حذاري لمن حزن على مصير مرسي
لايجوز مناصرة المشرك مرسي ولا التأسف على حاله فضلا عن الاغتياظ لما جرى له لأنك بهذا تحزن على زوال الشرك واستبداله بشرك والموحد الحقيقي كل هذه الترهات والخزعبلات لاتعنيه ويبعد قدر الإمكان عما يجرح توحيده لأنه أزعجته تلك اللحى التي سحقت تحت أقدام عسكر الطاغوت .
هم اختاروا هذا الطريق الشركي وعليهم تحمل مافيه وهو خزي في الدنيا وندامة وعذاب في الآخرة وهاهم يذوقون الخزي
ومعركة التوحيد مع الكفر ليست معارك صبيان وانتخابات وضحك على الذقون بل معركة نار وحديد ودماء ولو كان الأمر كما يقول المشركون لجلس الأنبياء عليهم السلام في بيوتهم ومادعوا أحدا للتوحيد لأن أغلب الناس مشركون .
مايجري في مصر معركة الكفر مع الكفر تحت راية الكفر هم اعتنقوا دينا وارتضوه اسمه الديمقراطية لهذا الدين مبادىء عديدة منها تأليه الشعب كما هو نص دستور الإخوان وغيرها من المبادىء المخرجة من الملة وأحد هذه المبادىء الإحتكام إلى الشارع أي إلى العوام المنفلتين من كل عقال وقد كانت الحرب سجالا فطبقها هؤلاء وطبقها هؤلاء وفي النهاية حدث ماحدث .
ويجب أن تعرفوا أن معركة الإخوان مع العلمانيين ليست معركة التوحيد ولاتحكيم الشريعة بل هي معركة على المظاهر الإسلامية التي لاتساوي شيئا ولاتضر ولاتنفع بدون توحيد بل كل مايفعله العبد إذا أشرك لايقبل لاصلاة ولاصيام ولاحج ولازكاة قال الله تعالى ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
وانظروا حتى مجرد مظاهر لم يقبلوها من الإخوان مظاهر لاتغير شيئا من الواقع الكفري من استحلال للمحرمات والحكم بالطاغوت ومحاربة التوحيد
فاحرصوا على توحيدكم ولاتهدروه في معركة ليس للإسلام فيها ناقة ولاجمل
كيف للإسلام أن يحكم من خلال الشرك هل يقبل ربنا لدينه هذا الذل والخنوع تحت راية الكفر لا والله لايقبل ذلك وهو القائل ( وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا )
بل إن كل مايجري في مصر تحت راية الكفر من أوله لآخره بل لم يقدم الكفر تنازلا واحدا لهؤلاء مع أنهم تنازلوا عن كل شيء حتى عن التوحيد.
ولو كان الأمر كما يلبس الشياطين لاحتكم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صناديق الإقتراع وجلس في بيته وانتظر النتيجة ولما هاجر وجاهد وشج وجهه وكسرت رباعيته ولاقى مالاقى في الطائف وفي مكة حاشاه صلى الله عليه وسلم من الشرك وضربنا المثال لتقريب الفكرة للأفهام فقط .
فيا من تحزن لحال المشركين لايكونن توحيدك أرخص شيئا عليك وهو أغلى ماتملك فأضنن به أن تلوثه بلوثة الشرك .
وأنت تعلم كيف ينتصر دين الله ومن ينصره فلاتكونن من المتأثرين لحال المشركين جزاء بماكسبت أيديهم فهل ترحمهم وترق لحالهم وهم لم يرحموا أنفسهم عندما وقعوا في الشرك وقبلوا بطريق الكفار طريقا ونكصوا عن طريق الموحدين المجاهدين قال الله تعالى
( فلا تأس على القوم الكافرين ).وقال أيضا (فلا تأس على القوم الفاسقين )
وهؤلاء القوم مشركون أنجاس شئتم أم أبيتم فالله أنزل أنه لا إله إلا هو فهو المعبود وهو المطاع في كل شيء ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي رسم لنا الطريق الواضح المبين وهؤلاء قالوا لاإله إلا الديمقراطية فعليها نوالي وبها نقاتل وبها نصول ونجول وهي طريقنا إلى الحياة الكريمة والسعادة في الدنيا والآخرة فهؤلاء حالهم كحال مشركي قريش يؤمنون بالله ربا ولكن المشكلة عندهم في توحيد الألوهية أي الطاعة والعبادة حيث قال الله على لسانهم ( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )
ومشركو قريش كانوا يقولون مانعبد هذه الآلهة إلا لتقربنا إلى الله زلفى قال الله تعالى حكاية عنهم ( والذين اتخذوا من دونه أولياء مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله )
ومشركو الديمقراطية يقولون نحن مانتبعها إلا لكي نطبق عن طريقها شرع الله ونتقرب إلى الله بها أكثر وننتصر لدينه فلم يفترق الحكم والحال واحدة ونكفر أولئك ولانكفر بلى ورب الكعبة هذه أم المتناقضات .
