ياسر برهامي
قال ياسر برهامي في مقال له بمجلة صوت الدعوة :(( ترى الدعوة –جماعته-عدم المشاركة في هذه المجالس المسماة بالتشريعية سواء بالترشيح أو الانتخاب أو المساعدة لأي من الاتجاهات المشاركة فيها وذلك لغلبة الظن بحصول مفاسد أكبر بناء على الممارسات السابقة وإن كنا نقر أن الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة خلاف معتبر، ولو تفاوت بين الطاعة والمعصية، لأن كلا الفريقين يريد خدمة الإسلام ويقر بالبديهات والمسلمات التي ذكرناها في أول كلامنا، وما نراه اليوم في الجزائر رأينا مثله بالأمس في تركيا وكيف أن الديمقراطية مثل صنم العجوة الذي كان يصنعه المشرك فإذا جاع أكله, فالحكام العلمانيون إذا أحسوا بأى خطورة على مواقعهم وأن الإسلاميين على مقربة من الحكم سيسارعون بحل المجالس النيابية والأحزاب ويكون الجيش مستعداً دائماً وفوراً لإجهاض هذة الديمقراطية التي اخترعوها، لهذا وغيره نرى أن الحل البرلماني على ضوء ما طرحناه ليس هو الطريق.))
فما بال برهامي يقف اذا في صف العلمانيين والجيوش التي أكلت (صنم العجوة),وما له أصبح مستميتا للمشاركة في صناعة صنم عجوة آخر.
طبعا قد يعتقد البعض أن فتواه السابقة كانت في واقع مغاير لما هو الآن فتتغير الفتوى بحسب الواقع كما يزعمون فكيف وهو يبني فتواه على أمور عقدية وهل العقيدة تتغير من واقع إلى واقع فهو يقرر في نفس المقالة:
((المجالس التشريعية التي تسن قوانين مخالفة للشرع يلزمون بها العباد، وترى أن للأغلبية أن تفرض رأيها حتى ولو كان مخالفاً للشرع مجالس كفرية وهؤلاء هم الشركاء الذين عناهم رب العزة بقوله: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } ))
ويقول أيضا:((الشورى في الإسلام تختلف عن الشورى في النظام الديمقراطي، يقول الجصاص: (والاستشارة تكون في أمور الدنيا وفي أمور الدين التي لا وحي فيها، ويستشار الصالحون القائمون على حدود الله المتقون لله من ذوي الخبرة والدراية), وأين هذا من استشارة الملاحدة المحاربين لدين الله ممن يشرع مع الله في النظام الديمقراطي.))
((أما النظام الشرعي المخالف لتشريع خالق السماوات والأرض فتحكيمه كفر))
طبعا ثم هو يهدم هذا الكلام كله تقريرا كما هدمه عملا فقال: ((فهذا شرك مناف للتوحيد إلا أن يكون صاحبه جاهلاً أو متأولاً ولم تبلغه الحجة فلا يكفر بعينه حتى تقام عليه الحجة الرسالية.))
فتبا للعقول المجرمة الملحدة التي تحرف شرع الله كيفما شائت,وهنيئا لك يا برهامي أن تكون من (الملاحدة المحاربين لدين الله ممن يشرع مع الله في النظام الديمقراطي).
السلفيَّة ومناهج التغيير
مقال لياسر بُرهامي بمجلة صوت الدعوة
فما بال برهامي يقف اذا في صف العلمانيين والجيوش التي أكلت (صنم العجوة),وما له أصبح مستميتا للمشاركة في صناعة صنم عجوة آخر.
طبعا قد يعتقد البعض أن فتواه السابقة كانت في واقع مغاير لما هو الآن فتتغير الفتوى بحسب الواقع كما يزعمون فكيف وهو يبني فتواه على أمور عقدية وهل العقيدة تتغير من واقع إلى واقع فهو يقرر في نفس المقالة:
((المجالس التشريعية التي تسن قوانين مخالفة للشرع يلزمون بها العباد، وترى أن للأغلبية أن تفرض رأيها حتى ولو كان مخالفاً للشرع مجالس كفرية وهؤلاء هم الشركاء الذين عناهم رب العزة بقوله: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } ))
ويقول أيضا:((الشورى في الإسلام تختلف عن الشورى في النظام الديمقراطي، يقول الجصاص: (والاستشارة تكون في أمور الدنيا وفي أمور الدين التي لا وحي فيها، ويستشار الصالحون القائمون على حدود الله المتقون لله من ذوي الخبرة والدراية), وأين هذا من استشارة الملاحدة المحاربين لدين الله ممن يشرع مع الله في النظام الديمقراطي.))
((أما النظام الشرعي المخالف لتشريع خالق السماوات والأرض فتحكيمه كفر))
طبعا ثم هو يهدم هذا الكلام كله تقريرا كما هدمه عملا فقال: ((فهذا شرك مناف للتوحيد إلا أن يكون صاحبه جاهلاً أو متأولاً ولم تبلغه الحجة فلا يكفر بعينه حتى تقام عليه الحجة الرسالية.))
فتبا للعقول المجرمة الملحدة التي تحرف شرع الله كيفما شائت,وهنيئا لك يا برهامي أن تكون من (الملاحدة المحاربين لدين الله ممن يشرع مع الله في النظام الديمقراطي).
السلفيَّة ومناهج التغيير
مقال لياسر بُرهامي بمجلة صوت الدعوة
Comments
Post a Comment