.ناجح إبراهيم نموذجا لأئمة الانتكاسة والضلال والإرجاف والتخذيل..


Photo: ‎أئمة الانتكاسة والضلال والإرجاف والتخذيل...ناجح إبراهيم نموذجا والرد على بدعة الوسع المجتمعي كشرط لتطبيق شريعة رب العالمين ................................................................................................... الحمد لله القائل ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء....) .............................. وصلى الله على رسوله القائل ( لا تزال عصابة من أمتي تقاتل على هذا الدين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) أو كما قال عليه السلام ...................................................................................................... وتأمل أخي الحبيب تقديم النبي صلى الله عليه وسلم للخاذل على المخالف  فالخاذل هو من كان مع أهل الحق من أهل الجهاد ثم انتكس وترك الجهاد وصار مخذلا للموحدين والمجاهدين وصار يشغب عليهم وعلى منهجهم بل صار معينا للطواغيت عليهم ... فلاشك في خطورة هذا على المنهج ممن خالفه ابتداءا لأن ذلك سيمكن شياطين الإنس والجن من القول بأنه لو كان هذا المنهج حق لما ارتد عنه أهله ومن كان يقاتل لأجله................................................................................................. ................................................................................................................ وقد خرج في الستينيات من القرن الميلادي الماضي ثلة من شباب المسلمين لأجل جهاد الطواغيت المبدلين لشرع الله في بعض بلاد المسلمين ومنها مصر  وكانت منهم جماعة الجهاد والجماعة الاسلامية لكن قدر الله الابتلاء والتمحيص فحدثت مواجهات مسلحة وإعلامية شرسة لهذه الجماعات مع هؤلاء الطواغيت المبدلين لشرع الله والحاكمين بدساتير الشرك وقوانين الكفر فقتل من قتل من أبناء هذه الحماعات وهاجر من هاجر فارا بدينه وسجن من سجن وهم أغلب أبناء هذه الجماعات........................................................................ وفي السجن كان الابتلاء والتمحيص من جهتين (1) من تعذيب وقهر وتضييق جند الطواغيت عليهم فقتل من قتل منهم في التعذيب وأصيب من أصيب منهم بإعاقات في جسده وأصيب من أصيب منهم بأمراض مزمنة ناهيك عن التعذيب المعنوي من سب دين الله عزوجل والاستهزاء به ليل نهار والسخرية من الموحدين وتهديدهم بانتهاك أعراضهم وأعراض محارمهم والتضييق على أهلهم في عيشهم وحرمانهم من الوظائف والشغل بل وحرمانهم من مساعدة الناس لهم  (2) فتنة فكرية بتسليط مشايخ الارجاء والسلاطين عليهم في السجون فيما يشبه عمليات غسيل دماغ مبرمجة يصدونهم عن المنهج الحق ويشوهونه لهم مستغلين بعض أخطاء المجاهدين في عملياتهم من قتل طفلة خطأ ونحو ذلك ويدعونهم إلى التوبة بزعمهم وإغرائهم بكتابة مراجعات يتبرأون فيها من منهجهم وجهادهم في مقابل إخراجهم من سجونهم ووقف التضييق عليهم وإعادة إلى وظائفهم وغير ذلك من مغريات الدنيا وحطامها................................................................................................. .................................................................................................................. وثبت الله بفضله الكثير من أهل التوحيد والجهاد في محنتهم وانتكس كذلك الكثير من أهل المنهج وكتبوا ما يعرف بالمراجعات وإن شئت فسمها الردة والانتكاسات والخروج من الإسلام وملة التوحيد والدخول في دين الطواغيت ....................................................................... كان من هؤلاء المنتكسين طبيبا يسمى ناجح إبراهيم وكان يوما من أعيان الجماعة الاسلامية في مصر لكنه انتكس في محنته وخرج من سجنه يتبرأ من الجهاد وأهله ويشغب عليهم ويصفهم تارة بالخوارج وتارة بالتكفيريين وتارة بالدمويين والمتعطشين للدماء ويصف الحكام الطواغيت الحاكمين بغير ما أنزل الله بأنهم ولاة أمر تجب طاعتهم وصار لا يدع فرصة إلا ويشغب غلى المجاهدين بالباطل ويضع أدلة شرعية في غير مناطها على طريقة أهل الزيغ والأهواء والبدع في الاستدلال فصار هذا المدعو ناجح إبراهيم صيدا سمينا تتلقفه الصحف العلمانية والقنوات الفضائية العلمانية تفسح له الصفحات الطويلة والساعات الطويلة وفي نهاية كل لقاء يعدها بلقاء أخر وهكذا وهو في الحقيقة طاغوت مرتد منتكس وداعية ضلالة وخطورته على التوحيد والجهاد أشد من مدافع وطائرات الكفار ......................................................... وقد كنت أرى هذا المنتكس كثيرا وأستمع لكلامه لكنني لم أفرده برد خاص لأن كلامه السابق كان كلاما يشاركه فيه كثير من المنتكسين ومشايخ التجهم والارجاء ومشايخ السلاطين..........