ماذا يريدون من سيد قطب
فى الأيام الماضية لاحظت إقدام عدد ليس بالقليل من صغار مدعى العلم على الخوض فى رجل ما وسعنى إلا أن أقول عنه هو رجل فى زمن بلا رجال
أخذ صامدا أمام طاغوت عصره الى أن قدم نفسه للإسلام يرحمه الله تعالى رحمة واسعة
فسريعا ما ظهر أن وراء هؤلاء الصغار متعالمين أذناب تدعى أنها تهدى إلى سبيل الرشاد
فإذا هؤلاء المتعالمين أمثال "ربيع المدخلى ومحمد سعيد رسلان "التى تسببت فى جرأة
هؤلاء الشباب لهذا الرجل ليحتالون على هؤلاء السذج
بأخذ أحد مؤلفات سيد قطب فيقوموا بتحليلها أمام هؤلاء الصغار حتى تلقى فى نفوسهم
البذور الخبيثة التى من خلالها تنبت على هيئة سباب واتهامات وتجهيلات
لسيد قطب يرحمه الله
وليكن لنا نظرة بأدلتها من خلال أحد الكتب التى تم عمل محاضرات ومحاضرات لتسفيه الرجل من خلالها وهو كتاب العدالة الاجتماعية فى الاسلام
الكتاب فى طبعته الحالية طبعة دار الشروق يحمل بين ثناياه أخطاء فى الصحابة الكرام "معاوية وعثمان "رضى الله عنهما وهذا لا ينكر ولم نوافق على ما فيه ولكن الصورة ليست هى الصحيحة من المؤلف عليه رحمة الله
لذلك أَضع قول من كان مجاور له لفترة هوالاستاذ يوسف العظم فى كتابه "رائد الفكرالاسلامى المعاصر الشهيد سيد قطب "
حيث يقول فى ص 157
ولعل فى تطرف أستاذنا –عليه الرحمة- فيما أورد من هجوم فى طبعة هذا الكتاب الأولى على بنى أمية ما ظهر من تهجم على أمير المؤمنين معاوية بن أبى سفيان ما دعاه إلى النظر فى بعض ما جاء فى الكتاب فى هذا المجال فجاءت الطبعات التالية خالية مما أشرنا إليه من تطرف وتشنج وأنفعال .انتهى
أقول لمصلحة من يتم تجاهل هذا هل يصدق أن سبب هذا الخوض هو عدم الاطلاع على هذا لندرة وجود هذه البراءة فى الكتب : أم أنتشارها وتجاهلها
نعم تجاهلها ومما يؤكد ذلك ما قاله الدكتور صلاح الخالدى فى كتابه "سيد قطب من الميلاد الى الاستشهاد"
ص540
وقد اتهم محمود شاكر سيد قطب فى العدالة بإساءتة القول فى حق الصحابة وتهجمة على معاوية بن ابى سفيان ومن معه من الصحابة وانتقاده للخليفة الراشد عثمان بن عفان
وقد طبع الكتاب عدة طبعات فى حياة سيد كانت آخرها الطبعة السادسة التى أصدرتها دار أحياء الكتب العربية
عام 1964وهى طبعة منقحة حيث حذف منها العبارات التى أخذها عليه محمود شاكر وغيره
المتعلقة بعثمان ومعاوية رضى الله عنهما
وأضاف لها فصل "التصور الاسلامى والثقافة " أحد فصول معالم فى الطريق.انتهى
وبين يدى الآن طبعة دار الشروق الثالثة عشر 1993
أقول والسؤال هنا لماذا لم تحذف العبارات التي تبرأ منها وقام بتعديلها سيد قطب فى الطبعة التى أشار إليها الدكتور صلاح الخالدى
وأين فصل التصور الاسلامى والثقافة الذى أضافة سيد قطب فيها لو دل ذلك فإنما يدل على أن هذه الطبعة المتداولة الآن ليست الطبعة المعدلة المشار إليها
وإلى الله المشتكىبأخذ أحد مؤلفات سيد قطب فيقوموا بتحليلها أمام هؤلاء الصغار حتى تلقى فى نفوسهم
البذور الخبيثة التى من خلالها تنبت على هيئة سباب واتهامات وتجهيلات
لسيد قطب يرحمه الله
وليكن لنا نظرة بأدلتها من خلال أحد الكتب التى تم عمل محاضرات ومحاضرات لتسفيه الرجل من خلالها وهو كتاب العدالة الاجتماعية فى الاسلام
الكتاب فى طبعته الحالية طبعة دار الشروق يحمل بين ثناياه أخطاء فى الصحابة الكرام "معاوية وعثمان "رضى الله عنهما وهذا لا ينكر ولم نوافق على ما فيه ولكن الصورة ليست هى الصحيحة من المؤلف عليه رحمة الله
لذلك أَضع قول من كان مجاور له لفترة هوالاستاذ يوسف العظم فى كتابه "رائد الفكرالاسلامى المعاصر الشهيد سيد قطب "
حيث يقول فى ص 157
ولعل فى تطرف أستاذنا –عليه الرحمة- فيما أورد من هجوم فى طبعة هذا الكتاب الأولى على بنى أمية ما ظهر من تهجم على أمير المؤمنين معاوية بن أبى سفيان ما دعاه إلى النظر فى بعض ما جاء فى الكتاب فى هذا المجال فجاءت الطبعات التالية خالية مما أشرنا إليه من تطرف وتشنج وأنفعال .انتهى
أقول لمصلحة من يتم تجاهل هذا هل يصدق أن سبب هذا الخوض هو عدم الاطلاع على هذا لندرة وجود هذه البراءة فى الكتب : أم أنتشارها وتجاهلها
نعم تجاهلها ومما يؤكد ذلك ما قاله الدكتور صلاح الخالدى فى كتابه "سيد قطب من الميلاد الى الاستشهاد"
ص540
وقد اتهم محمود شاكر سيد قطب فى العدالة بإساءتة القول فى حق الصحابة وتهجمة على معاوية بن ابى سفيان ومن معه من الصحابة وانتقاده للخليفة الراشد عثمان بن عفان
وقد طبع الكتاب عدة طبعات فى حياة سيد كانت آخرها الطبعة السادسة التى أصدرتها دار أحياء الكتب العربية
عام 1964وهى طبعة منقحة حيث حذف منها العبارات التى أخذها عليه محمود شاكر وغيره
المتعلقة بعثمان ومعاوية رضى الله عنهما
وأضاف لها فصل "التصور الاسلامى والثقافة " أحد فصول معالم فى الطريق.انتهى
وبين يدى الآن طبعة دار الشروق الثالثة عشر 1993
أقول والسؤال هنا لماذا لم تحذف العبارات التي تبرأ منها وقام بتعديلها سيد قطب فى الطبعة التى أشار إليها الدكتور صلاح الخالدى
وأين فصل التصور الاسلامى والثقافة الذى أضافة سيد قطب فيها لو دل ذلك فإنما يدل على أن هذه الطبعة المتداولة الآن ليست الطبعة المعدلة المشار إليها
وإلى الله المشتكى
Comments
Post a Comment