ثم إن الطريق الموصل إلى الله هو واحد وهو طريق محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )
فهي سبيل واحدة وهذا معنى محمد رسول الله أي لايتوصل إلى معرفة الله حقا إلا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم وبما أن هذه الطريق لاتحوي المشركين فكل طريق عداها هو طريق المشركين أي أن الديمقراطية طريق المشركين الأنجاس ولنرى ماهي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم في التمكين وتعبيد الناس لرب الناس ولا أحد خير من رسول الله يصف لنا طريقه الموصلة لخيري الدنيا والآخرة فيقول ( بعثت بالسيف حتى يعبد الله لاشريك له وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم )
كلمات رائعات تبين لنا السبيل الوحيد حيث أن هذا السبيل هو سبيل السيف لتحقيق التوحيد أولا ( حتى يعبد الله ) والقضاء على مايضاده وهو الآلهة والطواغيت (لاشريك له ) وهذا هو الكفر بالطاغوت والآلهة والشركاء والأنداد أي أنه لايكفيك أن تؤمن بالله حتى تكون موحدا بل يجب أن تكفر بالطاغوت وتكفره بتشديد الفاء
ياسبحان الله ثم ينتقل صلى الله عليه وسلم إلى حال المتنكب عن الطريق والمحالف لأمره صلى الله عليه وسلم فيقول وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري وهذا حال مرسي وحلفاءه المجرمين ذلة وصغار ثم يعطينا حال أولئك المتنكبين عن الطريق المتابعين لغيرهم المتشبهين بأعدائهم بأنهم هم من أولئك القوم أي أن المتشبه للصليبيين في لبسهم وهيئتهم فهو منهم فمابالكم بمن تشبه بهم في دينهم وقوانينهم ؟
فمالك ولمرسي وأنصاره وحزبه حقق توحيدك ولاعليك فإن الدين منتصر بك وبغيرك هل أنت أغير على الله من دينه حتى ترجو نصر الدين من أعداء الله والله يقول ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد * إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد * وماذلك على الله بعزيز). فنحن بحاجة لدين الله ودين الله لايحتاج لأحد حتى لو كانوا موحدين فمابالك بالمشركين فالله أغنى وأغنى عنهم
هم اختاروا هذا الطريق الشركي وعليهم تحمل مافيه وهو خزي في الدنيا وندامة وعذاب في الآخرة وهاهم يذوقون الخزي
ومعركة التوحيد مع الكفر ليست معارك صبيان وانتخابات وضحك على الذقون بل معركة نار وحديد ودماء ولو كان الأمر كما يقول المشركون لجلس الأنبياء عليهم السلام في بيوتهم ومادعوا أحدا للتوحيد لأن أغلب الناس مشركون .
مايجري في مصر معركة الكفر مع الكفر تحت راية الكفر هم اعتنقوا دينا وارتضوه اسمه الديمقراطية لهذا الدين مبادىء عديدة منها تأليه الشعب كما هو نص دستور الإخوان وغيرها من المبادىء المخرجة من الملة وأحد هذه المبادىء الإحتكام إلى الشارع أي إلى العوام المنفلتين من كل عقال وقد كانت الحرب سجالا فطبقها هؤلاء وطبقها هؤلاء وفي النهاية حدث ماحدث .
ويجب أن تعرفوا أن معركة الإخوان مع العلمانيين ليست معركة التوحيد ولاتحكيم الشريعة بل هي معركة على المظاهر الإسلامية التي لاتساوي شيئا ولاتضر ولاتنفع بدون توحيد بل كل مايفعله العبد إذا أشرك لايقبل لاصلاة ولاصيام ولاحج ولازكاة قال الله تعالى ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
وانظروا حتى مجرد مظاهر لم يقبلوها من الإخوان مظاهر لاتغير شيئا من الواقع الكفري من استحلال للمحرمات والحكم بالطاغوت ومحاربة التوحيد
فاحرصوا على توحيدكم ولاتهدروه في معركة ليس للإسلام فيها ناقة ولاجمل
كيف للإسلام أن يحكم من خلال الشرك هل يقبل ربنا لدينه هذا الذل والخنوع تحت راية الكفر لا والله لايقبل ذلك وهو القائل ( وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا )
بل إن كل مايجري في مصر تحت راية الكفر من أوله لآخره بل لم يقدم الكفر تنازلا واحدا لهؤلاء مع أنهم تنازلوا عن كل شيء حتى عن التوحيد.