لكنني سمعته منذ يومين على إحدي الفضائحيات يروج لبدعة لم يسبقه إليها أحد أو لعل الكثير سبقه في القول بها لكنها ساغها بأسلوب ماكر فقال أخزاه الله وأفناه ...........قال فض الله فاه ( إن يشترط الوسع المجتمعي لتطبيق الشريعة وهي احتمال الناس لها وقبولهم إياها حتى يمكن تطبيقها ) وضرب مثلا خائبا فقال ( هب أننا أصدرنا قانونا بتطبيق حد من الحدود ثم جاء الشرطي الذي يكتب محضر الحد فنلقى رشوة مائة جنيه مثلا فزور وبدل في المحضر فجعل الجاني مجنيا عليه والمجني عليه جانيا فهنا تطبيق الحد صار ضررا لا نفعا) وقال كذلك قتله الله ( ثم إن شهود الزور يشترى الواحد منهم بخمسين جنيها فما قيمة تطبيق الحدود في وجود هؤلاء الشهود الزور)... انتهى كلامه أخزاه الله ........................................................................................................ والرد عى هذه الشبهة ( شبهة الوسع المجتمعي كشرط لتطبيق الشريعة) أقول بحول الملك الوهاب................ (1) قال شيخ الاسلام رحمه الله ( واعلم أن شريعة الله رحمة كلها , حكمة كلها , عدل كلها) وإقامة شرع الله هو الضامن الحقيقي والدواء الفعلي لأمراض المجتمع ومنها فشو شهادة الزور وغيرها ... فهل يقول عاقل ( لا تعطوا المريض الدواء قبل تمام شفائه ؟ وكيف يشفي ؟ ومتى يشفي وهو لم يأخذ الدواء الذي جعله الله سببا لشفائه؟  (2) إن هذا اتهام لك أيها المرتد الذي تزداد كل يوم كفرا من بعد كفر... اتهام لله عزوجل في علمه وفي حكمته بأنه أنزل شريعة لا تصلح للتطبيق في هذا العصر المنتشرة به شهادة الزور وأكل الحرام والرشوة  (3) بمنطقك الابليسي فكذلك يجب تعطيل كل العقوبات بما فيها عقوبات القانون الوضعي كقتل القاتل وسجن السارق وحبس المختلس خشية أن يكون في ذلك لهم ظلما خصوصا في ظل انتشار الرشوة وشهادة الزور  (4)أما تعلم أن الله أوجب إقامة شرعه وإقامة حدوده وجعلها سبيلا لاستقامة حياة الناس وصلاحهم وفلاحهم ...فكيف تجعلها أنت سببا في شقاء الناس وهلاكهم؟  (5) إن النبي عليه السلام لما فتح خيبر وكان كل سكانها من اليهود أقام فيها شرع الله  فأين ما تسميه بالوسع المجتمعي ؟ وأين اشتراط تقبل اليهود للشريعة؟  (6) إن صحابة النبي رضوان الله عليهم وكذلك المجاهدين على دربهم كانوا يقيمون شريعة الله في كل بلد يفتحونه صلحا أو عنوة ... فأين الوسع المجتمعي ؟ وأين انتظار الفترات الزمنية الطويلة لتأهيل الناس لتقبل إقامة شريعة الملك؟  (7) إن الملايين من عوام المسلمين خرجت في بلاد العرب والمسلمين تطالب بإقامة شريعة رب العالمين ... أفما تستحي من نفسك وأنت تصد عن شريعة رب العالمين وترقع لشريعة الطواغيت؟  (8) إن المجاهدين خرجوا في أفغانستان وتركستان والفلبين والشيشان والعراق والصومال وليبيا والصحراء وإفريقيا ومالي ومغرب الاسلام وجزيرة العرب ويمن الحكمة والإيمان وشام العزة والاسلام وسيناء وأكناف بيت المقدس بل وفي بلاد الكفار الأصليين يجاهدون طواغيت العرب والعجم لأجل إقامة شريعة الملك عزوجل أفما تخجل من نفسك أيها المنتكس الضال وتتوب إلى ربك قبل أن يوافيك أجلك وتقف أمام ربك؟  (9)أذكرك أنت وغيرك من المنتكسين بقول ذى العزة والجلال ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين).... ............................................................................................ اللهم منزل الكتاب مجري السحاب سريع الحساب اهزم أحزاب الكفر والردة والضلالة وانصرنا عليهم .................................................................... هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد أبوحمزة‎

