ماحكــــم من عبد الله وحده وأنكر الشرك وأهله ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم؟
بواسطة شُــــــــــــبهات وردود
(وهو من أتى بالإثبات وأتى ببعض النفي وترك بعضه، فهم المبعضة في النفي)) قال تعالى (إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده))
وقال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة).
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: عن هذا النوع أشد الأنواع خطرا ، ولأنه لم يعرف قدر ما عمل به من التوحيد (أي الإثبات) ولم يبغض من تركه ولم يكفرهم. اهـ
قال حفيده معقبا: إنه أشد الأنواع خطرا لأنه لم يعرف قدر ما عمل به ولم يجئ بما يصحح توحيده من القيود الثقال التي لابد منها لما علمت أن التوحيد يقتضي نفي الشرك والبراءة منه ومعاداة أهله وتكفيرهم مع قيام الحجة عليهم اهـ
وقال حسين وعبد الله ابنا محمد بن عبد الوهاب قالا: فمن قال لا أعادي المشركين أو عاداهم ولم يكفرهم أو قال لا أتعرض أهل لا إله إلا الله ولو فعلوا الكفر والشرك وعادوا دين الله أو قال لا أتعرض للقباب فهذا لا يكون مسلما بل هو ممن قال الله فيهم (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض... - إلى قوله - حقا). والله أوجب معاداة المشركين ومنابذتهم وتكفيرهم (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة). الدرر 10/140.139.
ونقل عن ابن تيمية في هذا النوع والذي بعده قوله: في أن أهل الجهل والغلو لا يميزون بين ما أمروا به ونهوا عنه.... ولا يفهمون حقيقة مرادهم ولا يتحرون طاعتهم بل هم جهال بما أوتوا به اهـ مختصرا. (وجهّلهم لأنهم لم يعرفوا قدر التوحيد أو ضده).
قضية معاصرة : ومثل ذلك اليوم:
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
من عبد الله وحده وأنكر الشرك والمذاهب والأديان المعاصرة وأهلها من العلمانية وغيرها ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم
وقال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة).
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: عن هذا النوع أشد الأنواع خطرا ، ولأنه لم يعرف قدر ما عمل به من التوحيد (أي الإثبات) ولم يبغض من تركه ولم يكفرهم. اهـ
قال حفيده معقبا: إنه أشد الأنواع خطرا لأنه لم يعرف قدر ما عمل به ولم يجئ بما يصحح توحيده من القيود الثقال التي لابد منها لما علمت أن التوحيد يقتضي نفي الشرك والبراءة منه ومعاداة أهله وتكفيرهم مع قيام الحجة عليهم اهـ
وقال حسين وعبد الله ابنا محمد بن عبد الوهاب قالا: فمن قال لا أعادي المشركين أو عاداهم ولم يكفرهم أو قال لا أتعرض أهل لا إله إلا الله ولو فعلوا الكفر والشرك وعادوا دين الله أو قال لا أتعرض للقباب فهذا لا يكون مسلما بل هو ممن قال الله فيهم (ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض... - إلى قوله - حقا). والله أوجب معاداة المشركين ومنابذتهم وتكفيرهم (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة). الدرر 10/140.139.
ونقل عن ابن تيمية في هذا النوع والذي بعده قوله: في أن أهل الجهل والغلو لا يميزون بين ما أمروا به ونهوا عنه.... ولا يفهمون حقيقة مرادهم ولا يتحرون طاعتهم بل هم جهال بما أوتوا به اهـ مختصرا. (وجهّلهم لأنهم لم يعرفوا قدر التوحيد أو ضده).
قضية معاصرة : ومثل ذلك اليوم:
ــــــــــــــــــــــــــــــ
من عبد الله وحده وأنكر الشرك والمذاهب والأديان المعاصرة وأهلها من العلمانية وغيرها ولكن لم يبغضهم ولم يعادهم ولم يكفرهم
Comments
Post a Comment