لا يصح لاحد إسلام الا بمعرفة ما دلت عليه هذه الكلمه


-قال عبد الرحمن بن حسن بن عبد الوهاب فى مجموعة الرسائل والمسائل ( 5/547) : ( لا يصح لاحد إسلام الا بمعرفة ما دلت عليه هذه الكلمه لااله الا الله من نفى الشرك فى العبادة والبراءة منه وممن فعله )أ.هـ.

-وقال عبداللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ فى الدرر السنية ( 10/53)
( لا يصح دين الاسلام إلا بالبراءة من هؤلاء ــــ اى الطوغيت كما قال الله تعالى : ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ) الاية ) أ. هـ.

-وقال سليمان بن عبدالله بن عبد الوهاب فى تيسير العزيز الحميد
( 102) : ان معنى التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله ان لا يعبد الا الله وان لا يعتقد النفع والضر الا فى الله وان يكفر بما دونه .ويتبرأ منها ومن عابديها) ا.هـ.

-وقال عبد الرحمن بن حسن فى الدرر السنية ( 11/523) : ( من عرف معنى لا اله الا الله عرف ان من شك او تردد فى كفر من اشرك مع الله غيره انه لم يكفر بالطاغوت.) أ.هـ.

قال الله تعالي
ـــــــــــــــــــ

"كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾ البقره

قال ابن القيـــم رحمــه الله (ت: 751ﻫ)

"فهذا استدلال قاطع على أنّ الإيمان بالله أمر مستقرّ في الفطر والعقول وأنّه لا عذر لأحد في الكفر به البتة" (بدائع التفسير)،

وقال الإمام "ابن القيم" فى طريق الهجرتين:

"والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بالله وبرسوله واتّباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وإن لم يكن كافراً معانداً فهو كافرٌ جاهلٌ فغاية هذه الطبقة أنّهم كفّار جهّال غير معاندين، وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفّاراً، فإنّ الكافر من جحد توحيد الله وكذّب رسوله إما عناداً وإما جهلاً وتقليداً لأهل العناد"
[طريق الهجرتين: 411]



قال الشبخ اسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ فى المجموعة المحمودية ( 16) قال :-
ـــــــــــــــــــــــــــــ

( إن المرجع في مسائل أصول الدين إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة وما عليه الصحابة،وليس المرجع في ذلك إلى عالم بعينه فمن تقرر عنده هذا الأصل تقررا لايدفعه شبهة وأخذ بشراشير قلبه هان عليه ما قد يراه من الكلام المتشابه في بعض مصنفات الأئمة إذ لا معصوم إلا النبى ،ومسألتنا هذه في عبادة الله وحده لا شريك له،وأن من عبد مع الله غيره فقد أشرك الشرك الأكبر الذى ينقل عن الملة هى أصل الأصول وبها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وأقام الحجة على الناس بالرسول والقرآن،وهكذا تجد الجواب في مسائل الدين في هذا الأصل عند تكفير من أشرك بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، ولا يذكرون التعريف في مسائل الأصول ،إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية التى يخفى دليلها على بعض المسلمين ،كمسائل نازع بها بعض أهل البدع كالمرجئة أو مسائل خفية كالصرف والعطف ،وكيف يعرفون عباد القبور وهم ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمى الإسلام ،وهل يبقى مع الشرك عمل ؟!!والله تعالى يقول:(ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط )وقال:(ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق)وقال:(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) إلى غير ذلك من الآيات.ولكن هذا المعتقد يلزم منه معتقد قبيح وهو أن الحجة لم تقم على هذه الأمة بالرسول والقرآن.نعوذ بالله من سوء الفهم الذى أوجب لهم نسيان الكتاب والسنة .
بل ان اهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالاجماع ولا يستغفر لهم ، وإنما اختلف اهل العلم فى تعذيبهم فى الاخرة ) أ .هـ
 

Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر