سلسلة فضائح المشركين


سلسلة فضائح الجهمية
 استمع إلى كلام الألباني في شريط "فتنة التكفير" إذ يقول: (المسلمون ما كفروا أتاتورك لأنه مسلم، لا، لأنه هو تبرأ من الإسلام، حينما فرض على المسلمين نظاما غير نظام الإسلام، من جملتها -مثلا– أنه سوّى في الميراث بين الذكر والأنثى، والله يقول عندنا: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، ثم فرض على الشعب التركي المسلم القبعة).
يقول هذا، لكنه إذا سئل عن الحكام العرب وتسويتهم بين الذكر والأنثى، وأكثر من ذلك أو ما يشبهه، يقول: هو كفر أصغر لا يخرج من الملة حتى يستحلوا، فأي دين يتبع هؤلاء العلماء؟!
وهل أقاموا على أتاتورك الحجة التي يقولون بها حتى في الكفر الأكبر أن فعله ذاك كفر بالله؟ فحكام اليوم أكثر معرفة من أتاتورك لوجود وسائل الإبلاغ، وقد كان الكثير من العلماء يمدحونه ويدافعون عنه، ليس تملقا فحسب، وإنما بسبب ما صنعه من إصلاحات في الدولة، فكيف تقوم عليه الحجة؟ وأي حجة تقام على من يحارب دين الله؟ ثم هل يكفر أتاتورك بفرضه القبعة على الأتراك؟ إن الأمر لا يعدو أن يكون تمييعا للتوحيد



سلسلة فضائح الجهمية
  قال الألباني في شريط "التوحيد أوّلا يا دعاة الإسلام": (فإذا قال المسلم: لا إله إلا الله، وهو يعني هذا المعنى: لا رب إلا الله، فهو والمشركون سواء عقيدة، أما لفظا فهو مسلم، لأنه يقول: لا إله إلا الله، بخلاف المشرك، لأنه يأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فهو ليس مسلما لا ظاهرا ولا باطنا، أما جماهير المسلمين اليوم فهم مسلمون لأن الرسول -عليه السلام- يقول: فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ولذلك أنا أقول كلمة ربما تكون نادرة الصدور مني، وهي أن واقع المسلمين اليوم شر مما كان عليه العرب من حيث سوء الفهم لهذه الكلمة الطيبة، لأن العرب كانوا يفهمون لكنهم لا يؤمنون، أما المسلمون اليوم فيقولون ما لا يعتقدون، يقولون: لا إله إلا الله، وهم يكفرون بمعناها).
ولما حوّل الشريط إلى رسالة غيّر العبارة الأخيرة فقال (16): (ولا يؤمنون حقا بمعناها)، فهو يعتقد أن الظاهر هو القول فقط وينسى العمل، فالقائل الجاهل مسلم لفظا مشرك عقيدة، بل وعملا! كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا] الكهف: 5[.



سلسلة فضائح الجهمية
  جاء في فتوى اللجنة الدائمة كما في "عقيدة الموحدين والرد على الضلال والمبتدعين" (458) جمع عبد الله العبدلي: (هل كل من أتى بعمل من أعمال الكفر أو الشرك علما بأنه أتى بهذا الشيء جاهلا، هل يعذر بجهله أم لا؟ وما هي الأدلة بالعذر أو عدم العذر؟ ونصها: لا يعذر المكلف بعبادته غير الله، أو تقربه بالذبائح لغير الله، أو نذره لغير الله، ونحو ذلك من العبادات التي هي من اختصاص الله، إلا إذا كان في بلاد غير إسلامية، و لم تبلغه الدعوة فيعذر لعدم البلاغ، لا مجرد الجهل، لما رواه مسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه– عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)، فلم يعذر النبي –صلى الله عليه وسلم– من سمع، ومن يعيش في بلاد إسلامية قد سمع بالرسول صلى الله عليه وسلم، فلا يعذر في أصول الإيمان بجهله، أما الذين طلبوا من النبي –صلى الله عليه وسلم– أن يجعل لهم ذات أنواط يعلقون بها أسلحتهم فهؤلاء كانوا حديثي عهد بكفر، وقد طلبوا فقط ولم يفعلوا، فكان ما حصل منهم مخالفا للشرع، وقد أجابهم النبي –صلى الله عليه وسلم– بما يدل على أنهم لو فعلوا ما طلبوا كفروا).
أي أن عابد الوثن جهلا إن كان في بلاد المسلمين فهو كافر، أما إن كان في بلاد الكفار فهو مسلم، مع أنهما على عقيدة واحدة، ولا خلاف بينهما وبين النصراني الجاهل أيضا، فيكفرون الأول لتمكنه من العلم وتفريطه فيه، أما الآخر فلا قدرة له عليه لا لجهله.
 

سلسلة فضائح الجهمية
قال حسن البنا في ((مذكرات الدعوة والداعية)):وكان من بين أساتذة هذه المدرسة” محمد أفندي عبد الخالق” رحمه الله وكان مدرس حساب ورياضة، ولكنه كان صاحب خلق وفضيلة، فاقترح على طلبة السنة الثالثة أن يؤسسوا من بينهم جمعية مدرسية يطلقون عليها اسم” جمعية الأخلاق الأدبية” وضع بنفسه لائحتها، واعتبر نفسه المشرف عليها وأرشد الطلاب إلى اختيار مجلس إدارتها. وكانت لائحتها الداخلية تتلخص في أن: من شتم أخاه غرم مليماً واحدا، ومن شتم الوالد غرم مليمين، ومن شتم الأم غرم قرشا، ومن سب الدين غرم قرشين، ومن تشاجر مع آخر غرم مثل ذلك - وتضاعف هذه العقوبة لأعضاء مجلس الإدارة ورئيسه - ومن توقف عن التنفيذ قاطعه زملاؤه حتى ينفذ، وما يتجمع من هذه الغرامات ينفق في وجوه من البر والخير، وعلى هؤلاء الأعضاء جميعاً أن يتواصوا فيما بينهم بالتمسك بالدين وأداء الصلاة في أوقاتها والحرص على طاعة الله والوالدين ومن هم اكبر سنا أو مقاماً. انتهى
فغرامة سب الدين عندهم تساوي قرشين ثم يخرجون علينا ويدعون أنهم يريدون إقامة دين الله وهذا شيخهم من أوائل من بدلوه,ثم أي دين سوف يقيموه, إننا لا نرضي بإقامة دين يساوي قرشين.

