حقيقة من يعادي دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب للشيخ الحازمي
قال الشيخ أحمد الحازمي أثناء شرحه لرسالة أصل الدين وقاعدته : (وأئمة الدعوة سواء كان من الإمام رحمه الله تعالى أو من أبنائه وأحفاده الآن في هذا الزمن توجه إليهم تهمة عظيمة من جهة معتقدهم وأنهم يكفرون المسلمين ، ولا شك أن هذه فرية باطلة ، ولذلك يطلق بعض المرتدين عليهم أنهم خوارج وليس الأمر كذلك ، لأنهم إنما كفَّروا من كفره الله تعالى ، ومن كفَّره الله تعالى أول من يدخل في ذلك هم المشركون لا سيما الذين بُعث فيهم النبي ، لأنه لَمَّا كان في مكة ونزلت الآيات والصور المكية إنما كان الخطاب مع المشركين ، فلما انتقل بعد الهجرة إلى المدينة حينئذٍ صار الخطاب مع أهل الكتاب صار انتقال ، وإن كان الكتاب من جنس المشركين إلا أن أهل العلم يفرقون من جهة الخطاب ، ففرق بين الخطاب المكي والخطاب المدني ، بناء على أن الخطاب المكي إنما يكون من شأن أن يكون خطابًا للمشركين ، فالمشركون لهم عقيدة كما أن اليهود لهم عقيدة والنصارى لهم عقيدة .
إذًا نقول بأن الشيخ رحمه الله تعالى واجه في زمنه وإلى هذا الزمن يُرمي بمثل هذه التهم التكفير وهو على جهة العموم لا شك أن يكفر من كفره الله تعالى ، بل كل مسلم يجب عليه أن يكفر ما كفره الله تعالى وإلا ليس بمسلم ، كتكفير اليهود والنصارى والمشركين ومن تلبس بالشرك الأكبر ، وهذا بالإجماع لا خلاف فيه بين أهل العلم في كفره وإخراجه عن الملة ، أما تكفير المسلمين الذين لم يقعوا في مُكفر هذا ليس من شأن أهل السنة والجماعة البتة ، ولا يُنسب إلى الشيخ رحمه الله تعالى ، بل لا ينسب إلى عوام المسلمين فضلاً عن طلبة العلم ، فضلاً عن علمائهم ، وإذا كان كذلك فحينئذٍ كل من طعن في دعوة الشيخ رحمه الله تعالى فإنما أراد ما يعتقده الشيخ ، وليس المراد ذات الشيخ أو إسقاط شخصية الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، وإنما أرادوا نصب منجنيق - إن صح التعبير - لدعوته ، وإبطال ما دعا إليه رحمه الله تعالى ، التهمة والفرية نفسها موجهة لمن أخذ عنه ، بل إلى زماننا من يرفع راية الدعوة إلى التوحيد وتكفير المشركين حينئذٍ سُمِّي بمثل هذه الأسماء من جهة الخوارج ومن جهة التكفيريين .. إلى آخره ، حينئذٍ نقول : هل ما جاء به الشيخ رحمه الله تعالى وما دعا إليه وكذلك أبناؤه وأحفاده هل هو بعينه الذي أمر الله تعالى به في كتابه وفي سنة رسوله وهو ما اعتقده الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين ؟
نقول : من عنده شك فلينظر وليقارن بين ما هو موجود بين دفتي كتب أهل العلم - أعني أئمة الدعوة النجدية - ويعرضها على الكتاب والسنة ، فإن وجد خلافًا فليأتِ به ، هل ثَمَّ خلافٌ في مفهوم التوحيد ومفهوم الشرك ومتى يُحكم على الشخص بكونه موحدًا ، ومتى يحكم على الشخص بكونه مشركًا هل في دعوة الشيخ رحمه الله تعالى وأبنائه وأحفاده ما يخالف الكتاب والسنة ؟ ايتوا بدليل يدل على ذلك ، ولا شك أن كل من بسط ما عنده من أدلة أن الشيخ رحمه الله تعالى قد أتى بشيء لم يأتِ به السابقون فما هو إلا جعجعة وتمسك بمتشابهات وليس هو بالرد إلى الأصول ، بل هذا لم يفهم التوحيد من أصله ولم يفرق بين حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك ، وكل من عذر عُباد القبور لأن الفتنة هي قائمة بهم ، ليس باليهود والنصارى فكل من عذر عباد القبور على جهة الإطلاق بأنهم مسلمون وأنهم قد أخطئوا وجهلوا .. إلى آخره فهذا المغزى عنده والسبب الذي أوقعه في ذلك سواء كان كبيرًا أم صغيرًا فحكم الله تعالى لا فرق فيه البتة ، فسبب ذلك هو خلطه بين التوحيد والشرك ، لم يميز معنى التوحيد عن معنى الشرك ، وبالإجماع أن من لم يميز بين النوعين ما شم رائحة الإسلام ، الذي يختلط عليه معنى الشرك فيُطلق على أهل التوحيد أنهم مشركون ، أو يطلق على المشركين أنهم موحدون هذا ما كفر بالطاغوت ، لماذا ؟ لأنه كما مر أن الطاغوت قد فُسّر في كلام بعض السلف بالأصنام والأوثان وعباد القبور ، حينئذٍ ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ [ البقرة : 256] أول ما يدخل فيه الطاغوت الذي كان في زمن النبي من الأشجار والأحجار والأموات ونحو ذلك ، فدخل الملائكة ، ودخل عيسى باعتبار العابد كما مر معنا ، ودخل كل ما عُبِدَ من دون الله تعالى فهو طاغوت ، حينئذٍ إذا لم يُمَيِّز بين ما يُعبد حقًّا - وهو الباري جل وعلا - وبين ما يُعبد بالباطل وهو ما عُبد من ما سوى الباري جل وعلا حينئذٍ كيف يُحكم عليه بكونه موحدًا )الشريط الأول من شرح أصل الدين وقاعدته
