وبدأت أقنعة شيوخ السلطان في مصر بالسقوط ..!!
وبدأت الأقعنه في السقوط ..!!
================
لم يعلم الكثيرين أن ما يظهر أمامهم من قيادات ليست سوى مجموعة دُمى، يلعب بهم العسكر ومن خلفهم الأمريكيين، وهم ليسوا أهلا للقيادة ولا الريادة ولا التصدر لأمور المسلمين ..!!
فقد ظهر علينا بعض القيادات التي كانت خانعة أصلا للنظام القديم، تولت هذه القيادات مسؤلية توجيه الأمة، وقد كان رأي أهل الحق في هؤلاء واضح جدا .. انه لا خير في هؤلاء وان مسالكم الديمقراطية منافية للشريعة وانها لن تأتي بشيء وحتى لو جاءت بشيء من الشريعة فلن يكون شريعا نظرا لأنه اتى بموافقة الشعب، لا بإقرار الله له ..!!
ومن أمثلة هذه القيادات ...
===============
* حازم صلاح أبو اسماعيل .. مرشح الإخوان لمجلس الشعب عن عام 2005 والمرشح الرئاسي 2011 .. ورئيس حزب الراية .. والمحبوس حاليا، ولايزال في إنتظار اللحظة الفارقة ..!!
* ياسر برهامي .. راعي الدعوة المخابراتية الأمنية صاحب الدرس الأطول في التاريخ يوم 25 يناير لصد الناس عن النزول في هذا اليوم، المُضيع لحق الأخ الشهيد سيد بلال والراعي الرسمي لحزب الزور، حامي حمى الكنائس والأديرة ومقرات الشرطة، كاتب منشورات السيسي، المنسق العام لحملة شفيق .... وحصل إتصال تليفوني ..!!
* صفوت حجازي ... الإخواني الثوري، الداعي للإستفتاء على الدستور وداعم الإستبن والراعي الرسمي للبرلمان ..!!
* محمد عبد المقصود ... الثوري المناضل الداعم للعسكر و الداعي لهم ومؤسس حزب الأصالة، الراعي الرسمي لمحمد مرسي .. !!
* محمد حسان الرقيق ... الرقراق باني الكنائس، عدو الثوار، المحافظ على الدماء، الداعي للجيش على جبل عرفات، جامع التبرعات للقبوري شيخ الأزهر الداعم للإنقلاب، وأخيرا المعتكف في بيته لحين تصفية أحد الطرفين على الآخر إما العسكر أو الإخوان ..!!
* أبو اسحاق الحويني معتزل الفتن، الداعم للإستبن، المفتي بجواز التصويت على الدستور المنتزع لسيادة الله، المختبيء في معهده الجديد في عهد الإخوان ..!!
* طلعت عفيفي العالم الازهري، الذي أقسم على إحترام الدستور، ووزير الأوقاف الجامع للنزور والقباب والمعزول حاليا ..!!
* محمد حسين يعقوب السلفي صاحب القلب الأبيض، وقائد غزوة الصناديق وأخيرا المختبيء في بيته المعتزل للفتنة ..!!
* ناجح إبراهيم وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد وأعضاء الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد القدامى ... المجاهدين المتقاعدين المفارقين للعنف ( الجهاد) المتعاونين مع الجيش والشرطة، أخيرا القادة في الأحزاب الديمقراطية ...!!
* الكتاتني وعصام العريان والبلتاجي وصالح صبحي ومرشدهم العام المهندس محمد بديع.. هؤلاء الحزبيون الديمقراطيون الموالون للغرب والشيعة، الذين أدخلوا الأمة في نفق الديمقراطية العفن والمتسببين في ضياع مجهودات المسلمين بسبب شهوتهم المفرطة للسلطة ..!!
* وجدي غنيم .. الإخواني المفصول المفتي بإستحلال دماء من خرج على مرسي الحاكم بغير ما انزل الله، الذي يحترم الجيش لأنه كان ضابطا إحتياطيا فيه، الذي كفّر كل من العريان وصبحي صالح ومرسي في اشرطته ثم رجع عما قال ..!!
فلله الحمد والمنّة أن كشف لنا هذه الوجوه !!

Comments
Post a Comment