أئمة الانتكاسة والضلال والإرجاف والتخذيل...ناجح إبراهيم نموذجا
والرد على بدعة الوسع المجتمعي كشرط لتطبيق شريعة رب العالمين
...................................................................................................
الحمد لله القائل ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء....) ..............................
وصلى الله على رسوله القائل ( لا تزال عصابة من أمتي تقاتل على هذا الدين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) أو كما قال عليه السلام
......................................................................................................
وتأمل أخي الحبيب تقديم النبي صلى الله عليه وسلم للخاذل على المخالف 

........................................................................
وفي السجن كان الابتلاء والتمحيص من جهتين
(1) من تعذيب وقهر وتضييق جند الطواغيت عليهم فقتل من قتل منهم في التعذيب وأصيب من أصيب منهم بإعاقات في جسده وأصيب من أصيب منهم بأمراض مزمنة ناهيك عن التعذيب المعنوي من سب دين الله عزوجل والاستهزاء به ليل نهار والسخرية منهم وتهديدهم بانتهاك أعراضهم وأعراض محارمهم والتضييق على أهلهم في عيشهم وحرمانهم من الوظائف والشغل بل وحرمانهم من مساعدة الناس لهم


(2) فتنة فكرية بتسليط مشايخ الارجاء والسلاطين عليهم في السجون فيما يشبه عمليات غسيل دماغ مبرمجة يصدونهم عن المنهج الحق ويشوهونه لهم مستغلين بعض أخطاء المجاهدين في عملياتهم من قتل طفلة خطأ ونحو ذلك ويدعونهم إلى التوبة بزعمهم وإغرائهم بكتابة مراجعات يتبرأون فيها من منهجهم وجهادهم في مقابل إخراجهم من سجونهم ووقف التضييق عليهم وإعادة إلى وظائفهم وغير ذلك من مغريات الدنياوحطامها .................................................................................................
..................................................................................................................
.......................................................................
كان من هؤلاء المنتكسين طبيبا يسمى ناجح إبراهيم
وقد كنت أرى هذا المنتكس كثيرا وأستمع لكلامه لكنني لم أفرده برد خاص لأن كلامه السابق كان كلاما يشاركه فيه كثير من المنتكسين ومشايخ التجهم والارجاء ومشايخ السلاطين..........لكنني سمعته منذ يومين على إحدي الفضائحيات يروج لبدعة لم يسبقه إليها أحد أو لعل الكثير سبقه في القول بها لكنها ساغها بأسلوب ماكر فقال أخزاه الله وأفناه ...........قال فض الله فاه
( إن يشترط الوسع المجتمعي لتطبيق الشريعة وهي احتمال الناس لها وقبولهم إياها حتى يمكن تطبيقها ) وضرب مثلا خائبا فقال ( هب أننا أصدرنا قانونا بتطبيق حد من الحدود ثم جاء الشرطي الذي يكتب محضر الحد فنلقى رشوة مائة جنيه مثلا فزور وبدل في المحضر فجعل الجاني مجنيا عليه والمجني عليه جانيا فهنا تطبيق الحد صار ضررا لا نفعا) وقال كذلك قتله الله ( ثم إن شهود الزور يشترى الواحد منهم بخمسين جنيها فما قيمة تطبيق الحدود في وجود هؤلاء الشهود الزور)... انتهى كلامه أخزاه الله
........................................................................................................
والرد عى هذه الشبهة ( شبهة الوسع المجتمعي كشرط لتطبيق الشريعة) أقول بحول الملك الوهاب................
(1) قال شيخ الاسلام رحمه الله ( واعلم أن شريعة الله رحمة كلها , حكمة كلها , عدل كلها) وإقامة شرع الله هو الضامن الحقيقي والدواء الفعلي لأمراض المجتمع ومنها فشو شهادة الزور وغيرها ... فهل يقول عاقل ( لا تعطوا المريض الدواء قبل تمام شفائه ؟ وكيف يشفي ؟ ومتى يشفي وهو لم يأخذ الدواء الذي جعله الله سببا لشفائه؟


(2) إن هذا اتهام لك أيها المرتد الذي تزداد كل يوم كفرا من بعد كفر... اتهام لله عزوجل في علمه وفي حكمته بأنه أنزل شريعة لا تصلح للتطبيق في هذا العصر المنتشرة به شهادة الزور وأكل الحرام والرشوة


(3) بمنطقك الابليسي فكذلك يجب تعطيل كل العقوبات بما فيها عقوبات القانون الوضعي
كقتل القاتل وسجن السارق وحبس المختلس خشية أن يكون في ذلك لهم ظلما خصوصا في ظل انتشار الرشوة وشهادة الزور


(4)أما تعلم أن الله أوجب إقامة شرعه وإقامة حدوده وجعلها سبيلا لاستقامة حياة الناس وصلاحهم وفلاحهم ...فكيف تجعلها أنت سببا في شقاء الناس وهلاكهم؟


(5) إن النبي عليه السلام لما فتح خيبر وكان كل سكانها من اليهود أقام فيها شرع الله 
فأين ما تسميه بالوسع المجتمعي ؟ وأين اشتراط تقبل اليهود للشريعة؟


(6) إن صحابة النبي رضوان الله عليهم وكذلك المجاهدين على دربهم كانوا يقيمون شريعة الله في كل بلد يفتحونه صلحا أو عنوة ... فأين الوسع المجتمعي ؟ وأين انتظار الفترات الزمنية الطويلة لتأهيل الناس لتقبل إقامة شريعة الملك؟

..........................................................................................
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب سريع الحساب
اهزم أحزاب الكفر والردة والضلالة وانصرنا عليهم
....................................................................
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد
أبوحمزة

Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر