من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فهو كافر
د. ماجد كارم
وتلك القاعده العظيمه ليست من كلام شيخ الاسلام المجدد فحسب بل سبقه الكثير من جهابذة العلماء كسفيان ابن عيينة وأبو خيثمة مصعب بن سعيد وأبو بكر بن عياش وسلمة بن شبيب النيسابوري وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي و أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم الكثير
فاليك بعض الدرر من كلامهــــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يقول سفيان بن عيينة ، أمير المؤمنين في الحديث (198هـ): ( القرآن كلام الله عز وجل من قال مخلوق فهو كافر ، ومن شك في كفره فهو كافر )أهـ.رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة رقم(25) بسند صحيح
- عن أبي بكر بن عياش المقريء ( 194هـ ) الثقة العابد ، فقد سُئل كما في السنة للالكائي أيضا ( 2/250) رقم (412) عمن يقول القرآن مخلوق ؟ فقال ( كافر ومن لم يقل إنه كافر فهو كافر ) وإسناده صحيح.
- عن سلمة بن شبيب النيسابوري ( 247هـ) محدث أهل مكة،قال ابن حجر في التهذيب (2/303): قال داود بن الحسين البيهقي ؛بلغني أن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن ، قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني ،فقال يرمى في الحُش ،من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر ). وذكر ذلك الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 7/365).
-يقول أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( 264هـ):( من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفراً ينقل عن الملة ، ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر)
وقال مثله تماما أيضا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (277هـ) وروى ذلك كله اللالكائي في السنة ( 2/176) .
- ذكر البخارى تحت باب (خلق افعال العباد )ص71\35
قال: "نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس، فما رأيت قوماً أضل في كفرهم من الجهمية، وإني لأستجهلُ من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم .
- عن أحمد إبن حنبل جاء فى رده على رسالة مسرد بن مسرهد البصري في جوابه عن القرآن قوله : ( فهو كلام الله غير مخلوق ، فمن قال : مخلوق ، فهو كافر بالله العظيم ، ومن لم يكفره فهو كافر . ) أهـ طبقات الحنابلة لأبي يعلى الحنبلي (1/315) .
- قال القاضي عياض في كتابه الشفاء عند ذكره لما هو كفر بالإجماع: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو توقف منهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن أظهر الإسلام واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهار ما أظهر من خلاف ذلك) انتهى. الشفا للقاضي عياض 2/232،
- قال محمد بن سحنون : [ أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه و سلم و المتنقص له كافر و الوعيد جار عليه بعذاب الله له و حكمه عند الأمة القتل و من شك في كفره و عذابه كفر ]). الصارم المسلول - (1 / 9)
- قال القاضي عياض : (وكذلك وقع الإجماع على تكفير كل من دافع نص الكتاب ). التاج والإكليل - (12 / 48).
- قال ابن المقري في الروضة نقلاً عن كتاب الإعلام بقواطع الإسلام :
" أن من لم يكفر طائفة ابن عربي كان كمن لم يكفر اليهود والنصارى "
كتاب الإعلام بقواطع الإسلام لابن حجر الهيثمي ص 379 ط دار المعرفة
- قال شيخ الإسلام بن تيميه ( من دعا علي ابن أبي طالب فقد كفر ومن شك في كفره فقد كفر) أ . هـ (الرسالة السنية )
____________
جزء من رسـالة ،
"تكفـير من لـم يكـفر الكـافر وشـــرح الناقض الثالـث"
وتلك القاعده العظيمه ليست من كلام شيخ الاسلام المجدد فحسب بل سبقه الكثير من جهابذة العلماء كسفيان ابن عيينة وأبو خيثمة مصعب بن سعيد وأبو بكر بن عياش وسلمة بن شبيب النيسابوري وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي و أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم الكثير
فاليك بعض الدرر من كلامهــــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يقول سفيان بن عيينة ، أمير المؤمنين في الحديث (198هـ): ( القرآن كلام الله عز وجل من قال مخلوق فهو كافر ، ومن شك في كفره فهو كافر )أهـ.رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة رقم(25) بسند صحيح
- عن أبي بكر بن عياش المقريء ( 194هـ ) الثقة العابد ، فقد سُئل كما في السنة للالكائي أيضا ( 2/250) رقم (412) عمن يقول القرآن مخلوق ؟ فقال ( كافر ومن لم يقل إنه كافر فهو كافر ) وإسناده صحيح.
- عن سلمة بن شبيب النيسابوري ( 247هـ) محدث أهل مكة،قال ابن حجر في التهذيب (2/303): قال داود بن الحسين البيهقي ؛بلغني أن الحلواني قال : لا أكفر من وقف في القرآن ، قال داود : فسألت سلمة بن شبيب عن الحلواني ،فقال يرمى في الحُش ،من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر ). وذكر ذلك الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 7/365).
-يقول أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ( 264هـ):( من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفراً ينقل عن الملة ، ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر)
وقال مثله تماما أيضا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي (277هـ) وروى ذلك كله اللالكائي في السنة ( 2/176) .
- ذكر البخارى تحت باب (خلق افعال العباد )ص71\35
قال: "نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس، فما رأيت قوماً أضل في كفرهم من الجهمية، وإني لأستجهلُ من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم .
- عن أحمد إبن حنبل جاء فى رده على رسالة مسرد بن مسرهد البصري في جوابه عن القرآن قوله : ( فهو كلام الله غير مخلوق ، فمن قال : مخلوق ، فهو كافر بالله العظيم ، ومن لم يكفره فهو كافر . ) أهـ طبقات الحنابلة لأبي يعلى الحنبلي (1/315) .
- قال القاضي عياض في كتابه الشفاء عند ذكره لما هو كفر بالإجماع: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو توقف منهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن أظهر الإسلام واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهار ما أظهر من خلاف ذلك) انتهى. الشفا للقاضي عياض 2/232،
- قال محمد بن سحنون : [ أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه و سلم و المتنقص له كافر و الوعيد جار عليه بعذاب الله له و حكمه عند الأمة القتل و من شك في كفره و عذابه كفر ]). الصارم المسلول - (1 / 9)
- قال القاضي عياض : (وكذلك وقع الإجماع على تكفير كل من دافع نص الكتاب ). التاج والإكليل - (12 / 48).
- قال ابن المقري في الروضة نقلاً عن كتاب الإعلام بقواطع الإسلام :
" أن من لم يكفر طائفة ابن عربي كان كمن لم يكفر اليهود والنصارى "
كتاب الإعلام بقواطع الإسلام لابن حجر الهيثمي ص 379 ط دار المعرفة
- قال شيخ الإسلام بن تيميه ( من دعا علي ابن أبي طالب فقد كفر ومن شك في كفره فقد كفر) أ . هـ (الرسالة السنية )
____________
جزء من رسـالة ،
"تكفـير من لـم يكـفر الكـافر وشـــرح الناقض الثالـث"
Comments
Post a Comment