التبيان في ان عقيدة ايمن الظواهري هي عقيدة الجهم بن صفوان

 يقول ابن تيمية في الفتاوى ج28 ص231 - 232 (حول بيان حال أهل البدع) : فتبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد
في سبيل الله تعالى، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله تعالى لدفع هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فان هؤلاء اذا استولوا لم يفسدوا مافيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءا. أ. هـ

وقال ايضآ رحمه الله متحدثآ عن أهل البدع " فان بيان حالهم و تحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين " حتى قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم و يصلي و يعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : اذا قام و اعتكف فانما هو لنفسه و اذا تكلم في أهل البدع فانما هو للمسلمين



إنتهاج الظواهري لمنهج غلاة الجهمية:-
 
إن المتتبع لكلمات أيمن الظواهري يجد الميلان الواضح عن الحق إلى منهج الترقيع والتوافق مع كل متردية ونطيحة وخصوصا موقفه من الثورة المصرية وانحيازه الواضح للإخوان وحازم صلاح أبو اسماعيل فلقد وصف المرتد حازم صلاح أبو اسماعيل بأنه ومن معه إخوة المنهج والعقيدة حيث قال ( لقد دخل الإخوة الكرام إخوة المنهج والعقيدة الانتخابات بزعمهم لتطبيق الشريعة ) .
كيف له أن يتكلم بمثل هذا الكلام الكفري ويصف هؤلاء المرتدين الذين خرجوا من رحم الجاهلية ومن عباءة الديمقراطية ومن أعطاهم ترخيص لمزاولة نشاطهم هو الدين الديمقراطي ودخولهم فيه وليس الإسلام بأنهم إخوة منهج وعقيدة أي منهج يجمع الظواهري مع المرتد حازم صلاح ؟ هل هو منهج الرحمن أم منهج الشيطان ؟ وأي عقيدة تجمعهما ؟ عقيدة الكفر بالطاغوت أم عقيدة الإيمان بالطاغوت الديمقراطي الذي يقول عنه أيمن الظواهري في كتابه الحصاد المر ( واعلم أن الديمقراطية والتي تعني حكم الشعب هي دين جديد يقوم على تأليه البشر ) ويقول أيضا في نفس الكتاب (إن الإقرار بالديمقراطية هو إقرار بمنح حق التشريع لأحد من دون الله تعالى كما هو مقتضى الديمقراطية ومن أقر بهذا فهو كافر ) وهو بنفسه قال ايضآ
: ((وهذا يعني أن الديمقراطية دين وضعي كافر حق التشريع فيه للبشر، في مقابل الإسلام الذي حق التشريع فيه لله تعالى لا شريك له، والبشر المشرعون في الديمقراطية هم شركاء معبودون من دون الله، يعبدهم كل من يطيعهم فيما يشرعونه، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} ، والدين - في أحد معانيه - هو نظام حياة الناس حقا كان أو باطلا لقوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين} فسمى سبحانه ما عليه الكفار من الكفر دينا، فهؤلاء البشر الذين يشرعون للناس في الديمقراطية هم شركاء معبودون من دون الله، وهم من الأرباب المذكورين في قوله تعالى: {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} ، فأيّ كفر بعد هذا؟)) الحصاد المر 
فكيف يصف الظواهري من أقر بالديمقراطية بالكفر في كتابه ثم يصفهم بإخوة المنهج والعقيدة ؟ مالذي تغير ؟
ومن تناقضاته العجيبة دعوته لاستكمال الثورة مع مرسي وهو يعلم أنه طاغوت حيث يقول ( وأنا لم أدع إلى الثورة على محمد مرسي ولكني دعوت لاستكمال الثورة المباركة التي جاءت بمحمد مرسي لتحقيق التغيير المطلوب ) حيث يصف الثورة التي بارك فيها من يسمون بالعلماء والمشايخ للشرك الديمقراطي وافتوا بالمشاركة فيها بأنها مباركة ثم يدعو لاستكمال الطريق الكفري الذي سلكوه ولايدعوهم للتوبة حتى يحصلوا على التغيير المطلوب في ظل الطاغوت مرسي وفي ظل الديمقراطية وهذا رضا بالكفر والرضا بالكفر كفر بل تشجيع على الاستمرار به ومواصلة الطريق بدل أن ينذرهم من الشرك يغريهم به .
ويقول أيضا (إن المعركة في مصر واضحة كل الوضوح إنها معركة بين القلة العلمانية المتحالفة مع الكنيسة والمستندة لتأييد العسكر صنائع مبارك والأمريكان وبين الأمة المسلمة في مصر التي تسعى لتحكيم الشريعة وتحرير فلسطين )
هذا كلام خطير وتلبيس كبير فهو يثبت الإسلام لجماعات ارتدت عن الدين بدخولها الديمقراطية ويجعل معركة الردة والتكالب على الدنيا التي يخوضونها معركة الأمة ونرد عليه بكلام له من الحصاد المر حيث يقول :( هذه هي الديمقراطية وكفرها يااخي أعضاء مجلس الشعب يااخي هم الأرباب من دون الله تعالى والذين ينتخبونهم يتخذونهم أربابا من دون الله تعالى وينصبونهم طواغيت معبودة من دون الله وهذا كاف في تحريم الترشيح في المجالس النيابية الديمقراطية وكل من شارك فيها عالما بحقيقة الديمقراطية كافر مرتد خارج عن الملة ) فهل تغير الزمان فأصبح الكفر إسلاما وأصبح المشاركون فيه جماعات إسلامية وإسلاميون وتيارات إسلامية يخوضون معركة الأمة .
ويقول أيضا عن القضاء المصري (وقد تولى القضاء من لايستحق باعتراف نادي القضاة) كأنه يتألم لأنه قد تولى الكفر والحكم بالطاغوت من لايحسنه ولايتقنه كمن يقول لعابد الصنم أنا متألم ومستاء لأنك لاتحسن عبادة الأصنام أي مستاء لأنك لم تتقن الكفر .
ويقول أيضا عن الأقباط المحاربين لله ورسوله  ( ولأنهم شركاؤنا في الوطن الذي نود أن نعيش معهم فيه بسلام واستقرار ) هذا هو عينه كلام الوطنيين والعلمانيين عندما يتحدثون عن النصارى أعداء الله ورسوله بأنهم شركاؤنا في الوطن الوثن الذي أضحى صنما يقدسه الناس وكانت نتيجة سريان هذه الثقافة أن أخرج الأقباط فيلما مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم في أمريكا لأنهم أيقنوا يقينا تاما أنه ليس خلف رسول الله رجال في مصر يذبون عنه بل هناك بناة الكنائس أمثال محمد حسان وعبدالمقصود ويعقوب والمقدم الذين انتفضوا لهدم كنيسة ولم ينتفضوا لعشرات المهتديات من النصرانيات واللواتي لايزلن يقبعن في أقبية الأديرة ومن نتائج هذا المنهج المنتكس ماحدث في مصر من تفويت الفرصة على إقامة الجهاد ضد النظام المبدل للشريعة والذي كان سيغير الموازين لصالح الإسلام والتوحيد حيث طوع الظواهري أيمن وأخوه محمد الظواهري  لمساندة الإخوان والتلفيين في حربهم المزعومة مع العلمانيين ولم يحملوا السلاح حيث أعلن أيمن الظواهري أن مصر أرض دعوة وبيان وبلاغ وليست أرض قتال! وقام بالمهمة على الأرض محمد الظواهري حيث كان موقفهما على تأييد الإخوان والتلفيين وحث الناس على الوقوف بصفهم وهو الأمر الذي زاد  ضياع التوحيد والولاء والبراء ودخول الناس في الشرك أفواجا, ونفس الحال في تونس حيث منع الجهاد ضد حكومة النهضة التونسية لأنهم حكومات ما بعد الثورات! ولانهم ينتمون للإخوان! مع ان تلك الحكومات لا فرق بينها وبين الحكومات الاخري فكلاهم مبدلين لشرع الله وللتوحيد محاربين!
ومن نتائج هذا المنهج المنتكس أيضا ماحدث في الشام من حيث قام الجولاني بالوقوف بجانب الجيش الحر وأحرار الشام وأصحاب مناهج آل سعود ومناهج الديمقراطية والوطنية! ونقول له كلمة عسى أن تبلغه ننصحه فيها لوجه الله تعالى أن يعود إلى الحق وإلى الطريق القويم وأن يتبرأ من الشرك وأهله وأن يعادي ويوالي على التوحيد وملة ابراهيم وإن كان يسمي بالحكيم فالحكيم أول ماينذر عنه هو الشرك بالله وأول مايأمر به التوحيد لأنه إذا ضاع التوحيد ضاع كل شيء وحبط العمل ولقد وصف الله تعالى لقمان بالحكمة حيث قال ( ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد ) ثم كان أول شيء أنذر عنه لقمان ابنه هو الشرك فقال لابنه ( يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) ثم جاءت بقية المواعظ .
فكان حريا به أن ينذر قومه عن الشرك ويحذرهم من الوقوع فيه ويأمرهم بالتوحيد ولاعليه بعد ذلك إن ضلوا أو اهتدوا قال سبحانه وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) وليعلم أن كل شخص ساند حازم أو مرسي أو غيره بسبب كلماته سيتعلق برقبته يوم القيامة ويقول له لم لم تنذرني عن هذا الشرك ؟ لم قلت استمروا فيه ؟ فليعد جوابا لذلك 


