رسالة لعلماء فرعون المشركين .. الذين أضلوا الناس في مصر .....
ألم يأن لسحرة (فراعين) هذا الزمن ، الذين قد لبسوا علي الناس الحق بالباطل باسم الدين ان يؤمنوا بالله العلي العظيم وان يتبرؤوا من اهل الشرك والباطل ؟
فالفرق كبير جدآ جدآ وخطير جدآ بين السحرة الذين كانو كفار محاربين لله عز وجل امام مرأى ومسمع الجميع وبين المحاربين لله عز وجل باسم الدين متخفين تحت عباءة الدين فالسحرة قد سحروا اعين الناس بالسحر والشعوذة ام هؤلاء فقد سحروا اعين الناس وقلوبهم وابدانهم ليس بالسحر ولا الشعوذة بل بدين الله عز وجل
فينطبق عليهم قول الله
(فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
وقول الله عز وجل ايضآ في سورة ال عمران الاية 78
(وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون )
و قد تاب سحرة فرعون وقالوا آمنا برب هارون وموسى
الم يأن لسحرة زماننا ان يقولوا كما قال سحرة فرعون آمنا برب العالمين ؟
وان يتبرؤوا من طواغيت الشرق قبل الغرب ومن الشرك واهله وان يكون لهم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ، وان يقولوا كما قال سيدنا ابرهيم عليه وعلي نبينا افضل الصلاة و اتم التسليم
(إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده) ؟؟؟؟

Comments
Post a Comment