العلمانية الاسلامية وسبئية العصر الحديث
اعتمد اليهود طوال تاريخهم فى حروبهم مع من يخالفهم باتباع اسلوب الباطنية فيندسون وسط من يحاربونه ويسممون أفكاره من الداخلفعلوا ذلك مع المسيحية بشخصية شاؤول الطرطوسي اليهودي الذي كانت مهنته قتل وتعذيب أتباع المسيح ثم ادعي بعد ذلك انه من اتباعه واسمي نفسه بولس الرسول ليدمر الرسالة من الداخلولا ننسي عبد الله بن سبأ اليهودي الذي ادعي الاسلام ثم تسبب بعد ذلك فى الفتنة التي أدت الي قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه واسس الفرقة الشيعية السبئية الضالة التي ادعت الالوهية لسيدنا على رضي الله عنهوتسبب اليهود فى كل الفرق الباطنية التي ادعت الاسلام وابطنت الكفر وتسببت فى الفتن و المصائب و فتنت الناس عن دينهم وادخلوا الكلام والفلسفة على العقيدة ليفسدوا على الناس دينهملهذا الباطنية اخطر من الكفر الواضح الصريح لان الكافر الظاهر كفر لا خطر منه وانما الخطر ممن يلبس الحق بالباطل عرف أعدائنا هذا المنهج جيدا فقالوا:"اقطع الشجرة بغصن منها" فاستبدل اعدائنا الاحتلال الصليبي بالاحتلال المحلي وبدل ان يأتي الهجوم على العقيدة من مستشرق غربي أصبح ياتي من شخص له عمة او لحية أصبح ياتي من أشخاص من جلدتنا ويتكلمون بلساننا يقذفون الناس الي جهنم فلم يبقى لنا الا ان نعض على أصل الشجرة التي يحاولون تمزيقها" وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون" وعرف اعدائنا هذا المنهج طوال تاريخهم فحاربونا به واستعلوا علينا لذلك قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما معناه "انى لا اخشي عليكم مسلم ظاهر اسلامه ولا كافر ظاهر كفره وانما اخشي عليكم من شخص يظهر الاسلام ويبطن الكفر" عندما ظهر تنظيم القاعدة عرفت أمريكا أنها لا تواجه ارهابا ولا اجراما وانما تواجه تمردا اسلاميا عالميا فوجهوا حربهم الي العقيدة الاسلامية فتذكر إنجل راباسا وزملاؤها في كتابهم (ما بعد القاعدة) الصادر عن مؤسسة راند؛ أن صناع السياسة عليهم أولاً أن يتدارسوا السبل الكفيلة بمهاجمة عقيدة القاعدة. لأن العقيدة هي مركز ثقل الظاهرة الجهادية العالمية. ولذا فلا بد من رصد انتشار أو تراجع العقيدة الجهادية العالمية، لأن العقيدة لو أخذت في الانتشار في العالم الإسلامي فسينضم مزيد من الإرهابيين لصفوف القاعدة والجماعات المرتبطة بها. والعكس بالعكس . ويقول روهان جواناراتنا رئيس المركز الدولي لبحث العنف السياسي والإرهاب في معهد الدفاع والدراسات الاستراتيجية أن : " التهديد الإرهابي اليوم قد تعدى الشخص والمجموعة إلى العقيدة. وحتى لو قتل أو قبض على بن لادن أو استراتيجيه الرئيسي أيمن الظواهري فإن التهديد الإرهابي لن يقل. وحتى لو دمرت القاعدة تمامًا فإن التهديد الإرهابي سيستمر . " وذكر فى نفس التقرير " إن كتلة الدول ذات النفوذ في الغرب لا بد أن تعمل مع البلاد الإ سلامية – بحكوماتها ومنظماتها الغير حكومية - لاستهداف العقيدة، التي تصنع الإرهابي لا بد من توجيه رسالة؛ أن القاعدة ومنظماتها المشاركة لها ليست منظمات قرآنية، وأنها تمثل نسخة فاسدة من الإسلام، عن طريق إساءة تفسير وإساءة تمثيل القرآن والنصوص الأخرى . ولا يمكن أن يقل التهديد الإرهابي الحالي والناشئ إلا بمجابهة اعتقاد أن المسلم الصالح يجب أن يجاهد" أي أنه يطالب بإسقاط ومحاربة فرضية الجهاد العينية في هذا الزمان ضد الغزاة الكفار المحتلين لديار الإسلام، حتى تنعم هذه القوات الغازية بالأمن والسلامة، وتستمر في سرقة ثروات المسلمين و تقسيم أراضيهم وتوسيع رقعة إسرائيل . ثم وضع أعدائنا خطة لهذه الحرب فى البداية تقسيم المسلمين إلي أصوليين وتقليديين و حداثيين و علمانيين والأصوليين او المتشددين من وجهة نظر امريكا هم كل من يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلام واقامة الدولة الاسلامية ويؤمنون بالجهاد فى سبيل الله ويعادون دولة إسرائيل , أى أنهم يقصدون كل المسلمين فى الحقيقةثم بعد ذلك وضع خطوات لهذه المعركة العقائدية - شجع الحداثيين أولاً - انشر ووزع أعمالهم بأسعار مدعومة - شجعهم على أن يكتبوا لجماهير القراء وللشباب - أدخل آرائهم في مناهج التعليم الإسلامي - وفر لهم منصة جماهيرية - اجعل آرائهم وأحكامهم المتعلقة بالأسئلة الأساسية في التفسير الديني متوفرة لعامة الجمهور، في تنافس مع تلك التي للأصوليين والتقلديين، الذين لديهم مواقع على الشبكة ودور نشر ومدارس ومعاهد ووسائل أخرى كثيرة لنشر أفكارهم . - ضع العلمانية والحدائة كخيار ثقافي مضاد أمام الشباب الساخط - يسر وشجع الوعي بتاريخهم وثقافتهم قبل الإسلام والمخالفة له في الإعلام والمناهج بالدول المناسبة ادعم تطور المنظمات المدنية المستقلة، حتى تدفع الثقافة المدنية، وتوفر مساحة للمواطنين العاديين ليتعلموا بأنفسهم ما يتعلق بالعملية السياسية، ويبينوا آراءهم. - ساند التقليديين ضد الأصوليين . - روج نقد التقليديين لعنف وتطرف الأصوليين - ثبط التحالفات بين التقليديين والأصوليين . - شجع التعاون بين الحداثيين والتقليديين القريبين منهم . - علِّم التقليديين - عندما يكون مناسباً - لترقي قدرهم على الجدال مع الأصوليين - زد من حضور ومكانة الحداثيين في مؤسسات التقليديين . - فرق ما بين قطاعات التقليديين المختلفة. وشجع من لديهم القابلية للحداثة، مثل المذهب الحنفي في مقابل الآخرين. وشجعهم على إصدار آراء دينية، وعممها لتضعف من سلطة الأحكام الدينية المتخلفة المتأثرة بالوهابية . - شجع شعبية وقبول الصوفية . - واجه وعارض الأصوليين . - تحد تفسيرهم للإسلام، واكشف أخطاءهم . - وضح علاقاتهم بالمجموعات والأنشطة الغير قانونية . - اظهر عجزهم عن الحكم، أو أن يحققوا تطورًا إيجابيًا لبلادهم ومجتمعاتهم . - وجه هذه الرسائل خاصة للشباب وجمهور التقليديين الأتقياء وللأقليات المسلمة في الغرب وللنساء. - تجنب إظهار الاحترام أو الإعجاب بأعمال الأصوليين والمتطرفين والإرهابيين العنيفة. وصمهم بالمنحرفين الجبناء وليس بأبطال الشر . - شجع الصحفيين على التحقيق في مسائل الفساد والنفاق واللاأخلاقية في دوائر الأصوليين والإرهابيين - شجع الفرقة بين الأصوليين . - ادعم العلمانيين بانتقاء - شجع تصور الأصولية كعدو مشترك . - ثبط تحالف العلم انيين مع القوى المناوئة للولايات المتحدة على أسس القومية والعقيدة اليسارية. - ادعم فكرة أن الدين والدولة يمكن أن ينفصلا في الإسلام أيضاً. وأن هذا لا يهدد الإيمان، بل في الحقيقة قد يقويه أى أنهم يزرعون الحداثيون أو الدعاة الاسلاميون الجدد الذين يمتلكون التفسيرات العصرية و الحلول الجذابة أو "الفتوي ماشين" كما يطلق عليها الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- فيمتلكون الاسلام الجديد الحديث المعتدل العصري ليجذب الشباب ثم يبثون فى رؤوسهم الأفكار السامة الهدامة فسينزعون من الدين العقيدة والجهاد والولاء والبراء ويتبقى مجرد قيم مطلقة فيتحول الاسلام الى شعارات تموت مع الوقت كما يتنموناى انهم يضعون وسطنا من يؤمنون اول النهار ويكفرون اخره ثم بعد ذلك ضربتهم الأخيرة أن يقدموا للشباب العلمانية كحل نهائي لكل مشكلاتهم ولكن يأبي الله الا ان يتم نوره وتزيد شعبية القاعدة وتتوسع و تنتشر الجماعات الجهادية رغما عن بني إسرائيل وأذنابهم ثم جاء الربيع العربي بثوراته التي انطلقت من غضب شعبي حقيقي ولكن للاسف متوقع فاستغل اعدائنا هذه الثورات للانتقال الى المرحلة الثانية من مخططاتهم وهي دعم الجماعات الاسلامية المعتدلة والتي تمثل معظمها فى جماعة الاخوان المسلمين بعد ان اثبتت التجربة التركية نجاحها المذهل بنظام اسلامي علماني يخدم المشروع الصهيوني وله شعبية وسط الاسلاميين فى نفس الوقت فيحققون العلمانية الاسلامية التي تقف