ملخص لأنواع التوحيد الثلاث
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم
اما بعد
هذا هو ملخص لأنواع التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأتشرف أن أنشر هذا المختصر الذي أرسله لي أحد أعضاء المجموعة لخص فيه ما فهمه من الدروس الماضية وأسعدني كثيراً بذلك وأدعو الله له ولنا جميعاً أن يعلمنا الله ما جهلنا وأن يجعل هذه الأعمال خالصة لوجهه الكريم ويجعلها هي المنجية لنا من عذاب يوم عظيم أعاذنا الله جميعاً من حرها اللهم آمين
اعلم أرشدك الله وإياي أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ولا يشركوا به شيئا
قال الله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (
سنتحدث اليوم بمشيئة الله تعالى عن موضوع لا يتحقق الإسلام إلا به ألا وهو التوحيد
وهو على ثلاثة أنواع
توحيد الربوبية
توحيد الإلوهية
توحيد الأسماء والصفات
أما النوع الأول وهو توحيد الربوبية وهو الذي أقر به الكفار على زمن الرسول صلى الله وعليه وسلم وقاتلهم نبينا الكريم واستباح دمائهم وأموالهم
الدليل قوله تعالى ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) سورة يونس
وغيرها كثير من الآيات التي تدل على توحيد الربوبية
وقد تكلم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذا وقال (هو توحيد الله بفعله تعالى ) أي تعتقد أن الله تعالى وحده هو الذي خلقنا وخلق السماوات والأرض وخلق كل شيء من حولنا وقد كان الكفار يعترفون بهذا النوع من التوحيد ومع ذلك لم يدخلوا في الإسلام فقد كانوا مشركين في أنواع التوحيد الأخرى وهذا يدل على أنه يجب أن يكتمل التوحيد في الأنواع الثلاث لكي يكون الإنسان موحداً بالله
وأما النوع الثاني وهو توحيد الإلوهية
وهذا النوع ذات أهميه بمكان فقد قال عنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو الذي وقع فيه النزاع في قديم الزمان وحديثه
وقال عنه الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ( هو توحيد الله بفعل العبادة )
فلا بد أن نعلم انه لا يجوز صرف العبادة لغير الله ومن صرفها لغير الله فهو ليس موحد بل مشرك وهذا منافي لكلمة التوحيد وهى لا اله إلا الله
وقد قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله تعالى العبادة هي ( اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة )انتهى كلامه
هذا يدل على أن كل فعل يحبه الله ويرضاه هو عباده وان كل نهي يبغضه الله يجب ان ننتهي عنه هو أيضاً عباده
قال تعالى(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (
وأنواع العبادة كثيرة منها الدعاء والنذر والذبح والحلف والحكم والتحاكم والتوكل والخوف والرجاء إلخ
وكل نوع من هذه الأنواع له دليل من الكتاب والسنة
وأما النوع الثالث من أنواع التوحيد هو توحيد الأسماء والصفات
هو توحيد الله تعالى بما أثبته لنفسه أو أثبته له أحدُ من رسله من أسماء وصفات من دون تشبيه ولا تعطيل
وهو توحيد الأسماء والذات معاً
قال تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) سورة الإخلاص
وهو توحيد الذات
أما توحيد الصفات فقال فيه المولى عز وجل(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) سورة الأعراف
وهكذا اثبت لنفسه الذات والصفات ثم نفى عن نفسه التشبه به فقد قال(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) سورة الشورى
وقد قال الإمام مالك في صفه من صفاته تعالى ألا وهى الاستواء فقال(الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه)
انتهى كلامه وبارك الله فيه وجازاه الله خيراً
وإن شاء الله سأبدأ بنشر أنواع الشرك وهي ضد التوحيد وهي ناقض للتوحيد
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم
اما بعد
هذا هو ملخص لأنواع التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأتشرف أن أنشر هذا المختصر الذي أرسله لي أحد أعضاء المجموعة لخص فيه ما فهمه من الدروس الماضية وأسعدني كثيراً بذلك وأدعو الله له ولنا جميعاً أن يعلمنا الله ما جهلنا وأن يجعل هذه الأعمال خالصة لوجهه الكريم ويجعلها هي المنجية لنا من عذاب يوم عظيم أعاذنا الله جميعاً من حرها اللهم آمين
اعلم أرشدك الله وإياي أن الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ولا يشركوا به شيئا
قال الله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (
سنتحدث اليوم بمشيئة الله تعالى عن موضوع لا يتحقق الإسلام إلا به ألا وهو التوحيد
وهو على ثلاثة أنواع
توحيد الربوبية
توحيد الإلوهية
توحيد الأسماء والصفات
أما النوع الأول وهو توحيد الربوبية وهو الذي أقر به الكفار على زمن الرسول صلى الله وعليه وسلم وقاتلهم نبينا الكريم واستباح دمائهم وأموالهم
الدليل قوله تعالى ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) سورة يونس
وغيرها كثير من الآيات التي تدل على توحيد الربوبية
وقد تكلم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذا وقال (هو توحيد الله بفعله تعالى ) أي تعتقد أن الله تعالى وحده هو الذي خلقنا وخلق السماوات والأرض وخلق كل شيء من حولنا وقد كان الكفار يعترفون بهذا النوع من التوحيد ومع ذلك لم يدخلوا في الإسلام فقد كانوا مشركين في أنواع التوحيد الأخرى وهذا يدل على أنه يجب أن يكتمل التوحيد في الأنواع الثلاث لكي يكون الإنسان موحداً بالله
وأما النوع الثاني وهو توحيد الإلوهية
وهذا النوع ذات أهميه بمكان فقد قال عنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو الذي وقع فيه النزاع في قديم الزمان وحديثه
وقال عنه الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ( هو توحيد الله بفعل العبادة )
فلا بد أن نعلم انه لا يجوز صرف العبادة لغير الله ومن صرفها لغير الله فهو ليس موحد بل مشرك وهذا منافي لكلمة التوحيد وهى لا اله إلا الله
وقد قال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله تعالى العبادة هي ( اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة )انتهى كلامه
هذا يدل على أن كل فعل يحبه الله ويرضاه هو عباده وان كل نهي يبغضه الله يجب ان ننتهي عنه هو أيضاً عباده
قال تعالى(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (
وأنواع العبادة كثيرة منها الدعاء والنذر والذبح والحلف والحكم والتحاكم والتوكل والخوف والرجاء إلخ
وكل نوع من هذه الأنواع له دليل من الكتاب والسنة
وأما النوع الثالث من أنواع التوحيد هو توحيد الأسماء والصفات
هو توحيد الله تعالى بما أثبته لنفسه أو أثبته له أحدُ من رسله من أسماء وصفات من دون تشبيه ولا تعطيل
وهو توحيد الأسماء والذات معاً
قال تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) سورة الإخلاص
وهو توحيد الذات
أما توحيد الصفات فقال فيه المولى عز وجل(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) سورة الأعراف
وهكذا اثبت لنفسه الذات والصفات ثم نفى عن نفسه التشبه به فقد قال(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) سورة الشورى
وقد قال الإمام مالك في صفه من صفاته تعالى ألا وهى الاستواء فقال(الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه)
انتهى كلامه وبارك الله فيه وجازاه الله خيراً
وإن شاء الله سأبدأ بنشر أنواع الشرك وهي ضد التوحيد وهي ناقض للتوحيد
Comments
Post a Comment