مشركين في وحل مرسي وشرعيته





ويحسبون أنهم علي شئ
__________________

أجمع العلماء على كُفْر من أراد دوام الكفر ولو للحظات ، و قد نقل هذا الإجماع أبو العباس القرافي المالكي فى كتابه (الفروق) جــ 4 صــ 118 ،
كما نقله ابن حجر المكّي الهيتمي فى (الإعلام بقواطع الإسلام) بآخر كتابه الزواجر ط الحلبي صــ355.
من اراد دوام الكفر او حكم الكفر فهو كافر بالاجمـــــاع
وبالإضافة لهذا الإجماع فإن الدليل على كُفر من أراد دوام الكفر أنه بذلك رضي بالكفر و شَرَح صدره به ، قال تعالي : (وَلَـٰكِن مَّن شَرَ‌حَ بِالْكُفْرِ‌ صَدْرً‌ا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّـهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) النحل 106 .
قال النبي صلى الله عليه وسلم (من كثّر سواد قومٍ فهو منهم، و من رضي عمل قومٍ كان شريك من عمل به) رواه أبو يعلى الموصلي فى مسنده ،
والمراد بــ(سواد) الأشخاص، أي قام بتكثير عددهم.
و قال ابن حجر ( ويستفاد من ذلك مشروعية الهرب من الكفار و من الظّلمة ،لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهلكة ، هذا إذا لم يعنهم و لم يرضَ بأفعالهم ، فإن أعان أو رضي فهو منهم ) (فتح الباري) جــ13 صــ 61.
___________
في سبيل من هؤلاء وهؤلاء يقاتلون واي شرعية وحكم به يطالبون
فهل كان رئيس هؤلاء الا طاغوت مبدل لدين الله وحاكمآ بالكفر ومقسمآ عليه بل ومحاربآ من سعي لتطبيقه بماشرع الله ومواليآ لكل اهل الكفر
ومن سخطوا عليهم وابدلوا حاكمآ كافرآ بغيره هل هؤلاء عرفوا ربهم
وهل عرفوا التوحيد يومآ
فهل صدق أهل الجاهلية ان طاغوتهم هذا كان ينوي اقامة للشرع او حكمآ لله وقد كذبت افعاله واقواله ماقد ضحكوا به علي الجهلاء ان نيتهم تطبيق شرع الله
و النية المجردة لا تقلب الكفر إسلاماً كما قال ابن حجر الهيتمي في (الإعلام بقواطع الإسلام)، و النية لا تقلب المعصية طاعة كما قال الغزالي في (الاحياء )جــ4 صــ388ــ391.
و نحن لنا الحكم على الحالة الحاضرة للإنسان التى يمكن أن يموت عليها في أي لحظة ، ونحكم على حالته الحاضرة بالظاهر لا بنيته و لا سريرته كما قال ،،،
عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إن أناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و إن الوحي قد انقطع ، و إنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمِنّاه و قرّبناه و ليس لنا من سريرته شئ ، الله يحاسبه في سريرته. ومن أظهر لنا شراً لم نأمنه و لم نصدقه ، وإن قال إن سريرته حسنة) رواه البخاري (2641).
وهذه ثوابت إسلامية نحكم بها على الناس حتى لا يتلاعب بنا متلاعب.
لذلك يقول سيد قطب (إن الذين يحكمون على عابد الوثن بالشرك ولايحكمون على المتحاكم إلى الطاغوت بالشرك، ويتحّرجون من هذه و لا يتحّرجون من تلك ، إن هؤلاء لا يقرأون القرآن ... فليقرأوا القرآن... وليأخذوا قول الله بجدٍ (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِ‌كُونَ) الأنعام 121 من كتابه (فى ظلال القرآن) صــ1216
فهاهي دعوة الاخوان وهاهو شركهم الذي ولغوا فيه
وقد جاء القدر ليكشف كفرهم ، فإن القدر كاشف عن عِلْم الله السابق بأحوال الناس كما قال تعالي : (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ) المؤمنون63، وعِلْم الله بالناس هو عِلم إخبار لا عِلم إجبار. وسيأتي اليوم الذي يقول فيه أتباع هؤلاء (وَقَالُوا رَ‌بَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَ‌اءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾ رَ‌بَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرً‌ا ﴿٦٨﴾) الأحزاب 67-68. إن الله عاقبهم بأبشع عقوبة : بالكفر , بسبب مكرهم وخداعهم .
هل تناسوا ؟؟!!

----------------
هل تناسوا بان رئيسهم اقسم علي احترام الدستور والقانون وعلي احترام المعاهدات الدوليه

وصرح بأن مصر ستبقى دولة مدنية ، وهو الإسم المراوغ للعلمانية ، فالدولة المدنية كما ورد في موسوعة المعلومات (أهم صفاتها أنها لا تخلط الدين بالسياسة ) يعني علمانية كافرة.