 إعذار الظواهري للشيعة :-
قال أيمن الظواهري:" اتهام وسائل الإعلام لنا بتلقي الدعم من إيران؛ هو من باب الإفتراء المحض، فإن لنا موقفنا الواضح من إيران، وهو الموقف الذي ينبني على الحقائق العقائدية والعلمية:
فأما الحقائق العقائدية :
فكما أسلفنا أننا نلتزم مذهب السلف الصالح – أهل السنة والجماعة – ولذا فأن بيننا وبين الشيعة الإنثي عشرية فروقا واضحة في العقيدة، والشيعة الإثني عشرية عندنا هم أحد الفرق المبتدعة الذين أحدثوا في الدين بدعاً عقائدية ، وصلت بهم إلى :
سب أبي بكر وعمر وأمهات المؤمنين وجمهور الصحابة والتابعين، ويرون كفرهم، ويجاهرون بلعنهم.
القول بتحريف القرآن؛ كما يعتقد أغلب أئمتهم ومحققيهم، فيما عدا أربعة من أئمتهم هم؛ ابن بابويه القمي والسيد المرتضي وابو جعفر الطوسي وأبو علي الطبرسي، وحتى هؤلاء الأربعة ذكر محققهم نعمة الله الجزائري؛ ان هذا القول لم يصدر منهم إلا لسد باب الطعن عليهم، بدليل أن ابن بابويه ذكر تسعة أحاديث من أحاديث القوم تصرح بتحريف الكتاب العزيز، دون أن يرد عليها.
إلى غير ذلك من الأقوال المبتدعة؛ كادعاء عصمة الأئمة الإثني عشرية، وانهم بلغوا ما لم يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب.
وادعاء غيبة الإمام الثاني عشر، وإدعاء الرجعة.. الخ.
فهذه العقائد من اعتقدها
بعد إقامة الحجة عليه؛ يصير مرتداً عن دين الإسلام، ومن كان جاهلاً، واعتقد هذه الأصول الفاسدة بناء على أحاديث ظنها صحيحة، ولم يبلغه الحق فيها، أو كان عامياً جاهلاً فهو معذور بجهله، على التفصيل المعروف في كتب الأصول (راجع: " مبحث الجهل والعذر به " في كتاب " الهادي إلى سبيل الرشاد ") أهـ.
وفي هذا الباب قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" من سب الصحابة رضوان الله عليهم أو واحدا منهم, واقترن بسبب دعوى أن عليا إله أو نبي , أو أن جبرائيل غلط, فلا شك في كفر هذا, بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره. 

وقال: ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلآ نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر أو أنهم فسقوا, فلا ريب في كفر قائل ذلك, بل من شك في كفره فهو كافر"[7]
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:" الناقض الثالث: من لم يكفر المشركين, أو شك في كفرهم, أو صحح مذهبهم كفر"[8]
وقال الشيخ عبد الله, والشيخ إبراهيم, ابنا الشيخ عبداللطيف, والشيخ سليمان بن سحمان في الإجابة على سؤال ورد عليهم: "لا تصح إمامة من لا يكفر الجهمية, والقبوريين, أو يشك في تكفيرهم, وهذه المسألة من أوضح الواضحات عند طلبة العلم ... وكذلك القبوريين لا يشك في كفرهم من شم رائحة الإيمان" 


موقف الظواهري من جيوش الطاغوت في لقاء له عام 2007 

 
موقفه من الجيوش العربية:
((جاء في اللقاء المفتوح مع أيمن الظواهري:
السؤال السادس: هل تكفرون الجيوش العربية كفر نوعٍ أم كفر عينٍ أم في الأمر تفصيلٌ.
سادساً: تكفير الجيوش وأجهزة الأمن فيه تفصيلٌ، فالذي أراه أن ضباط مباحث أمن الدولة فرع مكافحة النشاط الديني وأمثالهم الذين يحققون مع المسلمين ويعذبونهم كفارٌ على التعيين، وحاصل الخلاف في المسألة قليلٌ جداً، وينحصر في الأحكام الشخصية كالزواج والميراث، أما من الناحية العملية فليس هناك فرقٌ بين القولين في قتالهم، والخلاف في المسألة فيه سعةٌ، ولكن الحذر كل الحذر من منهج كاتب وثيقة الترشيد، الذي كفرهم على التعيين، بل وكفر من لم يكفرْهم))

-قال ابن حزم في المحلى (11/ 138) :
(صح أن قوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم" إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين ) .
-وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (7/17،18)
(ومثله قوله تعالى "تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" فذكر جملة شرطية تقتضي أنه إذا وجد الشرط وجد المشروط بحرف (لو) التي تقتضي مع [انتفاء] الشرط انتفاء المشروط ، فقال "وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ" فدل على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده ، ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب ، ودل ذلك على أن من اتخذهم أولياء ما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه.
ومثله قوله تعالى ((لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ))
فإنه أخبر في تلك الآيات أن متوليهم لا يكون مؤمنا ، وأخبر هنا أن متوليهم هو منهم ، فالقرآن يصدق بعضه بعضاً) .

 
موقفه من الدعوة السلفية:-

 
جاء في اللقاء المفتوح:
السؤال الثالث: نريد أن نعرف موقفكم من ما يسمى بالدعوة السلفية في مصر والمشايخ ياسر برهامي ومحمد إسماعيل وسعيد عبد العظيم؟ وهل الخلاف معهم من الخلاف السائغ؟
ثالثاً: موقفنا من الدعوة السلفية ومن أعلامها الصادقين الحب والتقدير والاحترام، ونحن قد اشتقنا لهم، واشتاقت لهم ميادين الجهاد، يعلمون إخوانهم، ويقودون سراياهم ويدكون حصون أعدائهم، ويرفعون لواء الجهاد، الذي صار عينياً في داخل بلادهم وخارجها.
أما السؤال عن الخلاف معهم؛ فما أدري أي خلافٍ تقصد، ولو كنت حددت الخلاف فلربما استطعت الإجابة.


موقفه من الطاغوت محمد مرسي :-
 
في رسالة الأمل والبشر الحادية عشر لم يبين موقفه من محمد مرسي كحاكم يحكم بغير ما أنزل الله وإنما سأله بعض الأسئلة فقط عن موقفه من الشريعة وإسرائيل وفلسطين وعن بعض الشئون الداخلية وقال أيضا :
وأنا هنا أرى من الإنصاف أن أشكر الدكتور (محمد مرسي) على تصريحه الشجاع بأنه سيسعى لإعادة الدكتور (عمر عبد الرحمن) لمصر، فأسأل الله سبحانه أن يوفقه للإخلاص والصدق في ذلك، وأن يلقي في قلبه الشجاعة واليقين حتى يجهر بالحق كاملًا ويترك مسايسة الغرب والقوى المعادية للإسلام وليتذكر قول الحق سبحانه وتعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) وقوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ).
وقال ايضآ : أما رسالتي الأخيرة فهي لأهلنا في مصر، ولكني قبل تطرقي لها أود أن أوضح أمرًا قد نُسب لي؛ وذلك أنّ هناك من زعموا أني أدعو للثورة على الدكتور محمد مرسي، وأنا لم أدعُ للثورة على محمد مرسي ولكني دعوت لاستمرار الثورة المباركة التي جاءت بمحمد مرسي حتى تحقيق التغيير المطلوب الذي لم يتحقق حتى اليوم


موقفه من حماس المبدلة للشريعة والمحاربة للتوحيد:-


قال في اللقاء المفتوح : (( لا أوافق من يساوي بين حماسٍ وفتحٍ، فحماس حركةٌ تؤكد على انتمائها للإسلام، بينما فتح حركةٌ علمانيةٌ، ولا أوافق على تكفير قادة حماسٍ، فتكفير الأعيان مسألةٌ خطيرةٌ، لا بد فيها من استيفاء الشروط وانتفاء الموانع، وأنصح إخواني بترك هذه المسألة، والتركيز على تأييد حماسٍ إن أصابت، ونقدها إن أخطأت بأسلوبٍ علميٍ دعويٍ منصفٍ )) إن المرء وهو يستمع إلى تصريحات قادة حركة حماس وحواراتهم ولقاءآتهم ، قبل وبعد أن استظلوا بقبة المجلس " التشريعي" ، واسترخوا على كراسيِّه ؛ يصاب بغثيان نفسي ودوارن فكري ، يجعله يصول ويجول بين تلك العبارات الممجوجة ، والكلمات المهترئة ، والمصطلحات المنكوسة التي يلوكونها ، عسى أن يَعْبُر بجانب أُذنيه عبوراً عابراً ؛ شيءٌ مما يدله على أن المتكلمين والمصرحين هم من المحسوبين على المسلمين ، فضلاً عن الحركات الإسلامية بل الجهادية ، فكيف إن كانوا معدودين من قادتها ؟!
ورغم بذل الجهد والتركيز وبالغ الانتباه لمعرفة هوية المتحدث الفكرية إلا أنه لا يكاد يُعرف إن كان المتحدث هو من " منظمة فتح " أو " الجبهة الشعبية " أو غيرهما من المنظمات الفلسطينية الوطنية العلمانية المتنكرة لحكم الإسلام .
ولا يمكنك - وأنت مُنْصِت مصغٍ - التعرف على هوية المتحدث الفكرية ، إلا من خلال الاتجاه العام للحورات ، أو من خلال تعريف القائمين على البرامج الإذاعية بشخصيات المتحدثين وانتماءاتهم الحركية . فالعبارة هي العبارة ، واللكنة هي اللكنة ، " الوحدة الوطنية "، " خيار الشعب "،" الالتزام بالديمقراطية "،" المصلحة الوطنية " ، " المصلحة العليا للشعب "، " الدم الفلسطيني "، "الشرعية الدولية "... وهلم جرا من نسيج المصطلحات الوطنية والقومية التي أكل عليها الدهر وشرب . 


فإن المتعقب لحركة حماس وتصريحاتها ودستورها - إن كان ممن يفهم التوحيد - لا يشك ولا لحظة واحدة أن هذه الحركة ليست لها علاقة بالتوحيد ولا بالإسلام ، وإنما هي حركة وطنية ديمقراطية تلبس قناع الإسلام وتتمسح بالدين --. حركة حماس تحت المجهر الشرعي
فما وجه التفريق أيها الظواهري وكلا الطائفتين طواغيت يشرعون من دون الله, ويحاربون من يدعوهم لتطبيق شرع الله .
وأين التوحيد في دعوتكم إن لم تتبرؤوا من رؤوس الطواغيت ,ولما التفريق بين طواغيت العرب وبين طواغيت الإخوان هل من أجل إنتسابهم للإسلام فآل سعود كذلك ,فإن قلتم يتولون الكفار وكذلك الإخوان يتولون أحزاب الكفر .