فى وجه الفكر الجهادي وبهذا تتحقق كل أهدافهم بضربة واحده ولكن تتبقى العقبة الاخيرة أمام بني صهيون وأذنابهم , فى الفكر الجهادي المتوغل بين الشباب فيكون الحل هو مجموعة تؤمن أول النهار وتكفر أخره وبهذا يستيطعون بكل بساطة القضاء على الفكر الجهادي وتقويض أركانه, فخرج علينا من يكتب أدبيات محكمة فى الجهاد وتكفير الطاغوت من أصحاب الاسماء اللامعة والألقاب الرنانة فيجمع حوله الشباب ثم يوجه طاقتهم لدعم هذا الطاغوت الذي يحارب الاسلام فيصطنعون معارك وهمية مع اطراف لها دور محدد وبهذا تكون تلك الجماعة الاسلامية العلمانية لها حق النصرة علينا ضد الجماعة العلمانية الصرفة باعتبار القاعدة المشهور "نص العمي ولا العمي كله" بينما كلاهما يصب فى بوتقة واحدة فى صالح بني صهيون وأذنابهم , فيخرج أحدهم ليكتب لنا ادبيات محكمة عن كفر اليدموقراطية فيجتمع حوله الشباب المتحمس فيدعوهم لانتخاب الرئيس الاسلامي العلماني لانه اقل الضررين , ثم بعد ذلك تظهر أدبيات محكمة فى كفر الدساتير وواضعيها بينما هو يدعو اتباعه للتصويت على هذا الدستور الكافر لان التيار العلماني الصرف خرج ليعترض على هذا الدستور الذي نحن معترضون عليه اصلا , ولكن لان هذا هو الزمن الذي يعيش فيه الانسان بلا بصيرة ويموت بلا بصيرة فيخرج من يكفر بالطاغوت لينصره ويكون له حق النصره لانه اسلامي علماني وليس علماني صرف وكأنني أري الطاغوت جالسا على عرش مصر يمسك القرآن فى يد و الياسق فى اليد الاخري , فكلما أحتاج القرآن قدمه وكلما أحتاج الياسق قدمه فيكون أعضاء مجلس الشعب أرباب مشرعون من دون الله ولكن لا نكفرهم فهم اخواننا ولهم علينا حق النصرة وان كفر فله حق النصرة وان حارب الاسلام فله حق النصرة ويسير وراءه الشباب المتحمس , فان قلت لهم ان هذا الشخص يخدعكم ابرزوا لك أدبياته المحكمة ثم يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله فيلجمون عقولهم بالأدبيات المحكمة بينما يقودهم عدوهم فى مسار محدد لنصرة الاسلام العلماني الأمريكي وربما يتخلص عدونا بعد ذلك من الجانب الاسلامي ويتبقى الجانب العلماني الصرف فيكون له علينا حق النصرة لا حل لنا سوي أن نخرج ونتبرأ من أعداء الاسلام و نقول عنهم ليسوا اخوانا وليسوا مسلمون ولا نصرة لهم علينا وليس لهم عندنا الا السيفلا حل الا فى التكفير لحماية بيضة هذا الدينفمن خرج عن التوحيد كفرناه حماية لعقيدتنافمن لم يحكم بما انزل الله كفرناهومن لم يكفر بالطاغوت كفرناهومن شرع من دون الله كفرناهليسوا اخوانا و ليسوا مسلمين ومن قال علينا تكفيريون سأقول لهم لسنا نحن من كفرنا الناس بإدخالهم فى دين الطاغوت ولسنا نحن من أوهمنا الناس أن الديموقراطية هي دين الله ولسنا نحن من جعلنا الناس يشركون بالله من حيث ظنوا انهم ينصرون دينه اما نحن فاننا نكفر الكافر معرفة منا بدين الإسلام؛ فإن من لم يكفر من فعل الكفر إنما حمله على عدم تكفيره اعتقاده أنه يمكن اجتماع الكفر الأكبر الظاهر وأصل الإيمان في شخص واحد، ومن اعتقد هذا الاعتقاد فما عرف دين الإسلام، ومن لم يعرف دين الإسلام، أو لم يلتزم ما عرفه من مقتضاه فليس بمسلم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "[من قال] إن من تكلم بالتكذيب والجحد وسائر أنواع الكفر من غير إكراه على ذلك فإنه يجوز أن يكون مع ذلك في نفس الأمر مؤمنا، ومن جوز ذلك فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه". [الصارم المسلول 1/523] قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك" لأجاهدن عداك ما أبقيتني ... ولأجعلن قتالهم ديدانيولأفضحنهم على رؤوس الملا ... ولأفرين أديمهم بلسانيولأكشفن سرائر خفيت على ... ضعفاء خلقك منهم ببيان أشهد عليكم أنكم سبئية .. وأنني بكم يا شرطة الكفر عارف بقلم / أحمد المهديكتبه فى 9 ربيع الآخر 1434 هـفي 19 فبراير 2013 م
Comments
Post a Comment