سلسلة فضائح الجهمية
يقول حسن البنا في (مذكرات الدعوة والداعية):
((وطلب فضيلة القاضي الشاي فقدم إلينا في أكواب من الفضة وجاء دوري فطلبت كوباً من زجاج فقط، فنظر إلي فضيلته مبتسماً، وقال أظنك لا تريد أن تشرب لأن الكوب من فضة فقلت نعم وبخاصة ونحن في بيت القاضي.
فقال إن المسألة خلافية وفيها كلام طويل ونحن لم نفعل كل شيء حتى نتشدد في مثل هذا المعنى، فقلت يا مولانا إنها خلافية إلا في الطعام والشراب
فالحديث متفق عليه والنهي شديد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “ لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما” ويقول: “ الذي يشرب في آنية الذهب والفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم” ولا قياس مع النص ولا مناص من الامتثال وحبذا لو أمرت بأن نشرب جميعاً في اكواب من زجاج.. وتدخل بعض الحاضرين في الأمر وأرادوا أن يقولوا إن الأمر ما دام خلافياً فلا لزوم للإنكار، وأراد القاضي الأهلي أن يدلي بدلوه في الدلاء فقال للقاضي الشرعي: يا فضيلة القاضي ما دام هناك نص فالنص محترم، ولسنا ملزمين بالبحث عن الحكمة وإيقاف العمل بالنص حتى تظهر، فعلينا الامتثال أولاً ثم إن عرفنا الحكمة فيها وإلا فذلك قصور منا والعمل على كل حال واجب، فانتهزتها فرصة وشكرت له وقلت له مشيراً إلى إصبعه وما دمت قد حكمت فاخلع هذا الخاتم فإنه من ذهب والنص يحرمه، فابتسم وقال يا أستاذ أنا أحكم بقوانين نابليون وفضيلة القاضي يحكم بالكتاب والسنة وكل منا ملزم بشريعته فدعني وتمسك بقاضي الشريعة فقلت إن الأمر إنما جاء للمسلمين عامة وأنت واحد منهم فهو يتجه إليك بهذا الاعتبار. فخلع خاتمه وكانت جلسة ممتعة وكان لها صداها بعد ذلك في جمهور يرى مثل هذا الموقف العادي أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر ونصيحة في ذات الله.))
فالقاضي الوضعي يبين لحسن البنا أنه قاض مشرك لا يؤمن بالله ولا يؤمن بشريعته ولكن البنا يصر على أنه مسلم ما دام ان اسمه كاسماء المسلمين واجداده كانوا مسلمين فوالله ان هذا القاضي المشرك يعلم التوحيد أكثر من البنا ,

سلسلة فضائح الجهمية
قال أيمن الظواهري:" اتهام وسائل الإعلام لنا بتلقي الدعم من إيران؛ هو من باب الإفتراء المحض، فإن لنا موقفنا الواضح من إيران، وهو الموقف الذي ينبني على الحقائق العقائدية والعلمية:
فأما الحقائق العقائدية :
فكما أسلفنا أننا نلتزم مذهب السلف الصالح – أهل السنة والجماعة – ولذا فأن بيننا وبين الشيعة الإنثي عشرية فروقا واضحة في العقيدة، والشيعة الإثني عشرية عندنا هم أحد الفرق المب
تدعة الذين أحدثوا في الدين بدعاً عقائدية ، وصلت بهم إلى :
سب أبي بكر وعمر وأمهات المؤمنين وجمهور الصحابة والتابعين، ويرون كفرهم، ويجاهرون بلعنهم.
القول بتحريف القرآن؛ كما يعتقد أغلب أئمتهم ومحققيهم، فيما عدا أربعة من أئمتهم هم؛ ابن بابويه القمي والسيد المرتضي وابو جعفر الطوسي وأبو علي الطبرسي، وحتى هؤلاء الأربعة ذكر محققهم نعمة الله الجزائري؛ ان هذا القول لم يصدر منهم إلا لسد باب الطعن عليهم، بدليل أن ابن بابويه ذكر تسعة أحاديث من أحاديث القوم تصرح بتحريف الكتاب العزيز، دون أن يرد عليها.
إلى غير ذلك من الأقوال المبتدعة؛ كادعاء عصمة الأئمة الإثني عشرية، وانهم بلغوا ما لم يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب.
وادعاء غيبة الإمام الثاني عشر، وإدعاء الرجعة.. الخ.
فهذه العقائد من اعتقدها بعد إقامة الحجة عليه؛ يصير مرتداً عن دين الإسلام، ومن كان جاهلاً، واعتقد هذه الأصول الفاسدة بناء على أحاديث ظنها صحيحة، ولم يبلغه الحق فيها، أو كان عامياً جاهلاً فهو معذور بجهله، على التفصيل المعروف في كتب الأصول.انتهى

فالرافضة المشركون الذين يدعون الأولياء ليل نهار مسلمون عند الظواهري حتى تقام عليهم الحجة ،وأي حجة ستقام عليهم بعد كتاب الله ولكن الظواهري يصح فيه قول الشيخ عبد الله, والشيخ إبراهيم, ابنا الشيخ عبداللطيف وهذه المسألة من أوضح الواضحات عند طلبة العلم ... وكذلك القبوريين لا يشك في كفرهم من شم رائحة الإيمان)

سلسلة فضائح الجهمية
قال ابن باز مجيبا على سؤال نصه (يرى البعض أن حال الفساد وصل في الأمة لدرجة لا يمكن تغييره إلا بالقوة وتهييج الناس على الحكام، وإبراز معايبهم، لينفروا عنهم، وللأسف فإن هؤلاء لا يتورعون عن دعوة الناس لهذا المنهج والحث عليه، ماذا يقول سماحتكم؟): (هذا مذهب لا تقره الشريعة؛ لما فيه من مخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف) اهـ /مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع
وسئل عن كيفية معاملة الحاكم المرتد، فقال: (نطيعه في المعروف وليس في المعصية، حتى يأتي الله بالبديل)مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.
ولكنه افتى بالخروج على حاكم العراق الكافر – واين بطش وطغيان حاكم العراق من بطش الطواغيت الذين ينهى ابن باز عن الخروج عليهم؟! - فقال: (لا ريب أن مبايعة مثل هذا الطاغوت ومناصرته من أعظم الجرائم، ومن أعظم الجناية على المسلمين وإدخال الضرر عليهم، لأن من شرط البيعة أن يكون المبايَع مسلما ينفع المسلمين ولا يضرهم) اهـ
بل افتى ان جهاد صدام من اعظم الجهاد: (ومن أعظم الجهاد جهاد حاكم العراق، لبغيه وعدوانه واجتياحه دولة الكويت وسفكه الدماء ونهبه الأموال وهتكه الأعراض وتهديده الدول المجاورة له من دول الخليج) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السابع.))