ثم كيف تدعو الناس لترك ملة إبراهيم (وأنصح إخواني بترك هذه المسألة) ثم تدعي زورا أنك من أكابر الداعين لها والمجاهدين في سبيلها .

قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: ((وأنت يا من منَّ الله عليه بالإسلام، وعرف أنهما من إله إلا الله، لا تظن أنك إذا قلت: هذا هو الحق، وأنا تارك ما سواه؛ لكن لا أتعرض للمشركين، ولا أقول فيهم شيئاً؛ لا تظن أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام؛ بل لا بد من بغضهم، وبغض من يحبهم، ومسبتهم، ومعاداتهم؛ كما قال أبوك إبراهيم، والذين معه: ﴿إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا

تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى

تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾، وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ

اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾،وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. ولو يقول رجل: أنا أتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو على الحق؛ لكن لا أتعرض اللات والعزى، ولا أتعرض لأبي جهل وأمثاله؛ ما علي منهم; لم يصح إسلامه))الدرر السنية


 
موقفه من البنا الذي دخل البرلمان الشركي :-
 
وكان من ردي أن الشيخ حسن البنا -رحمه الله- بلا شك رمز رائد في الحركة الإسلامية، أكرمه الله بالشهادة، التي نسأل الله أن يتقبلها منه، ويتقبل منه سائر عمله الصالح، ويعلم الله وحده مدى الحب والاحترام الذي أكنه في قلبي له، ولكن الشيخ حسن البنا -رحمه الله- في النهاية ليس معصوما، وهو أيضا شخصية عامة من حق أي دارس أن يتناولها بالدراسة والنقد

وقال ايضآ (وأن يخوضوا معركة المصحف التي دعاهم إليها الإمام الشهيد (حسن البنا) رحمه الله ضد حكامهم)

وأخيرآ موقفه من الكتائب الوطنية التابعة لأل سعود في سوريا

فكانت بدايته من دعم جبهة النصرة بصفتها جماعة تطبق توصيات القاعدة وتنبذ التكفير , وتمشي علي نفس منهج الظواهري بخصوص العذر بالجهل في الشرك الأكبر كما سبق ذكره حيث صرح الجولاني في مقابلة علي الجزيرة بخطوط حمراء منها ان التكفير أمر مخصص للعلماء مع ان هذا لم يجرأ ان يقل به غلاة الجهمية.. حيث انه معلوم بالضرورة من دين الإسلام ان التكفير هو ركن من أركان التوحيد فكيف تخصص للعلماء؟! وصرح ايضآ ان المجتمعات العربية مسلمة حتي ولو انتشر الشرك ونواقض الإسلام بينهم واظهروا العدواة للإسلام ورفضهم للشريعة ويظهر ذلك جليآ ايضآ في إصطفاف الظواهري وجبهته بجانب الحركات العلمانية والوطنية بسوريا



Comments

  1. غير معرف26 March 2014 at 17:02

    عقولكم مملوءة بألفاظ الكفر والشرك
    قلوبكم طافحة بالحقد والكراهية للمسلمين
    عندكم لا أحد على حق،لا أحد على صواب سواكم
    تخرجون المسلمين من الاسلام أفواجا
    نفسي أراكم تقاتلون اليهود، تقتلونهم،تقصغونهم،تفجرونهم،ـتبثون الرعب فيهم
    لكن هيهات هيهات
    حتى ايران لا تقدرون ان تفعلوا بها شيئا
    حتى الاحواز لم تقدموا لها عونا
    نفسي أراكم تنشؤون دولة اسلامية في تل أبيب
    تتنمرون على المسلمين وتكونون نعاجا أمام اليهود وامام الايرانين وامام شيعة العراق وامام حزب اللات
    (لا تعتذروا )(قد نبأنا الله من أخباركم)(وما تخفي صدوركم أكبر)

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر