شبهة من يقول أن العوام إذا إرتكبوا الشرك لا يكفرون بسب أن العلماء يفتونهم بذلك !!
شبهــــات وردود
ــــــــــــــــــــــــ
شبهة من يقول أن العوام إذا إرتكبوا الشرك لا يكفرون بسب أن العلماء يفتونهم بذلك !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أما مسألة أن عندهم علماء يفتون لهم بذلك
فالجواب على هذه الشُبهة من وجهين :
------------------------------ -----
أولاً :
إن كان العلماء يفتون لهم بجواز الكفر فالعلماء كفار مرتدين قبل هؤلاء ، وقد أخبر الله تعالى في القرآن في غير موضع بعذاب المقلدين لأسلافهم وأن الأتباع مع متبوعيهم وأنهم يتحاجون في النار
وأن الأتباع يقولون : ربَّنا هؤلاء أَضَلُّونا فئَاتِهِم عذاباً ضِعفاً من النار قال لكُلٍ ضعفٌ ولكِن لاتعلمون ( الأعراف : 38 ) .
وقال تعالى : وإذ يتحاجُّون في النار فيقولُ الضعفاءُ للذين استكبروا إنَّا كُنا لكم تبعاً فهل أنتم مُّغنون عنَّا نصيباً من النار * قال الذين استكبروا إنَّا كُلٌ فيها إنَّ الله قد حكم بين العباد ( غافر : 47 ، 4 ) .
وقال تعالى : ولو ترى إذ الظالمون موقُوفُون عند ربهم يرجِعُ بعضُهُم إلى بعضٍ القول يقولُ الذين استُضعِفُوا للذين استكبروا لولا أنتُم لكُنّا مؤمنين * قال الذين استكبروا للّذين استُضعِفوا أنحنُ صددناكُم عن الهُدى بعد إذ جاءكم بل كُنتُم مُجرمين * وقال الذين استُضعِفُوا للذين استكبروا بل مكرُ الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفُرَ باللهِ ونجعلَ لهُ أنداداً وأسرُّوا الندامة لمَّا رأوا العذابَ وجعلنا الأغلالَ في أعناق الذين كفروا هل يُجزون إلاَّ ما كانوا يعملون ( سبأ : 31 - 33 )
وهذا إخبار من الله وتحذير بأن المتبوعين والتابعين اشتركوا في العذاب ولم يغني عنهم تقليدهم شيئاً ، وأصرح من هذا قوله تعالى : إذ تبرأ الذين اتُّبِعُوا من الذين اتَّبَعُوا ورأوا العذاب وتقطعت بِهِمُ الأسباب * وقال الذين اتَّبَعُوا لو أن لنا كرةً فنتبرأ منهم كما تبرءُوا منا كذلكَ يُريهِمُ اللهُ أعمالهُم حسراتٍ عليهم وما هُم بخارجينَ من النار ( البقرة : 166 ، 167 ) .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص من أوزارهم شيئاً )) .
وقول الله عز وجل : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم" الآيـــة
الأحبار : العلماء ، والرهبان : العباد .
روى الترمذي وغيره عن عدي بن حاتم : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية :
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم الآية ، فقلت له : إنا لسنا نعبدهم! قال : (( أليس يُحرمون ما أحل الله فتحرمونه ، ويحلون ما حرم الله فتحلونه ؟ )) فقلت: بلى . قال : (( فتلك عبادتهم )) .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
------------------------------ ---------
(وقال رحمه الله تعالى: (وكذلك نكفر من حَسَّنَ الشرك للناس وأقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه دون مشاهد الشرك وقاتل بسيفه دونها وأنكر وقاتل من يسعى في إزالتها) اهـ.
مجموعة الرسائل الشخصية: 60
ثانيـــــــــاً :
-----------
وإن قلتم العلماء الذين عند الحكام لم يقولوا الحق وداهنوا وسكتوا ، فهم مداهنون مُلْبِسون الحق بالباطل ضالين مُضلين ، وليس لك مخرج من هذين الأمرين اللذين أحلاهما مُرّ .