ظل الإخوان يتحدثون عن الحكم بالإسلام ثمانين سنة ،فلما تولوا الرياسة لم يحكموا بالإسلام ، ورفضوا المشاركة في مليونية تطبيق الشريعة في 9 نوفمبر 2012 و انتقدوها ، فلم يكن مطلوبهم الإسلام و إنما الرياسة.
قال تعالى (فَمَن يَكْفُرْ‌ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْ‌وَةِ الْوُثْقَىٰ) البقرة256، وهذا هو الدين الذي بعث الله به جميع الرسل عليهم السلام كما قال تعالى: ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّ‌سُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)النحل36.
أما هؤلاء فلم يجتنبوا الطاغوت بل عبدوه وتحاكموا إليه ، وانتقلوا من شعار (الإسلام هو الحل) إلى شعار (الصندوق هو الحل )
وهاهي الايام تتداول وتكشف بقدر الله قناعهم الذي زيفوا به الباطل والشرك وسوغوه للناس وتاجروا به
فلا تنتظروا من الله إلا الإهانة والإذلال ومزيد من التبعية والإستعباد، ولا تغتروا بإمهال الله ، فهو يمهل ولايهمل ولا يغفل عما يعمل الظالمون.
من كان حريصا على إسلامه ويخشى لقاء الله فلا يشاركهم في ديمقراطيتهم ولا في نصرتهم لشرعية طاغوت مبدل لدين الله ،فكل ذلك شرك بالله ينقض التوحيد والإسلام، وكلها تمثيليات هزلية والكلمة الأخيرة في مصر في يد أمريكا (مصدر السلطات). وعدم المشاركة ليست سلبية وإنما اعتزال واجب للباطل عند عدم القدرة علي تغييره ، وبه مدح الله أصحاب الكهف.

قال الله عزوجل:
(وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ‌ مَن فِي الْأَرْ‌ضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ)الأنعام116.
معرفة الحق ليست بكثرة العدد ولا بعدد الأصوات والتابعين، وإنما بموافقة كلمة الله ، وفي دين الإسلام (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُ‌دُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّ‌سُولِ) النساء59، أما في دين الإخوان وأدعياء السلفية وحلفائهم (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلي حكم الصندوق)، كما قال دعيهم (انتصرنا في غزوة الصناديق)، فصارت لهم مرجعية غير الله وهي الصندوق ، وبذلك صاروا مشركين كافرين بالله ، جعلوا الناس يكرهون الإسلام وهو برئ منهم ،
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله : وهل أفسد الدين إلا الملوك .. وأحبار سوء ورهبانها .
صنم الديمقراطيه واكله حال جوعهم
----------------------------------------

علمنا وقلنا ان


الديمقراطية وكل وسائلها (من تشكيل الأحزاب والإنضمام لها والإنتخابات والإستفتاءات والدعاية والرشاوي وتمويل ذلك) كلها شرك بالله ، وهي طاغوت تشريع وتحاكم لا يصح الإسلام إلا بالكفر بها وإجتنابها ورفضها كما قال تعالى (فَمَن يَكْفُرْ‌ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْ‌وَةِ الْوُثْقَىٰ) البقرة256

وقد فصلنا الحديث عنها مرارآ فراجع ماسطرناه وسطره اهل العلم في بيان حقيقتها علي صفحتنا والي جوار هذا كله فـالديمقراطية في بلادنا ما هي إلا وسيلة يستعبد بها الأقوياء الضعفاء برضاهم، ويخدع بها الأغنياء الفقراء برضاهم ، والكل فرحان ، ولكن لا يعاني الويلات إلا الفقراء و الضعفاء ، رغم ماجنته ايديهم قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ)الشورى 30.

ثم ينقلبوا عليها كما كانت تفعل قريش باصنام العجوه
قال تعالى(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِ‌ينَ أَعْمَالًا ﴿١٠٣﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿١٠٤﴾)الكهف 103-104.
وقال تعالى (وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴿٤٧﴾ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤٨﴾)الزمر 47-48.
-وهذا حال الناقمين عليهم فقد سخطوا علي دين من لادين لهم
فلايريدون دينآ ولاحكمآ لله في ارضه ولاشرعة ولامنهاجآ
وظنوا انهم ببعض الشعائر وكلمة مسلم التي في هوياتهم انهم بذلك مسلمين او لله عابدين

فتلك صفة القوم وهذا حالهم


وانا لله وانا اليه راجعــــــون










الي اهل الحق نقول


----------------------










بلغوا الناس وعلموهم دينهم الذي ارتضاه لهم واخرجوهم من ظلمات الشرك الي نور الهدي ودين الحق


علموهم ان الاخوان ليسوا علي شئ ولا علي دين


ولاادعياء السلفية


وان الاسلام ليس هو اسلام الاخوان ولااسلام ادعياء السلفيه


و ليس هو إسلام الأزهر ، ولا إسلام الأوقاف ، وإنما الإسلام شئ آخر غير ما عليه هؤلاء ، ولم يعد يعرفه إلا القليل من الناس ، وقد قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه (ولتُفشوا العلم ، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً) رواه البخاري في كتاب العلم من صحيحه


















قال الشيخ محمد بن عبد اللطيف رحمه الله :


-----------------------------------------


( وأما حقيقة دعوة الرسول وما جاء به من الهدى والنور ، فعزيز والله من يعرفها أو يدريها ، والعارف لها من الناس اليوم كالشعرة البيضاء في الجلد الأسود ، وكالكبريت الأحمر ، أين العنقاء لتطلب ؟ وأين السمندل ليجلب ؟ لم يبق إلا رسوم قد درست ، وأعلام قد عفت ، وسفت عليها عواصف الهوى ، وطمستها محبة الدنيا ، و الحظوظ النفسانية ، فمن فتح الله عين بصيرته ، ورزقه معرفة للحق وتميزاً له ، فلينج بنفسه ، وليشح بدينه ، ويتباعد عمن نكب عن الصراط المستقيم ، وآثر عليه موالاة أهل الجحيم ، نسأل الله السلامة والعافية )


الدرر السنية 8/451.







Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر