كيف ستنتصر أيها العدناني
المؤمن كيس فطن, لا تجعله إنفعالاته يتحرك بإتجاهات قد يندم عليها لاحقا, والحمد لله فإن الموحدين هم كذلك .
فعندما كان موقفنا من الصراع بين الفصائل في الشام والدولة واضحا من غير لبس أن الحق مع الدولة ضد أعدائها المفترين المحاربين لأي شئ يمت للإسلام بصلة مع علمنا بمعتقدها لم يكن قرارا انفعاليا ناتجا من ضغط الواقع بل هو نابع من عقيدتنا أنهم أقرب المناهج إلى الحق.
وفي المقابل ترى العقيدة العاطفية تجري على لسان متحدث الدولة فكلما أتهم أحد الدولة أنها تكفر عامة السوريين قام العدناني يشن الغارة على (الخوارج) ويبرأ إلى الله منهم, وما علم أن الخصم الذي يصف الدولة بالخوارج يرى تكفير الديمقراطيين من أفعال الخوارج وتكفير القبوريين الجهال من عقائد الخوارج, ولا أدل على ذلك من بيان المقدسي في التشنيع على من كفر الإخوان ولا يخفى أنه يقصد العدناني, وايضآ أبو قتادة الفلسطيني فهو لا يكفر عباد القبور والأضرحة ويعتبرهم مسلمين معذورين بجهلم فكيف سيكون موقفه بمن يكفر الديمقراطيين عباد الدساتير؟!
ـ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : فالله ، الله ، إخواني : تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره ، أُسه ورأسه ، وهو : شهادة أن لا إله إلاَّ الله ؛ واعرفوا : معناها ؛ وأحبوا أهلها ، واجعلوهم إخوانكم ، ولو كانوا بعيدين ؛ واكفروا بالطواغيت ، وعادوهم ، وابغضوا من أحبهم ، أو جادل عنهم ، أو لم يكفرهم ، أو قال ما عليّ منهم ، أو قال ما كلفني الله بهم ، فقد كذب هذا على الله ، وافترى ؛ بل : كلفه الله بهم ، وفرض عليه الكفر بهم ، والبراءة منهم ؛ ولو كانوا : إخوانه ، وأولاده ؛ فالله ، الله ، تمسكوا بأصل دينكم ، لعلكم تلقون ربكم ، لا تشركون به شيئاً ؛ اللهم توفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين
فاتق الله فينا يا عدناني, فكيف سينصركم الله وأنتم تصرحون بمحاربتكم للتوحيد وأهله
ومعاقبة كل من يعتقده ومن يكفر المشركين الديمقراطيين والأخذ على يده كما تزعم, وكيف يكون خارجيا من يكفر المشركين الذين ما عرف أتباعكم كفرهم حتى حاربوهم ونكلوا بهم, وما عرف اتباعك كفرهم حتي اغتصبوا المهاجرات وقتلوا المهاجرين وكل من يشتبه في معارضته لمشروعهم الوطني الكفري, فالنصر لن يأتي بمحاولة إرضاء المشركين ولكن سيأتي بالتمسك بأصل دين الإسلام من إيمان بالله وكفر بالطاغوت وعابديه حتي وان كانوا بلباس العلم والجهاد وحتي ان انتسبوا للإسلام فالعبرة بالحقائق وليس بالمسميات
فاتق الله فينا يا عدناني ,فلسنا والله خوارج, وإننا لن نكون مثلك بل خيرا منك إن شاء الله ولن ندعوا عليك بل سندعوا لك:
اللهم رب الأرض والسماء إهدِ الدولة في العراق والشام قادتها وجنودها إلى الحق وإجعلهم من عبادك الصالحين المنافحين عن دينك وكف عنهم شر الملبسين والمدلسين وعلماء السوء إنك على كل شئ قدير.
والحمد لله رب العالمين.