فهل الامور حسب ما توحيه طواغيت الحكم وهذا الذي يعترونه عالما قال ابن تيمية رحمه الله في مثله:قال ابن تيمية رحمه الله:
(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة)"مجموع الفتاوي"



سلسلة فضائح الجهمية
قال عبد المالك رمضاني في شريط "التوحيد والحاكمية": (ماذا يستفيد الناس من هذا؟ والكلام موجه في أصله للحكام، فلماذا تضييع وقت الناس في هذا؟، تقول: من استبدل يكفر أو لم يكفر؟ طيب، أنا وأنت وزيد وعمرو وبكر من عامة الناس ليس لدينا مسؤولية، لا في تشريع ولا في تنفيذ، ماذا يغني؟ هذا ما يغني شيئا سوى أنهم يريدون الوصول إلى التكفير، تكفير الحكام فقط، ما عندهم إلا هذا).
أي أن الأمر حتى وإن كان كفرا أكبر حقا فلا داعي للكفر به وتكفير فاعليه من طرف الناس جميعا، فيقولون للناس: أقيموا شرائع الإسلام في نفوسكم ودعوا الحكام وشأنهم ولا عليكم منهم، ولا يحذرونهم من الكفر الذي تنشره الدولة، وهم يرونهم منغمسين فيه حتى ظنوا أنه ليس كفرا.
فاهتمامهم منصبّ على محاربة الأحزاب التي تدعو إلى الحكم بما أنزل الله عن طريق الديمقراطية، فيعتبرون الإنتخاب على البرلمان كفرا دون الإنتخاب على الرئيس.
ويفرقون بين السلطة التشريعية التي تصنع القوانين والسلطات التنفيذية والقضائية التي تطبقها وتحكم بها وتعاقب عليها وتجازي حسبها، والسلطة الإعلامية التي تدعو إليها وتصححها، وسلطة الشعب وقراره السيد في اتخاذ أي نظام شاء.
إن النظام الديمقراطي ليس باطلا بسبب ترشح الناس لمناصب المسؤولية فقط ، كما يظن هؤلاء المولعون بصغائر الذنوب ويغفلون عن الكفر.
وقد ظن هؤلاء أن هذه العلمانية والديمقراطية بدع كبدع ضلاّل المسلمين، لا أنها ناقضة للإسلام، فنظروا إليها من زاوية تفريق الأمة بالتحزب، أي دون الكفر.
لكن هذه الأحزاب لم تخالف التوحيد لأنها تحزبت وفرقت أمتها، فالأمة غير مسلمة، ولا لأنها تدخلت في السياسة، وخاضت في أوحالها، فالسياسة ليست بمنأى عن دين الله، ولكن لأنها تفعل الكفر، وتدعو إلى شرع الله بواسطته.
فهؤلاء ينكرون التعددية الحزبية كأن الإسلام يقر الحزب الواحد، وكلا النظامين قائم على العلمانية، فهم لا ينكرون الكفر وإنما ينكرون آثاره الجانبية، وإن سموه كفرا فهم لا يقدرونه حق قدره.


سلسلة فضائح الجهمية
 قال ابن عربي الطائي في وصف نوح عليه السلام: "(ومكروا مكراً كباراً( لأن الدعوة إلى الله مكر بالمدعو، فأجابوه مكراً كما دعاهم فقالوا في مكرهم: لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً. فإنهم لو تركوهم جهلوا من الحق على قدر ما تركوا من هؤلاء. فإن للحق في كل معبود وجهاً يعرفه من يعرفه ويجهله من يجهله ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه)أي حكم فالعالم يعلم من عَبَد وفي أي صورة ظهر حتى عُبِد، وإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة والقوى المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود" (الفصوص/72)
قال شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المقري الشافعي:
حوتهن كتب حارب الله ربها
وغر بها من غر بين الحواضر
تجاسر فيها ابن العُريبي واجترا
على الله في ما قال كل التجاسر
فقال بأن العبد والرب واحد
فربي مربوب بغير تغاير
وأنكر تكليفا إذ العبد عنده
إله وعبد فهو إنكار فاجر
وقال تجلى الحق في كل صورة
تجلى عليها فهو إحدى المظاهر
فسبحان رب العرش عما يقوله
أعاديه من أمثال هذي الكبائر
فكذبه يا هذا تكن خير مؤمن
وإلا فصدقه تكن شر كافر
         


