المرء مُكلف بمعرفة التوحيد ونقيضه من الشرك الذي لا يُغفر، ولا عُذر فيه بالجهل ولا التقليد.
لقوله تعالي( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ )[الحج/-71]
- قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين:
(ومن العجب أن بعض الناس إذا سمع من يتكلم في معنى هذه الكلمة نفياً وإثباتاً عاب ذلك وقال: لسنا مُكلفين بالناس والقول فيهم. فيُقال له: بل أنت مُكلَّف بمعرفة التوحيد الذي خلق الله الجن والإنس لأجله، وأرسل جميع الرُسل يدعون إليه، ومعرفة ضده وهو الشرك الذي لا يُغفر ولا عُذر لِمُكلف في الجهل بذلك، ولا يجوز فيه التقليد. لأنه أصل للأصول) .عقيدة الموحدين رسالة (الانتصار لحزب الله الموحدين) ص 16.
- قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (... وعرفت: أن هذا هو التوحيد، الذي أفرض من الصلاة والصوم، ويغفر الله لمن أتى به يوم القيامة، ولا يغفر لمن جهله، ولو كان عابداً؛ وعرفت؛ أن ذلك هو الشرك بالله، الذي لا يغفر الله لمن فعله، وهو عند الله أعظم من الزنا، وقتل النفس، مع أن صاحبه يُريد به التقرب من الله) .
الدرر السنية 2/77.
- قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: (والله سبحانه إنما افترض على الخلق طاعته، وطاعة رسوله، وأمرهم أن يردوا إلى كتابه وسنة رسوله، ما تنازعوا فيه، وأجمع العلماء على أنه لا يجوز التقليد ، في التوحيد والرسالة) .الدرر السنية 10/399
- قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (فإذا عرفت: أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها، وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار؛ عرفت: أن أهمّ ما عليك معرفة ذلك، لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة، وهي الشرك بالله) .الدرر السنية 2/23
-قال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله
(فمن دعا غير الله، من ميت، أو غائب، أو استغاث به، فهو مُشرك كافر، وإن لم يقصد إلاَّ مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده)
الدرر السنية 1/567.
-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (فمعنى الإله في زمانِنا: الشيخ والسيد الذي يُقال فيهم: سرٌّ، ممن يُعتقد فيهم أنهم يجلبون منفعة أو يدفعون مضرَّة، فمن اعتقد في هؤلاء أو غيرهم نبياً كان أو غيره هذا الاعتقاد، فقد اتخذه إلهاً من دون الله، فإن بني إسرائيل لما اعتقدوا في عيسى بن مريم وأمّه سمَّاهم الله إلَهين، قال تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخِذوني وأُميّ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب} مجموعة الرسائل والمسائل 4/38
-قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله تعالى: (فإذا علم الإنسان وتحقق معنى الإله وأنه المعبود، وعرف حقيقة العبادة، تبين له أن من جعل شيئاً من العبادة لغير الله فقد عبدهُ وأتخذه إلهاً وإن فرَّ من تسميته معبوداً أو إلهاً، وسمى ذلك توسلاً وتشفُعاً والتجاءً ونحو ذلك. فالمشرك مشرك شاء أم أبى، كما أن المُرابي مرابي شاء أم أبى، وإن لم يُسم ما فعله رِبا، وشارب الخمر شارب للخمر وإن سماها بغير اسمها) .عقيدة الموحدين، رسالة (الانتصار لحزب الله الموحدين) ص 18.
![Photo: المرء مُكلف بمعرفة التوحيد ونقيضه من الشرك الذي لا يُغفر، ولا عُذر فيه بالجهل ولا التقليد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لقوله تعالي( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ )[الحج/-71] - قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: (ومن العجب أن بعض الناس إذا سمع من يتكلم في معنى هذه الكلمة نفياً وإثباتاً عاب ذلك وقال: لسنا مُكلفين بالناس والقول فيهم. فيُقال له: بل أنت مُكلَّف بمعرفة التوحيد الذي خلق الله الجن والإنس لأجله، وأرسل جميع الرُسل يدعون إليه، ومعرفة ضده وهو الشرك الذي لا يُغفر ولا عُذر لِمُكلف في الجهل بذلك، ولا يجوز فيه التقليد. لأنه أصل للأصول) .عقيدة الموحدين رسالة (الانتصار لحزب الله الموحدين) ص 16. - قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (... وعرفت: أن هذا هو التوحيد، الذي أفرض من الصلاة والصوم، ويغفر الله لمن أتى به يوم القيامة، ولا يغفر لمن جهله، ولو كان عابداً؛ وعرفت؛ أن ذلك هو الشرك بالله، الذي لا يغفر الله لمن فعله، وهو عند الله أعظم من الزنا، وقتل النفس، مع أن صاحبه يُريد به التقرب من الله) . الدرر السنية 2/77. - قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: (والله سبحانه إنما افترض على الخلق طاعته، وطاعة رسوله، وأمرهم أن يردوا إلى كتابه وسنة رسوله، ما تنازعوا فيه، وأجمع العلماء على أنه لا يجوز التقليد ، في التوحيد والرسالة) .الدرر السنية 10/399 - قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (فإذا عرفت: أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها، وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار؛ عرفت: أن أهمّ ما عليك معرفة ذلك، لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة، وهي الشرك بالله) .الدرر السنية 2/23 -قال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله (فمن دعا غير الله، من ميت، أو غائب، أو استغاث به، فهو مُشرك كافر، وإن لم يقصد إلاَّ مجرد التقرب إلى الله، وطلب الشفاعة عنده) الدرر السنية 1/567. -قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: (فمعنى الإله في زمانِنا: الشيخ والسيد الذي يُقال فيهم: سرٌّ، ممن يُعتقد فيهم أنهم يجلبون منفعة أو يدفعون مضرَّة، فمن اعتقد في هؤلاء أو غيرهم نبياً كان أو غيره هذا الاعتقاد، فقد اتخذه إلهاً من دون الله، فإن بني إسرائيل لما اعتقدوا في عيسى بن مريم وأمّه سمَّاهم الله إلَهين، قال تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخِذوني وأُميّ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب} مجموعة الرسائل والمسائل 4/38 -قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله تعالى: (فإذا علم الإنسان وتحقق معنى الإله وأنه المعبود، وعرف حقيقة العبادة، تبين له أن من جعل شيئاً من العبادة لغير الله فقد عبدهُ وأتخذه إلهاً وإن فرَّ من تسميته معبوداً أو إلهاً، وسمى ذلك توسلاً وتشفُعاً والتجاءً ونحو ذلك. فالمشرك مشرك شاء أم أبى، كما أن المُرابي مرابي شاء أم أبى، وإن لم يُسم ما فعله رِبا، وشارب الخمر شارب للخمر وإن سماها بغير اسمها) .عقيدة الموحدين، رسالة (الانتصار لحزب الله الموحدين) ص 18. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ شُــــــــــــبهات وردود](https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/p480x480/1378362_580534381993602_1945338306_n.jpg)
Comments
Post a Comment