حكم إجابة المدعي العام أو الإستئناف
بواسطة شمس الدين المصرى ◄◄
كلام مهم جدا جداً للإمام الشوكاني في مسألة إجابة المدعي عليه دعوة الطاغوت لللدفاع عن النفس ورد التهمة ..
يقول تعالى ..
" وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) " سورة النور
◄◄ يقول الإمام الشوكاني رحمه الله فى تفسيره : "وفي هذه الآية دليل على وجوب الإجابة إلى القاضي العالم بحكم الله العادل في حكمه؛ لأن العلماء ورثة الأنبياء ، والحكم من قضاة الإسلام العالمين بحكم الله العارفين بالكتاب ، والسنة ، العادلين في القضاء .هو : حكم بحكم الله ، وحكم رسوله ، فالداعي إلى التحاكم إليهم قد دعا إلى الله ، وإلى رسوله أي : إلى حكمهما . قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق . قال القرطبي : في هذه الآية دليل على وجوب إجابة الداعي إلى الحاكم ، لأن الله سبحانه ذمّ من دعي إلى رسوله ليحكم بينه وبين خصمه بأقبح الذمّ ، فقال { أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ } الآية. فإن كان القاضي مقصراً لا يعلم بأحكام الكتاب ، والسنة ، ولا يعقل حجج الله ، ومعاني كلامه ، وكلام رسوله ، بل كان جاهلاً جهلاً بسيطاً ، وهو من لا علم له بشيء من ذلك ، أو جهلاً مركباً ، وهو : من لا علم عنده بما ذكرنا ، ولكنه قد عرف بعض اجتهادات المجتهدين ، واطلع على شيء من علم الرأي ، فهذا في الحقيقة جاهل ، وإن اعتقد أنه يعلم بشيء من العلم ، فاعتقاده باطل ؛ فمن كان من القضاة هكذا ، فلا تجب الإجابة إليه ؛ لأنه ليس ممن يعلم بحكم الله ورسوله حتى يحكم به بين المتخاصمين إليه ، بل هو من قضاة الطاغوت ، وحكام الباطل ، فإنّ ما عرفه من علم الرأي إنما رخص في العمل به للمجتهد الذي هو منسوب إليه عند عدم الدليل من الكتاب ، والسنة ، ولم يرخص فيه لغيره ممن يأتي بعده".اهـ ((تفسير فتح القدير ))
◄◄ قلتُ : فتأمل يرحمك الله قوله : " واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق". اهـ...
← فاستثنى من إجابة دعوة القاضى إجابة دعوة القاضى الفاسق.. فما بالك بالقاضى الطاغوت؟؟!!!...
← فتأمل حال أهل العلم الزهاد الذين يتحرون لدينهم ويتقون ربهم وقارنه مع قوم زماننا ، فالألى قالوا لا تجوز إجابة دعوة القاضى المسلم الفاسق ، والخلف قالوا بل تجوز حتى إجابة دعوة الطاغوت..فتأمل واعجب!!!
◄◄ثم تأمل ياباغي الهدي قوله رحمه الله : " فمن كان من القضاة هكذا ، فلا تجب الإجابة إليه".اهـ ....
وما سبب هذا ؟؟ ..ولماذا لا تجب الإجابة إليه...قال رحمه الله مُعلِلاً: " بل هو من قضاة الطاغوت ، وحكام الباطل"...
فتأمل !! وقارن بين قول السلف وفهم الخلف لعل الله ينير أبصارنا !!!
شمس الدين ..
يُتبع بسرد كلام الأئمة حول مسألة إجابة دعوة القاضي لرد التهمة ...
كلام مهم جدا جداً للإمام الشوكاني في مسألة إجابة المدعي عليه دعوة الطاغوت لللدفاع عن النفس ورد التهمة ..
يقول تعالى ..
" وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) " سورة النور
◄◄ يقول الإمام الشوكاني رحمه الله فى تفسيره : "وفي هذه الآية دليل على وجوب الإجابة إلى القاضي العالم بحكم الله العادل في حكمه؛ لأن العلماء ورثة الأنبياء ، والحكم من قضاة الإسلام العالمين بحكم الله العارفين بالكتاب ، والسنة ، العادلين في القضاء .هو : حكم بحكم الله ، وحكم رسوله ، فالداعي إلى التحاكم إليهم قد دعا إلى الله ، وإلى رسوله أي : إلى حكمهما . قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق . قال القرطبي : في هذه الآية دليل على وجوب إجابة الداعي إلى الحاكم ، لأن الله سبحانه ذمّ من دعي إلى رسوله ليحكم بينه وبين خصمه بأقبح الذمّ ، فقال { أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ } الآية. فإن كان القاضي مقصراً لا يعلم بأحكام الكتاب ، والسنة ، ولا يعقل حجج الله ، ومعاني كلامه ، وكلام رسوله ، بل كان جاهلاً جهلاً بسيطاً ، وهو من لا علم له بشيء من ذلك ، أو جهلاً مركباً ، وهو : من لا علم عنده بما ذكرنا ، ولكنه قد عرف بعض اجتهادات المجتهدين ، واطلع على شيء من علم الرأي ، فهذا في الحقيقة جاهل ، وإن اعتقد أنه يعلم بشيء من العلم ، فاعتقاده باطل ؛ فمن كان من القضاة هكذا ، فلا تجب الإجابة إليه ؛ لأنه ليس ممن يعلم بحكم الله ورسوله حتى يحكم به بين المتخاصمين إليه ، بل هو من قضاة الطاغوت ، وحكام الباطل ، فإنّ ما عرفه من علم الرأي إنما رخص في العمل به للمجتهد الذي هو منسوب إليه عند عدم الدليل من الكتاب ، والسنة ، ولم يرخص فيه لغيره ممن يأتي بعده".اهـ ((تفسير فتح القدير ))
◄◄ قلتُ : فتأمل يرحمك الله قوله : " واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب ما لم يعلم أن الحاكم فاسق". اهـ...
← فاستثنى من إجابة دعوة القاضى إجابة دعوة القاضى الفاسق.. فما بالك بالقاضى الطاغوت؟؟!!!...
← فتأمل حال أهل العلم الزهاد الذين يتحرون لدينهم ويتقون ربهم وقارنه مع قوم زماننا ، فالألى قالوا لا تجوز إجابة دعوة القاضى المسلم الفاسق ، والخلف قالوا بل تجوز حتى إجابة دعوة الطاغوت..فتأمل واعجب!!!
◄◄ثم تأمل ياباغي الهدي قوله رحمه الله : " فمن كان من القضاة هكذا ، فلا تجب الإجابة إليه".اهـ ....
وما سبب هذا ؟؟ ..ولماذا لا تجب الإجابة إليه...قال رحمه الله مُعلِلاً: " بل هو من قضاة الطاغوت ، وحكام الباطل"...
فتأمل !! وقارن بين قول السلف وفهم الخلف لعل الله ينير أبصارنا !!!
شمس الدين ..
يُتبع بسرد كلام الأئمة حول مسألة إجابة دعوة القاضي لرد التهمة ...
Comments
Post a Comment