سلسلة فضائح الجهمية
 قال يوسف القرضاوي في فتواه الامريكية :" السؤال يعرض قضية شديدة التعقيد وموقفا بالغ الحساسية يواجهه اخواننا العسكريون المسلمون في الجيش الأمريكي، وفي غيره من الجيوش التي قد يوضعون فيها في ظروف مشابهة .
يجب على اخواننا العسكريين المسلمين في الجـيش الأمريكي، أن يجعلوا موقفهم هذا(اي بيان وقوفهم ضد الارهاب) ـ و اساسه الديني ـ معروفــــين لجميع زملائهم و رؤسائهم ، و أن يجهروا به ولا يكتموه ، لأن في ذلك إبلاغا لجزء مهمّ من حقيقة التعاليم الإسلامية ، طالما شوّهت وسائل الإعلام صورته أو أظهرته على غير حقيقته. ولو أن الأحداث الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة عوملت بمقتضى نصوص الشريعة وقواعد الفقه الإسلامي، لكان الذي ينطبق عليها هو حكم جريمة الحرابة الوارد في سورة المائدة الآيتان
والواقع ان الحديث الشريف المذكور(اذا التقى المسلمين بسيفيهما) يتـناول الحالة التي يملك فيها المسلم امر نفسه، فيستطيع ان ينهض للقتال و يستطيع ان يمتنع عنه، وهو لا يتناول الحالة التي يكون المسلم فيها مواطنا و جنديا في جيش نظامي لدولة يلتزم بطاعة الأوامر الصادرة اليه، والا كان ولاؤه لدولته محلّ شكّ ، مع ما يترتب على ذلك من اضرار عديدة . يتبن من ذلك، ان الحرج الذي يسببه نص هذا الحديث اما انه مرفوع ، واما انه مغتفر بجانب الأضرار العامة التي تلحق مجموع المسلمين في الجيش الأمريكي، بل وفي الولايات المتحدة بوجه عام اذ اصبحوا مشكوكا في ولائهم لبلدهم الذي يحملون جنسيته[!!]، ويتمتعون فيه بحقوق المواطنة، وعليهم ان يؤدوا واجباته .وأما الحرج الذي يسببه كون القتال لا تمييز فيه، فإن المسلم يجب ان ينوي مــساهمته في هذا القتال و ان يــــحق الحق و يبطل الباطل و ان عمله يستهدف منع العدوان على الأبرياء أو الوصول الي مرتكبيه لتقديمهم للعدالة، وليس له شأن بما سوى ذلك من اغراض القتال قد تنشىء لديه حرجا شخصيا لأنه لا يستطيع وحده منعها ولا تحقيقها و الله تعالى لا يكلف نفسا الا وسعها، والمقررعند الفقهاء ان ما لا يستطيعه المسلم و غير ساقط عنه لا يكلف به ، و انما المسلم هنا جزء من كلّ لو خرج عليه لترتب على خروجه ضرر له ولجماعة المسلمين في بلده، اكبر كثيرا من الضرر الذي يترتب على مشاركته في القتال .والقواعد الشرعية المرعية تقرر انه اذا ما اجتمع ضرران ارتكب اخفهما، فاذا كان يترتب على امتناع المسلمين على القتال في صفوف جيوشهم ضررعلى جميع المسلمين في بلادهم، وهم ملايين عديدة ،وكان قتالهم سوف يسبب لهم حرجا أو اذى روحيا ونفسيا، فان" الضرر الخاص يتحمل لدفع الضرر العام"،
اما اذا كان هذا الطلب(اي بقائهم في الصفوف الخلفية للجيش) يسبب ضررا أو حرجا يتمثل في الشك في ولائهم، أو تعريضهم لسوء الظن ، أو لإتهام باطل أو لإيذائهم في مستقبلهم الوظيفي، أو للتشكيك في وطنيتهم، و اشباه ذلك ، فانه لا يجوز عندئذ هذا الطلب . و الخلاصة انه لا باس ـ ان شاء الله ـ على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من " يظنّ" انهم يمارسون الإرهاب أو يؤون الممارسين له و يتيحون لهم فرص التدريب و الإنطلاق من بلادهم مع استصحاب النية الصحيحة على النحو الذي اوضحناه دفعا لأي شبهة قد تلحق بهم في ولائهم لوطانهم ، و منعا للضرر الغالب على الظن وقوعه ، وإعمالا للقواعد الشرعية التي تنص على ان الضرورات تبيح المحظورات وتوجــــب تحمل الضرر الأخف لدفع الضرر الأشدّ ، والله تعالى اعلم و أحكم
منقول بتصرف" جريدة الشرق الأوسط العدد 8356 بتاريخ 14 اكتوبر 2001


إن هذا القرضاوي وفتاويه الغريبة الشاذة ليست أقل من فتاوى علماء السوء الذين يبيحون الدخول في الجيوش الطاغوتية العربية وإصبغاء الشرعية عليها ,وجميعهم يلتقي في مصب واحد وهو الكفر بالله والشرك به,ثم يخرج علينا المرقعون المطبلون لبرروا فتاوى آلهتهم الزائفة,ان شرع الله الذي صدعوا رؤوسنا وهم يطالبون بتحكيمه لا يعدو كونه شرع الشيطان متلبسا بشرع الله , وهو نفس فعل علماء بني إسرائيل الذين وصفهم الله تعالى بقوله : ((فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا))


سلسلة فضائح الجهمية
يقول أبو بصير الطرطوسي- في رسالة موجهة إلى (أنصار الشريعة) في اليمن-:
((ثم ما هي مشكلتكم مع الجندي اليمني ـ تتعاملون معه وكأنه هو الجندي الأمريكي! ـ وقد وقف مع ثورة الشعب اليمني المسلم في ثورته المباركة، ضد الطاغية علي صالح، ونظامه .. وكان من جملة الخارجين على الطاغية، والهاتفين بسقوطه، وسقوط نظامه!
أهكذا يُكافأ ويُعامَل على نصرته لثورة الشعب اليمني المسلم ..؟!
كان من قبل
مع الطاغية .. فتقتلونه .. وبعد أن خرج على الطاغية ونظامه، وآثر الوقوف مع أهله وشعبه ضد الطاغية .. تقتلونه أيضاً؟!
أهكذا هي الشريعة التي تنادون بها .. والتي تعملون من أجلها ..؟!
كنا نتوقع منكم أن تكونوا مع ثورة الشعب اليمني المسلم .. وأن تنصروا ثورته .. وأن تكون لكم استراتيجية جديدة .. تتناسب مع عهد الثورة اليمنية المباركة .. وما بعد الثورة اليمنية .. لكننا فوجئنا أنكم على عهدكم القديم بالقتال والتقتيل .. وكأن الطاغية علي صالح لم يرحل ـ أو قد ساءكم رحيله ـ وكأن الثورة لم تكن ولم يطرأ على اليمن أي تغيير!))