ولو أن هؤلاء العلماء الذين تُدافعون عنهم أجازوا لهم عبادة الأصنام ودعاء غير الله فماذا تقولون ؟ أليسوا كُفار ؟ بلى ، فلماذا تُفرقون بين هذا الكفر وبين من يحكم بالقوانين الوضعية ومن يُعين ويُظاهر الصليبيين على إخواننا الموحدين ويمنع الجهاد في سبيل الله .
ويلزمك أيضاً أن تتردد في تكفير جميع طواغيت العصر إذ ليس هُناك طاغوتاً إلاَّ وحوله سدنة من الأحبار والرهبان يزينون له الكفر والطغيان ، وهذا من أضل الضلال فيكفي الأدلة السابقة فيمن أراد الله له الحق .
علماً أن التتار الذين كفَّرهم ابن كثير ونقل الإجماع على ذلك أن معهم مفتي وقاضي وإمام ، وكذلك بنو عُبيد نصبوا القُضاة والمفتين وهم يُصلون الجمعة والجماعة وأجمع العلماء على كُفرهم وردتهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب ، والتاريخ مليء بالقصص ومع ذلك ما تردد العلماء من تكفيرهم وحولهم علماء السوء .
قال شيخ الاســلام ،
-----------------
(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا , يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة , قال تعالى (الص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون) , ولو ضُربَ وحُبسَ وأُوذي بأنواع الأذى ليذر ما علمه من شرع الله ورسوله الذي يجب اتباعه واتبع حكم غيره كان مستحقا لعذاب الله , بل عليه أن يصبر وإن أُوذي في الله , فهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم......) .
قال الشيخ المجدد رحمه الله ،،
--------------------------
وأين الظلم الذي إذا تكلم الإنسان بكلمة منه، أو مدح الطواغيت أو جادل عنهم، خرج من الإسلام، ولو كان صائماً قائماً، من الظلم الذي لا يخرج من الإسلام،
_______________
شُــــــــــــبهات وردود
ــــــــــــــــــــــــ
شبهة من يقول أن العوام إذا إرتكبوا الشرك لا يكفرون بسب أن العلماء يفتونهم بذلك !!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أما مسألة أن عندهم علماء يفتون لهم بذلك
فالجواب على هذه الشُبهة من وجهين :
------------------------------
أولاً :
إن كان العلماء يفتون لهم بجواز الكفر فالعلماء كفار مرتدين قبل هؤلاء ، وقد أخبر الله تعالى في القرآن في غير موضع بعذاب المقلدين لأسلافهم وأن الأتباع مع متبوعيهم وأنهم يتحاجون في النار
وأن الأتباع يقولون : ربَّنا هؤلاء أَضَلُّونا فئَاتِهِم عذاباً ضِعفاً من النار قال لكُلٍ ضعفٌ ولكِن لاتعلمون ( الأعراف : 38 ) .
وقال تعالى : وإذ يتحاجُّون في النار فيقولُ الضعفاءُ للذين استكبروا إنَّا كُنا لكم تبعاً فهل أنتم مُّغنون عنَّا نصيباً من النار * قال الذين استكبروا إنَّا كُلٌ فيها إنَّ الله قد حكم بين العباد ( غافر : 47 ، 4 ) .
وقال تعالى : ولو ترى إذ الظالمون موقُوفُون عند ربهم يرجِعُ بعضُهُم إلى بعضٍ القول يقولُ الذين استُضعِفُوا للذين استكبروا لولا أنتُم لكُنّا مؤمنين * قال الذين استكبروا للّذين استُضعِفوا أنحنُ صددناكُم عن الهُدى بعد إذ جاءكم بل كُنتُم مُجرمين * وقال الذين استُضعِفُوا للذين استكبروا بل مكرُ الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفُرَ باللهِ ونجعلَ لهُ أنداداً وأسرُّوا الندامة لمَّا رأوا العذابَ وجعلنا الأغلالَ في أعناق الذين كفروا هل يُجزون إلاَّ ما كانوا يعملون ( سبأ : 31 - 33 )
وهذا إخبار من الله وتحذير بأن المتبوعين والتابعين اشتركوا في العذاب ولم يغني عنهم تقليدهم شيئاً ، وأصرح من هذا قوله تعالى : إذ تبرأ الذين اتُّبِعُوا من الذين اتَّبَعُوا ورأوا العذاب وتقطعت بِهِمُ الأسباب * وقال الذين اتَّبَعُوا لو أن لنا كرةً فنتبرأ منهم كما تبرءُوا منا كذلكَ يُريهِمُ اللهُ أعمالهُم حسراتٍ عليهم وما هُم بخارجينَ من النار ( البقرة : 166 ، 167 ) .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص من أوزارهم شيئاً )) .
وقول الله عز وجل : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم" الآيـــة
الأحبار : العلماء ، والرهبان : العباد .
روى الترمذي وغيره عن عدي بن حاتم : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية :
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم الآية ، فقلت له : إنا لسنا نعبدهم! قال : (( أليس يُحرمون ما أحل الله فتحرمونه ، ويحلون ما حرم الله فتحلونه ؟ )) فقلت: بلى . قال : (( فتلك عبادتهم )) .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :
------------------------------
(وقال رحمه الله تعالى: (وكذلك نكفر من حَسَّنَ الشرك للناس وأقام الشبه الباطلة على إباحته، وكذلك من قام بسيفه دون مشاهد الشرك وقاتل بسيفه دونها وأنكر وقاتل من يسعى في إزالتها) اهـ.
مجموعة الرسائل الشخصية: 60
ثانيـــــــــاً :
-----------
وإن قلتم العلماء الذين عند الحكام لم يقولوا الحق وداهنوا وسكتوا ، فهم مداهنون مُلْبِسون الحق بالباطل ضالين مُضلين ، وليس لك مخرج من هذين الأمرين اللذين أحلاهما مُرّ .
ولو أن هؤلاء العلماء الذين تُدافعون عنهم أجازوا لهم عبادة الأصنام ودعاء غير الله فماذا تقولون ؟ أليسوا كُفار ؟ بلى ، فلماذا تُفرقون بين هذا الكفر وبين من يحكم بالقوانين الوضعية ومن يُعين ويُظاهر الصليبيين على إخواننا الموحدين ويمنع الجهاد في سبيل الله .
ويلزمك أيضاً أن تتردد في تكفير جميع طواغيت العصر إذ ليس هُناك طاغوتاً إلاَّ وحوله سدنة من الأحبار والرهبان يزينون له الكفر والطغيان ، وهذا من أضل الضلال فيكفي الأدلة السابقة فيمن أراد الله له الحق .
علماً أن التتار الذين كفَّرهم ابن كثير ونقل الإجماع على ذلك أن معهم مفتي وقاضي وإمام ، وكذلك بنو عُبيد نصبوا القُضاة والمفتين وهم يُصلون الجمعة والجماعة وأجمع العلماء على كُفرهم وردتهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب ، والتاريخ مليء بالقصص ومع ذلك ما تردد العلماء من تكفيرهم وحولهم علماء السوء .
قال شيخ الاســلام ،
-----------------
(ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا , يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة , قال تعالى (الص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون) , ولو ضُربَ وحُبسَ وأُوذي بأنواع الأذى ليذر ما علمه من شرع الله ورسوله الذي يجب اتباعه واتبع حكم غيره كان مستحقا لعذاب الله , بل عليه أن يصبر وإن أُوذي في الله , فهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم......) .
قال الشيخ المجدد رحمه الله ،،
--------------------------
وأين الظلم الذي إذا تكلم الإنسان بكلمة منه، أو مدح الطواغيت أو جادل عنهم، خرج من الإسلام، ولو كان صائماً قائماً، من الظلم الذي لا يخرج من الإسلام،
_______________
شُــــــــــــبهات وردود
Comments
Post a Comment