شعـب يعشــق صناعة الطـواغيــت

د.ماجد كارم

 Photo: ‎شعـب يعشــق صناعة الطـواغيــت  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  لااجــد ابلغ من الاجمــاع الذي نقله ابن حجــر، والقرافي في وصف حال من يتبارون في الاستفتــاء علي ياسق الكفر ودستور الشرك وطاعة هؤلاء الذين نصبوهم ليشرعوا لهم مالم يأذن به الله في مصر    " أجمع العلماء على كُفْر من أراد دوام الكفر ولو للحظات ، و قد نقل هذا الإجماع أبو العباس القرافي المالكي فى كتابه (الفروق) جــ 4 صــ 118 ، كما نقله ابن حجر المكّي فى (الإعلام بقواطع الإسلام) بآخر كتابه الزواجر ط الحلبي صــ355.  "من اراد دوام الكفر او حكم الكفر فهو كافر بالاجمـــــاع "  وبالإضافة لهذا الإجماع فإن الدليل على كُفر من أراد دوام الكفر أنه بذلك رضي بالكفر و شَرَح صدره به ، قال تعالي : (وَلَـٰكِن مَّن شَرَ‌حَ بِالْكُفْرِ‌ صَدْرً‌ا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّـهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النحل 106   .(فإنه من كفر من غير إكراه فقد شرح بالكفر صدرا ) (الإيمان الكبير)   وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من كثّر سواد قومٍ فهو منهم، و من رضي عمل قومٍ كان شريك من عمل به) رواه أبو يعلى الموصلي فى مسنده ، والمراد بــ(سواد) الأشخاص، أي قام بتكثير عددهم. و قال ابن حجر ( ويستفاد من ذلك مشروعية الهرب من الكفار و من الظّلمة ،لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهلكة ، هذا إذا لم يعنهم و لم يرضَ بأفعالهم ، فإن أعان أو رضي فهو منهم ) (فتح الباري) جــ13 صــ 61. ___________________   قال الشيخ محمد الأمين بن المختار الشنقيطي: ( و لما كان التشريع ، و جميع الأحكام ؛ شرعيةً كانت أو كونية قدرية ، من خصائص الربوبية ... كان كل من اتبع تشريعاً غير تشريع الله قد اتخذ ذلك المشرِّعَ رباً ، وأشركه مع الله ) [ أضواء البيان : 7 / 162 ] . (ولا يشرك في حكمه أحدا)  (إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه) (إن الحكم إلا لله عليه توكلت...)الآية،  وقوله تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله...)الآية، وقوله تعالى (ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يُشرَك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير  وقوله تعالى (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون)، وقوله  (له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون)، (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)، (أفغير الله أبتغي حَكَما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا) إلى   ويُفهَم من هذه الآيات كقوله (ولا يشرك في حكمه أحدا) أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله،   أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله  وهذا المفهوم جاء مبينا في آيات أخر، كقوله فيمن اتبع تشريع الشيطان في إباحة الميتة بدعوى أنها ذبيحة الله (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) فصرح بأنهم مشركون بطاعتهم ولذا سمى الله تعالى الذين يُطاعُون فيما زينوا من المعاصي شركاء في قوله تعالى (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم...) الآية.  _____________  وقال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله : ( يزولُ الإيمان بمجرَّد الإعراض عن حكم الرَّسول و إرادة التَّحاكم إلى غيرِه ) [ الصارم المسلول ، ص : 43 ] .  يقول سيد قطب (إن الذين يحكمون على عابد الوثن بالشرك ولايحكمون على المتحاكم إلى الطاغوت بالشرك، ويتحّرجون من هذه و لا يتحّرجون من تلك ، إن هؤلاء لا يقرأون القرآن ... فليقرأوا القرآن... وليأخذوا قول الله بجدٍ (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِ‌كُونَ) الأنعام 121 من كتابه (فى ظلال القرآن) صــ1216 ___________________________________‎
 
لااجــد ابلغ من الاجمــاع الذي نقله ابن حجــر، والقرافي في وصف حال من يتبارون في الاستفتــاء علي ياسق الكفر ودستور الشرك وطاعة هؤلاء الذين نصبوهم ليشرعوا لهم مالم يأذن به الله في مصر


" أجمع العلماء على كُفْر من أراد دوام الكفر ولو للحظات ، و قد نقل هذا الإجماع أبو العباس القرافي المالكي فى كتابه (الفروق) جــ 4 صــ 118 ،
كما نقله ابن حجر المكّي فى (الإعلام بقواطع الإسلام) بآخر كتابه الزواجر ط الحلبي صــ355.

"من اراد دوام الكفر او حكم الكفر فهو كافر بالاجمـــــاع "

وبالإضافة لهذا الإجماع فإن الدليل على كُفر من أراد دوام الكفر أنه بذلك رضي بالكفر و شَرَح صدره به ، قال تعالي : (وَلَـٰكِن مَّن شَرَ‌حَ بِالْكُفْرِ‌ صَدْرً‌ا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّـهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النحل 106

.(فإنه من كفر من غير إكراه فقد شرح بالكفر صدرا ) (الإيمان الكبير)


وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من كثّر سواد قومٍ فهو منهم، و من رضي عمل قومٍ كان شريك من عمل به) رواه أبو يعلى الموصلي فى مسنده ،
والمراد بــ(سواد) الأشخاص، أي قام بتكثير عددهم.
و قال ابن حجر ( ويستفاد من ذلك مشروعية الهرب من الكفار و من الظّلمة ،لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهلكة ، هذا إذا لم يعنهم و لم يرضَ بأفعالهم ، فإن أعان أو رضي فهو منهم ) (فتح الباري) جــ13 صــ 61.
___________________

قال الشيخ محمد الأمين بن المختار الشنقيطي: ( و لما كان التشريع ، و جميع الأحكام ؛ شرعيةً كانت أو كونية قدرية ، من خصائص الربوبية ... كان كل من اتبع تشريعاً غير تشريع الله قد اتخذ ذلك المشرِّعَ رباً ، وأشركه مع الله ) [ أضواء البيان : 7 / 162 ] .
(ولا يشرك في حكمه أحدا)

(إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه)
(إن الحكم إلا لله عليه توكلت...)الآية،
وقوله تعالى (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله...)الآية، وقوله تعالى (ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يُشرَك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير
وقوله تعالى (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون)، وقوله (له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون)،
(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)،
(أفغير الله أبتغي حَكَما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا) إلى

ويُفهَم من هذه الآيات كقوله (ولا يشرك في حكمه أحدا) أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله،

أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله
أن متبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله

وهذا المفهوم جاء مبينا في آيات أخر، كقوله فيمن اتبع تشريع الشيطان في إباحة الميتة بدعوى أنها ذبيحة الله (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) فصرح بأنهم مشركون بطاعتهم
ولذا سمى الله تعالى الذين يُطاعُون فيما زينوا من المعاصي شركاء في قوله تعالى (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم...) الآية.
_____________

وقال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله : ( يزولُ الإيمان بمجرَّد الإعراض عن حكم الرَّسول و إرادة التَّحاكم إلى غيرِه ) [ الصارم المسلول ، ص : 43 ] .

يقول سيد قطب (إن الذين يحكمون على عابد الوثن بالشرك ولايحكمون على المتحاكم إلى الطاغوت بالشرك، ويتحّرجون من هذه و لا يتحّرجون من تلك ، إن هؤلاء لا يقرأون القرآن ... فليقرأوا القرآن... وليأخذوا قول الله بجدٍ (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِ‌كُونَ) الأنعام 121 من كتابه (فى ظلال القرآن) صــ1216
___________________________________
 

Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر