غربة الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم)
(وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(بدأ الإسلام غريباً ، وسيعود كما بدأ غريباً ، فطوبى للغرباء).
وقال صلى الله عليه وسلم (لتنقض عرى الإسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تثبت الناس بالتي تليها منهن ، فأولهن نقضاً الحكم و آخرهن الصلاة).
وقال صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الاوثان).
إخواني وأخواتي فى الأحاديث السابقة يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن عودة الإسلام غريبا ، ويبين مظاهر هذه الغربة بنقض عرى الإسلام ، وبعودة قبائل من أمته إلى الشرك ، ونحن اليوم نعيش ونشاهد تلك الغربة التى أخبر عنها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ، ولهذه الغربة أسباب أدت إليها ، ونتائج آلت إليها
فمن أسباب تلك الغربة ..
1 - قصر معنى الإسلام على المألوف والمعروف الذى اعتاده الناس ، والسهل والميسور الذى يسهل القيام به ، والموروث من دين الآباء من معانى الإسلام
2 - وقصر معنى لا إلله إلا الله على النطق بها دون معرفة معناها أو العمل بمقتضاها
3 - وقصر التوحيد على الاقرار لله بالعبادة ولو التبس صاحبه بالشرك
4 - وقصر معنى العبادة على بعض الشعائر التعبدية كالصلاة والصيام دون معنى الطاعة
5 - وقصر الشرك على شرك النسك والشعائر ، ولا يضر العبد شرك الطاعة
6 - وقصر الكفر على الانتساب إلى دين غير الاسلام ، أما لو انتسب العبد للإسلام فلا يضره فعل الكفر طالما هو منتسب للإسلام
ومن ثم كانت النتائج أن تمثلت غربة الإسلام فى انتساب أمم كثيرة من الناس إليه مع التباسهم بالشرك والكفر فأصبح أكثر من مليار يقولون أنهم مسلمون ومنهم من يشرك بالله ليل نهار ومنهم من يرفض شرع الله ومنهم من يتهم شرع الله بالرجعية وكثير كثير
وتمثلت صور شركهم وكفرهم فى إعطاء حق التشريع لرجال من البشر باتخاذ مجالس تشريعية تحلل وتحرم وتشرع للناس دون مستند من شرع الله
وتمثلت فى تحاكم الناس والقضاء بينهم فى المحاكم بالقوانين الوضعية _ لا بشريعة الله _ مع نبذ شريعة الله وقانونه
وتمثلت فى عبادة فريق كبير من المنتسبين إلى الإسلام للقبور والأضرحة ودعائها والنذر لها
وتمثلت فى استحلال لكثير من حرمات الله بمقتضى القوانين الوضعية
وتمثلت فى موالاة الطاغوت ونصرته والقتال فى سبيله
وتمثلت فى الاستهزاء بآيات الله ووصف شريعته بالرجعية ووصف حدوده بالوحشية
ومن ثم كانت غربة الإسلام اليوم أشد من غربته الأولى لأن غربته اليوم بين المنتسبين إليه ، لا بين النابذين له كما كانت قديما
ومع ذلك لابد من مخرج ...لابد من سبيل... لابد من (كلمة طيبة)
ومن أصدق من الله قيلا حين قال : {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ }[هود: 116]
وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم حين قال : (لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم كذلك).
وصدق أحمد بن حنبل حين قال : ( الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدْعونَ من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى، ويُبَصرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍّ تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم . ).
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم)
(وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(بدأ الإسلام غريباً ، وسيعود كما بدأ غريباً ، فطوبى للغرباء).
وقال صلى الله عليه وسلم (لتنقض عرى الإسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تثبت الناس بالتي تليها منهن ، فأولهن نقضاً الحكم و آخرهن الصلاة).
وقال صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الاوثان).
إخواني وأخواتي فى الأحاديث السابقة يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن عودة الإسلام غريبا ، ويبين مظاهر هذه الغربة بنقض عرى الإسلام ، وبعودة قبائل من أمته إلى الشرك ، ونحن اليوم نعيش ونشاهد تلك الغربة التى أخبر عنها الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ، ولهذه الغربة أسباب أدت إليها ، ونتائج آلت إليها
فمن أسباب تلك الغربة ..
1 - قصر معنى الإسلام على المألوف والمعروف الذى اعتاده الناس ، والسهل والميسور الذى يسهل القيام به ، والموروث من دين الآباء من معانى الإسلام
2 - وقصر معنى لا إلله إلا الله على النطق بها دون معرفة معناها أو العمل بمقتضاها
3 - وقصر التوحيد على الاقرار لله بالعبادة ولو التبس صاحبه بالشرك
4 - وقصر معنى العبادة على بعض الشعائر التعبدية كالصلاة والصيام دون معنى الطاعة
5 - وقصر الشرك على شرك النسك والشعائر ، ولا يضر العبد شرك الطاعة
6 - وقصر الكفر على الانتساب إلى دين غير الاسلام ، أما لو انتسب العبد للإسلام فلا يضره فعل الكفر طالما هو منتسب للإسلام
ومن ثم كانت النتائج أن تمثلت غربة الإسلام فى انتساب أمم كثيرة من الناس إليه مع التباسهم بالشرك والكفر فأصبح أكثر من مليار يقولون أنهم مسلمون ومنهم من يشرك بالله ليل نهار ومنهم من يرفض شرع الله ومنهم من يتهم شرع الله بالرجعية وكثير كثير
وتمثلت صور شركهم وكفرهم فى إعطاء حق التشريع لرجال من البشر باتخاذ مجالس تشريعية تحلل وتحرم وتشرع للناس دون مستند من شرع الله
وتمثلت فى تحاكم الناس والقضاء بينهم فى المحاكم بالقوانين الوضعية _ لا بشريعة الله _ مع نبذ شريعة الله وقانونه
وتمثلت فى عبادة فريق كبير من المنتسبين إلى الإسلام للقبور والأضرحة ودعائها والنذر لها
وتمثلت فى استحلال لكثير من حرمات الله بمقتضى القوانين الوضعية
وتمثلت فى موالاة الطاغوت ونصرته والقتال فى سبيله
وتمثلت فى الاستهزاء بآيات الله ووصف شريعته بالرجعية ووصف حدوده بالوحشية
ومن ثم كانت غربة الإسلام اليوم أشد من غربته الأولى لأن غربته اليوم بين المنتسبين إليه ، لا بين النابذين له كما كانت قديما
ومع ذلك لابد من مخرج ...لابد من سبيل... لابد من (كلمة طيبة)
ومن أصدق من الله قيلا حين قال : {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ }[هود: 116]
وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم حين قال : (لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم كذلك).
وصدق أحمد بن حنبل حين قال : ( الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدْعونَ من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى، ويُبَصرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍّ تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم . ).
Comments
Post a Comment