عدم إعذار أهل الفترة الفاقدة للحجة والبرهان، دليل على عدم الإعذار في وجود القرآن والسُنّة من باب أولى
- قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمهما الله تعالى: (ولذلك حكم على المُعينين من المشركين من جاهلية العرب الأميين لوضوح الأدلة، وظهور البراهين. وفي حديث المنتفق: ((ما مررت عليه من قبر دوسي أو قُرشي فقل له: إن محمداً يُبشرك بالنار)). وهذا وهم أهل فترة فكيف بمن نشأ من هذه الأمة وهو يسمع الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأحكام الفقهية في إيجاب التوحيد والأمر به، وتحريم الشرك والنهي عنه؟ فإن كان ممن يقرأ القرآن فالأمر أعظم وأطم، لا سيما إن عاند في إباحة الشرك ودعا إلى عبادة الصالحين والأولياء، وزعم أنها مُستحبة، وأن القرآن دلّ عليها، فهذا كفره أوضح من الشمس في الظهيرة، ولا يتوقف في تكفيره من عرف الإسلام وأحكامه وقواعده وتحريره)
- وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: (ولا ريب: أن الله تعالى لم يعذر أهل الجاهلية، الذين لا كتاب لهم، بهذا الشرك الأكبر، كما في حديث عياض بن حمار: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلاَّ بقايا من أهل الكتاب)). فكيف يعذر أمّة كتاب الله بين أيديهم، يقرؤونه ويسمعونه، وهو حجة الله على عباده، كما قال تعالى:{هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو إله واحد وليذكر أُولوا الألباب}
- وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: (ولا ريب: أن الله تعالى لم يعذر أهل الجاهلية، الذين لا كتاب لهم، بهذا الشرك الأكبر، كما في حديث عياض بن حمار: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلاَّ بقايا من أهل الكتاب)). فكيف يعذر أمّة كتاب الله بين أيديهم، يقرؤونه ويسمعونه، وهو حجة الله على عباده، كما قال تعالى:{هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا انما هو إله واحد وليذكر أُولوا الألباب}
Comments
Post a Comment