل تكفر من دعا غير الله أم لا؟ وإذا تقرر أنه دعاء, وأنه يكفر من دعا أحدا غير الله, فيقال له: ما تقول في الاستغاثة هل هي نوع من الدعاء أم لا؟ فإن قال إنها نوع منه, فيقال: ما بالكم تفعلونها وتستغيثون بالأموات والعظام الرفات, وتسألونهم الحوائج, وترون هذا منهجا من أحسن المناهج.
وإن باهت وقال: ليست من الدعاء في حال, قيل: هذا محال, ولا يجول في بال, ولا يقوله إلا معتوه في عقله خبال, ولكن بين لنا ما فيها, وما حقيقتها التي تدعيها, فإن لكل قول حقيقة, وكل سالك في طريق يعرف طريقه؟! فهناك يقف حماره في العقبة, ولا يتم له ما طلبه, وحينئذ يلجئه الفلج والإلزام, ويلجمه الخصام باللجام, وينكص على عقبه من فرط الإحجام, ودحوض حجته عند الخصام.
--------------------------------
التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب في طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
المؤلف: سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
الاستغاثة بغير الله وتفصيل الكلام فيها
(وأما قولكم وقوله من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره.
فنقول إن أراد بالاستغاثة، التي جعل مرتكبها كافراً، الاستغاثة به على اعتقاد أن غيره تعالى قادر بقدرة مؤثرة على جلب نفع له أو دفع مضرة عنه فلا شبهة في كفر من يعتقد ذلك، وإن أراد بمطلق الاستغاثة، يكون المرتكب مشركاً فغير مسلم.
وأختم بكلام شيخ الإسلام بن تيمية
(مع أن الاستغاثة بالميت والغائب مما لا يعلم بين أئمة المسلمين نزاع في أن ذلك من أعظم المنكرات، ومن كان عالما بآثار السلف علم أن أحداً منهم لم يفعل هذا وإنما كانوا يتوسلون بدعائهم أحياء)
ومن خلال اعتقادكم بدينكم الجديد
يظل النزاع بيننا وبينكم في إفراد الله بالعبادة دون سواه .
Comments
Post a Comment