( مقتبس)
فعندما كان موقفنا من الصراع بين الفصائل في الشام والدولة واضحا من غير لبس أن الحق مع الدولة ضد أعدائها المفترين المحاربين لأي شئ يمت للإسلام بصلة مع علمنا بمعتقدها لم يكن قرارا انفعاليا ناتجا من ضغط الواقع بل هو نابع من عقيدتنا أنهم أقرب المناهج إلى الحق.
وفي المقابل ترى العقيدة العاطفية تجري على لسان متحدث الدولة فكلما أتهم أحد الدولة أنها تكفر عامة السوريين قام العدناني يشن الغارة على (الخوارج) ويبرأ إلى الله منهم, وما علم أن الخصم الذي يصف الدولة بالخوارج يرى تكفير الديمقراطيين من أفعال الخوارج وتكفير القبوريين الجهال من عقائد الخوارج, ولا أدل على ذلك من بيان المقدسي في التشنيع على من كفر الإخوان ولا يخفى أنه يقصد العدناني, وايضآ أبو قتادة الفلسطيني فهو لا يكفر عباد القبور والأضرحة ويعتبرهم مسلمين معذورين بجهلم فكيف سيكون موقفه بمن يكفر الديمقراطيين عباد الدساتير؟!
والحمد لله فهذا ديننا تكفير المشركين الظاهر شركهم كمن نادى بالديمقراطية او والى الطواغيت او شك في كفرهم اوقال ان تكفير الطواغيت المشرعين من دون الله مما يسوغ الخلاف فيه او لم يكفر طوائف الشرك كالرافضة والاخوان وادعياء السلفية او انتمى للكتائب المعادية للتوحيد ولا يقال عنهم جهال او مكرهون لانها امور غيبيه بل كلفنا الله بالظواهر وهذا هو التوحيد الذي من خالف فيه ليس بمسلم
ـ قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : فالله ، الله ، إخواني : تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره ، أُسه ورأسه ، وهو : شهادة أن لا إله إلاَّ الله ؛ واعرفوا : معناها ؛ وأحبوا أهلها ، واجعلوهم إخوانكم ، ولو كانوا بعيدين ؛ واكفروا بالطواغيت ، وعادوهم ، وابغضوا من أحبهم ، أو جادل عنهم ، أو لم يكفرهم ، أو قال ما عليّ منهم ، أو قال ما كلفني الله بهم ، فقد كذب هذا على الله ، وافترى ؛ بل : كلفه الله بهم ، وفرض عليه الكفر بهم ، والبراءة منهم ؛ ولو كانوا : إخوانه ، وأولاده ؛ فالله ، الله ، تمسكوا بأصل دينكم ، لعلكم تلقون ربكم ، لا تشركون به شيئاً ؛ اللهم توفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين
فاتق الله فينا يا عدناني, فكيف سينصركم الله وأنتم تصرحون بمحاربتكم للتوحيد وأهله
ومعاقبة كل من يعتقده ومن يكفر المشركين الديمقراطيين والأخذ على يده كما تزعم, وكيف يكون خارجيا من يكفر المشركين الذين ما عرف أتباعكم كفرهم حتى حاربوهم ونكلوا بهم, وما عرف اتباعك كفرهم حتي اغتصبوا المهاجرات وقتلوا المهاجرين وكل من يشتبه في معارضته لمشروعهم الوطني الكفري, فالنصر لن يأتي بمحاولة إرضاء المشركين ولكن سيأتي بالتمسك بأصل دين الإسلام من إيمان بالله وكفر بالطاغوت وعابديه حتي وان كانوا بلباس العلم والجهاد وحتي ان انتسبوا للإسلام فالعبرة بالحقائق وليس بالمسميات
فاتق الله فينا يا عدناني ,فلسنا والله خوارج, وإننا لن نكون مثلك بل خيرا منك إن شاء الله ولن ندعوا عليك بل سندعوا لك:
اللهم رب الأرض والسماء إهدِ الدولة في العراق والشام قادتها وجنودها إلى الحق وإجعلهم من عبادك الصالحين المنافحين عن دينك وكف عنهم شر الملبسين والمدلسين وعلماء السوء إنك على كل شئ قدير.
والحمد لله رب العالمين.
( مقتبس)
Comments
Post a Comment