ويقول أيضا (( نحن .. والشعب اليمني المسلم الأبي، وكل العالم المسلم .. لن يختلف معكم عندما يحط أرضكم الغزاة المعتدون .. سواء كانت أمريكا أو غيرها .. في وجوب جهادهم وقتالهم .. وإخراجهم صاغرين من البلاد ... ولكن أين جهادكم وقتالكم من هذا المعنى ..؟! )) موقع الطرطوسي

إن العقيدة ليست بهذا التميع الذي يحسبه هؤلاء , فهل ترك الجندي من نصرة طاغوت لكي ينصر طاغوت آخر يجعله من أولياء الله؟! , وهل الدكتاتوري كافر والديمقراطي مسلم ؟!,ومتى كانت ثورة اليمن وغيرها من ثورات الكفر العربي تسعى لتحكيم شرع الله ؟.
إن الامر لا يعدو أن يكون عداءً شخصيا لطاغوت بعينه ,وإلا ما الفرق بين علي صالح وبين عبد ربه منصور أو بين حسني مبارك وبين محمد مرسي؟! .
وهل أمرنا الله بقتال أمريكا ومنعنا من قتال اذنابها وعملائها فقط لأنهم أقربائنا؟
يقول سيد قطب رحمه الله : ((إن الله - سبحانه - لا يريد أن يُعَنِّت رسوله والمؤمنين معه . إنما هو -سبحانه - يعلم أن ليس هذا هو الطريق ، ليس الطريق أن تخلص الأرض من يد طاغوت روماني أو طاغوت فارسي ، إلى يد طاغوت عربي . فالطاغوت كله طاغوت ! إن الأرض لله ، ويجب أن تخلص لله . ولا تخلص لله إلا أن ترتفع عليها راية : " لا إله إلا الله " . وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت روماني أو فارسي ، إلى طاغوت عربي . فالطاغوت كله طاغوت ! أن النـاس عبيد لله وحده ، ولا يكونون عبيداً لله وحده إلا أن ترتفع راية : " لا إله إلا الله " - لا إله إلا الله كما يدركهـا العربي العارف بمدلولات لغته ، : لا حاكمية إلا الله ، ولا شريعة إلا من الله ، ولا سلطان لأحد على أحد ، لأن السلطان كله لله)).


سلسلة فضائح الجهمية
قال أبو محمد المقدسي في علماء آل سعود :((وهذا أهون ما نجده في حقّهم… وإلا فما رأيكم يا أولي العقول والنّهى بمن يبايع الكافر؟؟ أليست البيعة من أخص خصائص التولي…؟؟ وما رأيكم بمن يدافع عن الكافر ويناصره ويصفه بإمام المسلمين ويسمي الخارج عليه باغياً أحق هذا… لا أظن إنساناً يعرف توحيده ويعقل ما قدمناه كلّه يراه حقاً… إذن فماذا بعد الحق إلا الضلال.. والإضلال.. وهو مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم المتقدم: "فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوّا". وإعجب من هذا من يغضب إذا ما وصفنا مشايخه بأنهم عميان جهلة بالواقع الذي يدور حولهم.. ولو عرف هذا المدافع عنهم بالباطل، أنه بنفيه صفة الجهل هذه عنهم يزري بهم (ويورّطهم) فيما هو شر من الجهل والعمى، لما تردد طرفة عين أن يقر بجهلهم… لأنه أمام واحد من اختيارين… إما أن يكونوا عنده عالمين عارفين بكل ما تقدم من كفريات الحكومة وشركياتها وباطلها، ثم هم يبايعونها على ذلك ويتولونها عن علم وإصرار … وهذا كفر صراح..))الكواشف الجلية

ولكنه يقول في جواب له :
((اعلم وفقك الله أني لم يصدر عني قط تكفير الشيخين ابن باز والعثيمين
وإنما الذي صدر عني ومبثوث في كتاباتي تشديدي في النكير عليهم في موقفهم من الحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله المتولين لأعداء الله المحاربين لأولياء الله ، واعتبارهم هؤلاء الحكام ولاة أمور شرعيين تجب طاعتهم ، في الوقت الذي صدرت فتاوى من بعضهم تجرم المجاهدين وتصفهم بأنهم ممن حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا وتجيز قتلهم بالكفار بدعوى الحرابة أو غيرها .))أسئلة منبر التوحيد


فما الذي تغير يا ترى ؟؟ أم الأهواء تحرك صاحبها يمنة وشمالا؟؟
فضاع الشباب بين فتاوى سابقة ولاحقة ما كتبت إلا إرضاء للرأي العام وحسب المزاج ؟؟وكلها تحت أصبحت تبرر تحت غطاء الوثن الجديد(( التفريق بين تكفير الفعل وتكفير الفاعل بإطلاق )).
قال الشيخ حمد بن عتيق مقررا مذهب ابن تيمية في التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية في تكفير المعين:
((وأما قوله: نقول بأن القول كفر، ولا نحكم بكفر القائل; فإطلاق هذا جهل صرف، لأن هذه العبارة لا تنطبق إلا على المعين)).الدرر السنية

سلسلة فضائح الجهمية
 يقول ابو محمد المقدسي في كواشفه :(أمّا الصنف الثاني فهم الهلكى المتساقطون وما أكثرهم في ظل هذه الدّولة الخبيثة فهؤلاء لا نُتعب أنفسنا معهم فإنّه من يضلل الله فلن تجد له وليًّا مُرشداً، ومن يرد الله فتنتهُ لن تملك له من الله شيئاً.
وقد قال شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب في أمثالهم ممن يدافعون عن الطواغيت ويرقّعون لهم ويلبّسون أمرهم على النّاس: "وكذلك نكفّر من حسّن الشرك
للنّاس، وأقام الشّبهة الباطلة على إباحته" أهـ. من الرّسائل الشخصية ص60.
فكذلك من رقّع لمشركي الطّواغيت العصرية ودافع عن موالاتهم وطاعتهم المشرّعين الكفّار وزيَّن ذلك وأقام الشبهة الباطلة للتهوين من أمره وتجويزه…)

فيقول ابو محمد المقدسي ان المرقع للمشركين كافر مستندا على كلام محمد بن عبد الوهاب فهل التزم ذلك ؟؟انظر الى كلامه عن الالباني: ((أما الألباني عفا الله عنه فلم يصدر مني يوماً من الأيام تكفيره لا قولاً ولا كتابة .. ولكن خصومنا من مرجئة العصر إذا ما نوقشوا في كفر الطواغيت وألجمناهم بنصوص الوحي ،
حاصوا كما تحيص الحمر المستنفرة محتجين بأقوال الألباني ونحوه من رؤوس الإرجاء في هذا الزمان يطعنون بها في نحر الأدلة الشرعية ، ويعارضون بها الآيات والأحاديث .. فنضطر في كثير من الأحيان أن نبين خطأه وضلاله في هذا الباب .. أعني ترقيعه للطواغيت وحكمه عليهم بالإسلام ووصفه لمن كفرهم وتبرأ منهم بالتكفيريين .)) وركز على قوله((أعني ترقيعه للطواغيت)) والبارحة كان المرقع للطواغيت مشرك واليوم عفا الله عنه.

