الحكــم بمقتضي الظاهر
قال ابن حزم في الفصل (3/253) في رده على أهل الإرجاء: (لو أن إنساناً قال: إن محمداً - عليه الصلاة والسلام - كافر وكل من تبعه كافر وسكت، وهو يريد كافرون بالطاغوت كما قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} [البقرة: 256]، لما اختلف أحد من أهل الإسلام في أن قائل هذا محكوم له بالكفر.
وكذلك لو قال إن إبليس وفرعون وأبا جهل مؤمنون، لما اختلف أحد من أهل الإسلام في أن قائل هذا محكوم له بالكفر، وهو يريد أنهم مؤمنون بدين الكفر.." اهـ.
_________________
قلت: فصح أننا كفرناه بمجرد قوله وكلامه الكفري ولا دخل لنا بمغيب اعتقاده.. وهكذا كل من أظهر قولاً أو عملاً كفرياً حكمنا بكفره بمحض ذلك القول أو العمل إذ مغيب اعتقاده لا يعلمه إلا الله عز وجل.. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إني لم أبعث لأشق عن قلوب الناس) فالمدّعي خلاف هذا مدعِ علم الغيب، ومدّعي علم الغيب لا شك كاذب كافر
"قال الشيخ حمد بن عتيق
في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية"
___________________________
(وأمّا إذا كان الشّرك فاشياً ، مثل : دعاء الكعبة والمقام والحطيم ، ودعاء الأنبياء والصّالحين ، وإفشاء توابع الشّرك ، مثل : الزّنا والرّبا وأنواع الظّلم ، ونبذ السّنن وراء الظّهر ، وفشو البدع والضّلالات ، وصار التّحاكم إلى الأئمّة الظّلمة ونواب المشركين ، وصارت الدّعوة إلى غير القرآن والسّنة ، وصار هذا معلوماً في أيّ بلد كان ، فلا يشكّ من له أدنى علم أنّ هذه البلاد محكوم عليها بأنّها بلاد كفر وشرك ، لا سيّما إذا كانوا معادين أهل التّوحيد ، وساعين في إزالة دينهم ، وفي تخريب بلاد الإسلام ،وإذا أردت إقامة الدّليل على ذلك وجدت القرآن كلّه فيه ، وقد أجمع عليه العلماء)
في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية"
___________________________
(وأمّا إذا كان الشّرك فاشياً ، مثل : دعاء الكعبة والمقام والحطيم ، ودعاء الأنبياء والصّالحين ، وإفشاء توابع الشّرك ، مثل : الزّنا والرّبا وأنواع الظّلم ، ونبذ السّنن وراء الظّهر ، وفشو البدع والضّلالات ، وصار التّحاكم إلى الأئمّة الظّلمة ونواب المشركين ، وصارت الدّعوة إلى غير القرآن والسّنة ، وصار هذا معلوماً في أيّ بلد كان ، فلا يشكّ من له أدنى علم أنّ هذه البلاد محكوم عليها بأنّها بلاد كفر وشرك ، لا سيّما إذا كانوا معادين أهل التّوحيد ، وساعين في إزالة دينهم ، وفي تخريب بلاد الإسلام ،وإذا أردت إقامة الدّليل على ذلك وجدت القرآن كلّه فيه ، وقد أجمع عليه العلماء)
Comments
Post a Comment