إذًا نقول بأن الشيخ رحمه الله تعالى واجه في زمنه وإلى هذا الزمن يُرمي بمثل هذه التهم التكفير وهو على جهة العموم لا شك أن يكفر من كفره الله تعالى ، بل كل مسلم يجب عليه أن يكفر ما كفره الله تعالى وإلا ليس بمسلم ، كتكفير اليهود والنصارى والمشركين ومن تلبس بالشرك الأكبر ، وهذا بالإجماع لا خلاف فيه بين أهل العلم في كفره وإخراجه عن الملة ، أما تكفير المسلمين الذين لم يقعوا في مُكفر هذا ليس من شأن أهل السنة والجماعة البتة ، ولا يُنسب إلى الشيخ رحمه الله تعالى ، بل لا ينسب إلى عوام المسلمين فضلاً عن طلبة العلم ، فضلاً عن علمائهم ، وإذا كان كذلك فحينئذٍ كل من طعن في دعوة الشيخ رحمه الله تعالى فإنما أراد ما يعتقده الشيخ ، وليس المراد ذات الشيخ أو إسقاط شخصية الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، وإنما أرادوا نصب منجنيق - إن صح التعبير - لدعوته ، وإبطال ما دعا إليه رحمه الله تعالى ، التهمة والفرية نفسها موجهة لمن أخذ عنه ، بل إلى زماننا من يرفع راية الدعوة إلى التوحيد وتكفير المشركين حينئذٍ سُمِّي بمثل هذه الأسماء من جهة الخوارج ومن جهة التكفيريين .. إلى آخره ، حينئذٍ نقول : هل ما جاء به الشيخ رحمه الله تعالى وما دعا إليه وكذلك أبناؤه وأحفاده هل هو بعينه الذي أمر الله تعالى به في كتابه وفي سنة رسوله وهو ما اعتقده الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين ؟
نقول : من عنده شك فلينظر وليقارن بين ما هو موجود بين دفتي كتب أهل العلم - أعني أئمة الدعوة النجدية - ويعرضها على الكتاب والسنة ، فإن وجد خلافًا فليأتِ به ، هل ثَمَّ خلافٌ في مفهوم التوحيد ومفهوم الشرك ومتى يُحكم على الشخص بكونه موحدًا ، ومتى يحكم على الشخص بكونه مشركًا هل في دعوة الشيخ رحمه الله تعالى وأبنائه وأحفاده ما يخالف الكتاب والسنة ؟ ايتوا بدليل يدل على ذلك ، ولا شك أن كل من بسط ما عنده من أدلة أن الشيخ رحمه الله تعالى قد أتى بشيء لم يأتِ به السابقون فما هو إلا جعجعة وتمسك بمتشابهات وليس هو بالرد إلى الأصول ، بل هذا لم يفهم التوحيد من أصله ولم يفرق بين حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك ، وكل من عذر عُباد القبور لأن الفتنة هي قائمة بهم ، ليس باليهود والنصارى فكل من عذر عباد القبور على جهة الإطلاق بأنهم مسلمون وأنهم قد أخطئوا وجهلوا .. إلى آخره فهذا المغزى عنده والسبب الذي أوقعه في ذلك سواء كان كبيرًا أم صغيرًا فحكم الله تعالى لا فرق فيه البتة ، فسبب ذلك هو خلطه بين التوحيد والشرك ، لم يميز معنى التوحيد عن معنى الشرك ، وبالإجماع أن من لم يميز بين النوعين ما شم رائحة الإسلام ، الذي يختلط عليه معنى الشرك فيُطلق على أهل التوحيد أنهم مشركون ، أو يطلق على المشركين أنهم موحدون هذا ما كفر بالطاغوت ، لماذا ؟ لأنه كما مر أن الطاغوت قد فُسّر في كلام بعض السلف بالأصنام والأوثان وعباد القبور ، حينئذٍ ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ﴾ [ البقرة : 256] أول ما يدخل فيه الطاغوت الذي كان في زمن النبي من الأشجار والأحجار والأموات ونحو ذلك ، فدخل الملائكة ، ودخل عيسى باعتبار العابد كما مر معنا ، ودخل كل ما عُبِدَ من دون الله تعالى فهو طاغوت ، حينئذٍ إذا لم يُمَيِّز بين ما يُعبد حقًّا - وهو الباري جل وعلا - وبين ما يُعبد بالباطل وهو ما عُبد من ما سوى الباري جل وعلا حينئذٍ كيف يُحكم عليه بكونه موحدًا )الشريط الأول من شرح أصل الدين وقاعدته
Comments
Post a Comment