قال سيد قطب رحمه الله ((فهو يمثل حال الذين يكذبون بآيات الله بعد أن تبين لهم فيعرفوها ثم لا يستقيموا عليها.. وما أكثر ما يتكرر هذا النبأ في حياة البشر ما أكثر الذين يعطون علم دين الله، ثم لا يهتدون به، إنما يتخذون هذا العلم وسيلة لتحريف الكلم عن مواضعه. واتباع الهوى به)) الظلال.


سلسلة فضائح الجهمية
 أحمد ياسين ورغبة الشعب ((سؤال: لو فاز الحزب الشيوعي، فماذا سيكون موقفك ؟
جواب: حتى ولو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني !!
سؤال: إذا ما تبين من الانتخابات أن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب، فماذا سيكون موقفك حينئذٍ ؟ جواب: رد الشيخ ياسين غاضباً: والله نحن شعب له كرامته وله حقوق، إذا ما أعرب الشعب الفلسطيني عن رفضه للدولة الإسلامية ..
فأنا أحترم وأقدس رغبته وإرادته!!))أحمد ياسين، الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي

فهذا (شهيد الفجر)كما يحلو للبعض أن يسميه يعلن صراحه احترامه وتقديسه لرغبة شعبه بالكفر ,ثم يطل علينا من ينافح عن هذه الجماعة لمجرد قتال اليهود ,فليدخل إذا عبد الناصر معها وليدخل صدام حسين ان شاء .
وما الفرق بين من إعتقد جواز ذلك الكفر وإن لم يفعله وبين من فعله مع اعتقاده ,أم أن الاول مسلم موحد لانه لم يفعل الكفر والثاني طاغوت مشرك (مالكم كيف تحكمون)
قال شيخ الاسلام ابن تيمية :((أن اعتقاد حل السب كفر سواء اقترن به وجود السب أو لم يقترن فإذا لا أثر للسب في التكفير وجودا و عدما و إنما المؤثر هو الاعتقاد )).الصارم المسلول

 

سلسلة فضائح الجهمية
قال سلمان العودة في جريدة "العربي" (العدد: 19): (ففي الجزائر تمكن أبناء الصحوة من الأخذ بيد المتمكنين في زمام الأمور إلى شاطئ البر والتعايش، وأن أكبر هدف حققه هؤلاء الإخوة هو تمكين المجتمع الدولي من الوقوف على حقيقة مهمة، وهو أن بلوغ الإسلاميين إلى السلطة لا يعني الإنقلاب على الواقع وعلى الدولة وعلى النظام، وهذا الجانب مهم جدا، يمكن أن نعتبره درسا قدمته الجزائر للعالم برمته، وليس للعالم الإسلامي فحسب، ولكن رغم كل هذا لا بد من التأكيد على أن التيار الإسلامي في الجزائر استطاع أن يثبت أنه ليس ضد الثوابت الوطنية، وليس ضد الحريات، ولا ضد حقوق الإنسان، ولا الديموقراطية التي تعني العودة إلى الشعب).انتهى

إن أنبياء الله –عليهم الصلاة والسلام– ما جاؤوا إلا ليصرحوا للكفار بأن دينكم مخالف لدين الله، وأنهم يسعون للتغيير الجذري، (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) ولم يخادعوا في دعوتهم، وإنما قدموها كبديل جاد وصريح، ولم يظهروا الموافقة، حتى إذا تمكنوا من بسط نفوذهم غيروا دين الكفار، هذا لم يفعله أي نبي من أنبياء الله رغم الظروف التي مروا بها.
وكيف لا يكون الإسلام ضد الحريات بالمفهوم العلماني الذي يعرفه الناس اليوم، ومنه حرية نشر الكفر والعصيان؟ وكيف لا يكون ضد الديمقراطية التي تعني العودة إلى حكم الشعب في أمر قد حكم الله فيه ؟ فعن أي دين يتكلم هؤلاء؟!


سلسلة فضائح الجهمية
قال أبو محمد المقدسي في رده على سؤال حول الصلاة خلف النائب أو الوزير المنتهية ولايته :(( بالنسبة لمن كان من الوزراء أو النواب ، ثم انتهت فترة وزارته أو نيابته .. فإن حكمه إن كان مظهرا للإسلام حكم من كان يظهر لنا سببا من أسباب التكفير وكنا نكفره به ثم زال ذلك السبب الذي كفرناه به فالأصل أن يزول معه حكم التكفير لأن المسببات تدور مع أسبابها والأحكام تدور مع عللها وجودا وعدما ونحن كفرناه بسبب ظاهر من أسباب التكفير فإن لم يعد هذا السبب ظاهرا لنا وصار يظهر الإسلام وخصائصه فبأي شيء نكفره ؟ وهل همنا فقط هو أن يبقى الكفر لاصقا بمن كفرناه ؟؟ ))منبر التوحيد

كيف يكون الحاكم كافرا ثم إذا استقال أو أقيل أو انتهت مدة ولايته صار مسلما؟ !وكيف يكون الرجل من عامة الشعب مسلما ثم إذا صار قاضيا أو جنديا كفر؟ !وهو في حالته قبل دخوله في الدولة وأثناءها وبعدها على عقيدة واحدة في شرائع الطاغوت، لا يتبرأ منها، فاتقوا الله ولا تحرفوا دين الله في أذهان الناس.
إن الذي يخرج من مناصب الحكم ليس كمن زال عنه الكفر، فالكفر لا يزول بالتقادم، وإنما يزول بالبراءة منه فقط، فإن كان لعبّاد القبور مواسم لعبادتها لا يقال أنهم كفار في حال عبادتها فقط، وكذا النصارى ليسوا كفارا داخل الكنيسة فقط، ولا يقال أنه قد زال عنهم العمل الكفري، فالأصل والعرف يقول أن انتهاء فترة الحكم في النظام الديمقراطي أو غيره هو خارج عن إطار التوبة، ولذلك لا نعتقد في إسلامه إلا بإظهاره الإسلام بالبراءة من كفره، كما أظهر الكفر من قبل.
إن القائلين بما يسمى بالتكفير الهرمي يبدأون بالحكام، وكأن الحكام هم أصل الكفر، لكن حكم الطاغوت يكفر الحاكم به والمحتكم إليه والراضي به سواء بسواء، فكلهم متبعون لها، لا يسبق بعضهم بعضا.