ولو كان الأمر كما يلبس الشياطين لاحتكم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صناديق الإقتراع وجلس في بيته وانتظر النتيجة ولما هاجر وجاهد وشج وجهه وكسرت رباعيته ولاقى مالاقى في الطائف وفي مكة حاشاه صلى الله عليه وسلم من الشرك وضربنا المثال لتقريب الفكرة للأفهام فقط .
فيا من تحزن لحال المشركين لايكونن توحيدك أرخص شيئا عليك وهو أغلى ماتملك فأضنن به أن تلوثه بلوثة الشرك .
وأنت تعلم كيف ينتصر دين الله ومن ينصره فلاتكونن من المتأثرين لحال المشركين جزاء بماكسبت أيديهم فهل ترحمهم وترق لحالهم وهم لم يرحموا أنفسهم عندما وقعوا في الشرك وقبلوا بطريق الكفار طريقا ونكصوا عن طريق الموحدين المجاهدين قال الله تعالى
( فلا تأس على القوم الكافرين ).وقال أيضا (فلا تأس على القوم الفاسقين )
وهؤلاء القوم مشركون أنجاس شئتم أم أبيتم فالله أنزل أنه لا إله إلا هو فهو المعبود وهو المطاع في كل شيء ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي رسم لنا الطريق الواضح المبين وهؤلاء قالوا لاإله إلا الديمقراطية فعليها نوالي وبها نقاتل وبها نصول ونجول وهي طريقنا إلى الحياة الكريمة والسعادة في الدنيا والآخرة فهؤلاء حالهم كحال مشركي قريش يؤمنون بالله ربا ولكن المشكلة عندهم في توحيد الألوهية أي الطاعة والعبادة حيث قال الله على لسانهم ( أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب )
ومشركو قريش كانوا يقولون مانعبد هذه الآلهة إلا لتقربنا إلى الله زلفى قال الله تعالى حكاية عنهم ( والذين اتخذوا من دونه أولياء مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله )
ومشركو الديمقراطية يقولون نحن مانتبعها إلا لكي نطبق عن طريقها شرع الله ونتقرب إلى الله بها أكثر وننتصر لدينه فلم يفترق الحكم والحال واحدة ونكفر أولئك ولانكفر بلى ورب الكعبة هذه أم المتناقضات .
ثم إن الطريق الموصل إلى الله هو واحد وهو طريق محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين )
فهي سبيل واحدة وهذا معنى محمد رسول الله أي لايتوصل إلى معرفة الله حقا إلا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم وبما أن هذه الطريق لاتحوي المشركين فكل طريق عداها هو طريق المشركين أي أن الديمقراطية طريق المشركين الأنجاس ولنرى ماهي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم في التمكين وتعبيد الناس لرب الناس ولا أحد خير من رسول الله يصف لنا طريقه الموصلة لخيري الدنيا والآخرة فيقول ( بعثت بالسيف حتى يعبد الله لاشريك له وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم )
كلمات رائعات تبين لنا السبيل الوحيد حيث أن هذا السبيل هو سبيل السيف لتحقيق التوحيد أولا ( حتى يعبد الله ) والقضاء على مايضاده وهو الآلهة والطواغيت (لاشريك له ) وهذا هو الكفر بالطاغوت والآلهة والشركاء والأنداد أي أنه لايكفيك أن تؤمن بالله حتى تكون موحدا بل يجب أن تكفر بالطاغوت وتكفره بتشديد الفاء
ياسبحان الله ثم ينتقل صلى الله عليه وسلم إلى حال المتنكب عن الطريق والمحالف لأمره صلى الله عليه وسلم فيقول وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري وهذا حال مرسي وحلفاءه المجرمين ذلة وصغار ثم يعطينا حال أولئك المتنكبين عن الطريق المتابعين لغيرهم المتشبهين بأعدائهم بأنهم هم من أولئك القوم أي أن المتشبه للصليبيين في لبسهم وهيئتهم فهو منهم فمابالكم بمن تشبه بهم في دينهم وقوانينهم ؟
فمالك ولمرسي وأنصاره وحزبه حقق توحيدك ولاعليك فإن الدين منتصر بك وبغيرك هل أنت أغير على الله من دينه حتى ترجو نصر الدين من أعداء الله والله يقول ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد * إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد * وماذلك على الله بعزيز). فنحن بحاجة لدين الله ودين الله لايحتاج لأحد حتى لو كانوا موحدين فمابالك بالمشركين فالله أغنى وأغنى عنهم
Comments
Post a Comment