سلسلة فضائح الجهمية
يقول ربيع المدخلي في "الحد الفاصل بين الحق والباطل(" يجب على المسلمين جميعا أن يدينوا ويعتقدوا أنه لا مشرع إلا الله، فلا حلال إلا ما أحله الله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا واجب إلا ما فرضه، ولا مندوب ولا مكروه إلا ما قام عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله، فمن أبطل واجبا أو أحل حراما فقد جعل نفسه ندا لله، ورد ما شرعه الله -إذا كان عالما بذلك متعمدا- وخرج بهذا التشريع من دائرة الإسلام...أما رأيت مؤاخذاتي الشديدة لسيد قطب ومناقشاتي له في جرأته على تكفير الأمة بالحاكمية فقط، لا بالشرك الأكبر ولا بغيره من المكفرات التي يكفّر بها العلماء بعد توفر الشروط). انتهى
فهو يوجب الإعتقاد بأن الحلال والحرام ما شرعه الله ليكون المرء مسلما، لكن مقتضى كلامه هو أنهم مسلمون أصلا قبل أن يعتقدوا ذلك، والداهية هو أنه يعتبر ذلك اعتقادا فقط، وإن اتبعوا غيره عملا، أي أنهم إن اعتقدوا به وتبنوا شرعا غيره –كما هو واقع- فهم مسلمون كافرون بالطاغوت!
إنه يعتقد أن الشرك الأكبر هو عبادة الأوثان فحسب، ولا يؤمن بأن الإحتكام إلى الطاغوت شرك بالله، وإنما هو في نظره شرك أصغر، ولا يخرج من الملة إلا بالإعتقاد القلبي، وهذا مخالف للكتاب والسنة، بل هو مناقض للتوحيد، فالتوحيد عمل واعتقاد، فالذين أرادوا أن يتركوا حكم الله إلى حكم الطاغوت لم يعتقدوا في شرع الله ما يخالف اعتقاد المسلمين، فكفرهم كان عملا لا اعتقادا.
ولكن ماذا يراد بالإحتكام إلى الله وحده؟ إنه ليس القضاء في الخصومات فقط، ولا في شرائع المجتمع فقط دون الفرد، ولكنه اتباع شرع الله وحده في كل شيء، فلا حلال إلا ما أحله الله، ولا حرام إلا ما حرمه الله، ومن أبطل واجبا أو أحل حراما فقد جعل نفسه ندًا لله وردّ ما شرعه الله، وإن صدق بحلال الله وحرامه، أليس هذا هو الشرك الأكبر الذي أنكره سيد قطب؟


سلسلة فضائح الجهمية
قال أبو إسحاق الحويني ردا على رواية سماها كاتبها محاكمة النبى محمد واتهم فيها النبى صلى الله عليه وسلم بعدة تهم وكان منها أسرار الليالى الحمراء لمحمد مع النساء فقال الحوينى:( ان هذا كفر وليس فكر) ثم أتى فى حلقة تالية ليصحح ما قال فقال له مستضيفه السمج : (أن الناس تمسكوا فى كلمتك أن هذا كفر وليس فكر وقالوا الشيخ بيكفر وعايزيين يخرجوا المسلمين عن السياق الاصلى للأزمة) فرد الشيخ منبها ومشرعا ومعلما فقال:( من الناس الذى لايعرف شيئا فى العقيدة ولا يزن الالفاظ يظن أننى كفرت كاتب الرواية وهذا غير صحيح واستدل على عدم كفر المذكور بعدم تكفيرنا للامام الذى يبدل كلمة مكان كلمة ويخطئ فى التلاوة وكذلك الذى اخطأ من شدة الفرح بعد أن وجد راحلته فقال اللهم أنت عبدى وأنا ربك) فكذلك من اتهم النبى أنه كان يغتصب البلاد ويقتل الرجال وينهب النساء والأموالا وكان يولى أقاربه وأسرار لياليه الحمراء مع النساء ثم تهمة رابعة لماذا لا نتزوج نساؤه من بعده كل هذا يقاس على عدم تكفير من أخطأ غير متعمد فى التلاوة فهل مثل الحوينى يجهل ذلك ؟ ولكنه كما أخبر ربنا أنه الباس الحق بالباطل وكتم الحق وهم يعلمون .

قال محمد بن سحنون:( أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المتنقص له كافر، والوعيد جار عليه بعذاب الله له، وحكمه عند الأمة القتل. ومن شك في كفره وعذابه كفر).


سلسلة فضائح الجهمية
يقول الألباني كما في "فتاوى الشيخ الألباني" للطيبي (247): (الآن ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا جدلا أن كل هؤلاء الحكام كفار كفر ردة، ماذا يمكن أن تعملوا؟...هل تركتم هذه الناحية جانبا وبدأتم بتأسيس وبوضع القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة الإسلامية، وذلك باتباع سنة الرسول –صلى الله عليه وسلم- التي ربى أصحابه عليها).
وهو يظن أن الجانب العملي من تكفير الكافر هو إقامة حد الردة عليه إن كان مرتدا أو الخروج على الحكام، وبالتالي فما دمنا غير قادرين على كل ذلك، فالواجب أن نعتقد بإسلام الكافر.
ولو كانت هذه حجة حقا لكان اليهود والنصارى مسلمين إذا لم نقدر على قتالهم، ولكان السارق أيضا غير سارق ما دمنا لا نقيم عليه حد السرقة، ولكن أمثال هؤلاء العلماء لما رأوا أن في تكفير تلك الطائفة للحكام سبيلا للخروج عليهم وسفك الدماء أبطلوه، مع العلم أن كفر الحكام ككفر شعوبهم كفر أصلي، إذ لم يثبت إسلامهم من قبل، ولا يعني تكفيرهم الخروج عليهم بالضرورة، فهم كسائر الحكام من النصارى وغيرهم.
كما احتج على عدم تكفير ساب الله –سبحانه وتعالى- بكوننا لا نقدر على إقامة حد الردة عليه، وأنه قد تقع فتنة بسبب ذلك، أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [التوبة:49]، وتجنبا للفتنة يقرون بمسائل التوحيد نظريا، ويتهربون منها إن وقعت عمليا، فيدعون لطلب العلم والدعوة المزعومة حتى ينساه الناس.
يظنون أن الخطوة المباشرة بعد التكفير هي القتل، وأن القتل هو التطبيق العملي له، مثلما قال العلمانيون أنه لا يمكن التحاور مع من يكفرك لأن التكفير تهديد بالقتل، وانظر بعد هذه الصورة المشوهة من سيميل إليه من الناس.
والواقع أن التكفير ما هو إلا إيمان بانتفاء الإسلام، فهو تعبير عن حقيقة، وهو تمييز وفصل بين أهل هذا الدين وغيرهم، مثله مثل أي مذهب أو نظام غيره، فأنا كمسلم كافر بالنصرانية وبالعلمانية أي لا أؤمن بها وكفى، وأهلها يعتبرونني كافرا بها، وهذه حقيقة واقعة، فالقضية قضية تشخيص وتصنيف، فتكفير المسلمين للنصارى وتكفير النصارى للمسلمين لم يكن يوما مانعا من الحوار بقدر ما هو دافع للحوار، لأنه لا حوار بلا خلاف.
ومن عادتهم أنهم يسمون الإستغاثة بالقبور واتباع المذاهب المخالفة لدين الله كفرا، لكن لا يعظمونه ولا يعطونه قدره، بل يقدمون عليه المعاصي الأخرى، فوجب أن نركز على ذلك ونعظمه حتى يجعلوه الفاصل بين المسلم والكافر، ويسهل عليهم الفصل بينهما.
 
 

سلسلة فضائح الجهمية

قال الديمقراطي مصطفى مشهور في "طريق الدعوة" (65): (إن المسلمين الذين نعيش بينهم والذين ندعوهم إلى الله وندعوهم إلى أن يفهموا إسلامهم ويعملوا به ويعملوا له هم حقل الدعوة الذي نعمل فيه ونستخرج منه العناصر المؤمنة والمؤثرة التي تحمل الدعوة وتضحي في سبيلها، فإذا أحس هؤلاء القوم وعلموا أننا نعتبرهم كفارا نفروا منا، ولم يسمعوا لنا واكتسبنا عداوتهم، ونكون بذلك قد فجرنا حقل الدعوة بأيدينا وسرنا في طريق مسدود وعزلنا أنفسنا عنهم، ولم نحقق خيرا للإسلام والمسلمين).

إن من الواجب عندما نقرر حقائق الدين أن نتحرى اتباع الكتاب والسنة ونتجاهل إمكانية استجابة الناس لها، غير أننا نراعي طريقة الدعوة إليها، وإلا فإن تلك الحقائق سوف تكون تابعة للدعوة، بينما يجب أن تكون متبوعة، فالموضوعية والواقعية من خصائص الدين نفسه ولا تتحقق خارجه، بخلاف الذين جعلوا النتيجة قاعدة في الدعوة تضبط المبادئ نفسها.
إنه من غير الطبيعي أن ندعوا اليهود والنصارى إلى الإسلام دون أن نبين لهم أنهم قد خالفوا دين أنبيائهم، وكذلك هذه الأمة التي تظن أنها تتبع محمدا صلى الله عليه وسلم، ولو كان في تكفير الكافر صد له عن التوبة وتيئيس له لما وجب الإعتقاد بأن العاصي عاص وأن الفاسق فاسق وأن الظالم ظالم وأن المبتدع مبتدع وهكذا، حتى لا ينفروا من الدعوة، إن كان في مواجهتهم بذلك الوصف تنفير لهم.
وامتناعنا عن مناداتهم بتلك الأوصاف والتشهير بهم لا يعني الإعتقاد بأن الكافر مسلم، وأن الفاسق تقي، وأن الظالم عادل، وأن المبتدع على السنة، أو التصريح لهم بذلك مجاملة لهم.
بل على العكس من ذلك فهذه المجاملة هي التي تصدهم عن التوبة كلية، زيادة على فساد دين الداعية نفسه، وفي بعض حالات العناد يجب التصريح لهم بحقيقتهم زجرا لهم، إن كان التغليظ عليهم يكف من طغيانهم .


قال الديمقراطي محمد حسان لما سألته سائلة أن رئيسها فى العمل يسب دين الله ويصلى بالناس فهل يجوز الصلاة خلفه فقال :(( الانسان قد يخطئ أو يزل فى قول كفر أو فعل كفر فلا نحكم عليه بالكفر المطلق فهنا لاحرج أن يصلى خلفه ومنهج أهل السنة أنهم يصلون وراء كل بر وفاجر ولا مانع أن نقدم النصيحة لهذا الأخ وغيره بكلمات مهذبة رقيقة)) . وتسجيل ذلك موجود

فمن لعن ربه –جل جلاله– أو سب دينه غير عالم بأنه كفر فهو مسلم فاسق فحسب في عُرف هؤلاء، وقد أفتى بعضهم بأن عليه القضاء والكفارة إن كان صائماً، مع أنه غير وارد إطلاقاً أن من يعادي الدين بلسانه يجهل بأنه كافر تارك للدين ومضاد له وساخط عليه، فهذا العذر لا يحتج به حتى الساب نفسه، لأن من عادتهم أن يصِفوا سب الدين بالكفر، لكن لا يرتبون عليه أحكاما ولا يأبهون لذلك .
مع العلم أن السب الواقع منهم هو زيادة في الكفر وليس ردة عن الإسلام، لأنهم كفار أصلا سواء عظموا حرمات الله أو سبوا دينه.

يقول سيد قطب : (( وما غناء أن تنهى الناس عن سب الدين في مجتمع لا يعترف بسلطان الله ولا يعبد فيه الله. إنما هو يتخذ أرباباً من دونه ينزلون له شريعته وقانونه ونظامه وأوضاعه، وقيمه وموازينه. والساب والمسبوب كلاهما ليس في دين الله. إنما هما وأهل مجتمعهما طراً في دين من ينزلون لهم الشرائع والقوانين ويضعون لهم القيم والموازين؟!))في ظلال القرآن


Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر