ألا يعقل المنادون بالشرعية الدستورية؟!


Photo: ‎مازلت أسمع كلمة "النزول للإعتصام تأييداً للشرعية الديموقراطية"... ولم يستوعب المسلمون إلى الآن أن الحرب على الإسلام والشريعة وليست الشرعية. قال محمد قطب [أقول للدعاة الذين ينادون بالديموقراطية مخلّصا.. إن الديموقراطية في الصورة الموجودة عليها في الأرض لن توصلهم إلى الإسلام، لأنها تعارض معارضةً أساسيةً مبدأ الالتزام المسبق بأي شيء ولو كان من عند الله، بل إن أول شيء نبذته هذه الديموقراطية هو الالتزام بما جاء من عند الله. ثم أقول لهم مخلّصا إنها لن توصلهم إلى الإسلام من جانب آخر فإن المشرفين على اللعبة الديموقراطية يفتحون الأبواب لكل عابث ولكل مفسد في الأرض ولكنهم لا يفتحونها للإسلام، وقضية الجزائر مازالت حية لم تغب عن الذاكرة فمن حق أي فريق من البشر أن يحصل على الأغلبية في البرلمان إلا الإسلاميين. فلنكن صرحاء مع أنفسنا ومع الناس، إن الذي نريده هو الإسلام وليس له اسم إلا الإسلام، ولايحسبن أولئك الدعاة أنهم إن أخفوا هويتهم ولبسوا مسوح الديموقراطية فسيأذن لهم ويمرون، كلّا، إن كلاب الصيد ذات حاسة شم قوية تشم من بعيد ((فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ))]. أعتقد أن المثال والكلام واضح.. جداً... المسلمون في مصر اليوم يُقتلون لأجل شرعية أُحرقت ب 4 أيام انتهت بإنقلاب على مثال ديموقراطية الإنتخابات والتصويت ومجالس التشريع وإعداد الدستور؟؟ أليس للشريعة حق علينا بما أننا مسلمين؟ ثم نُقتل لأجل غير كلمة الله؟؟؟ ((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)). نحن بحاجة للتمسك بشرع الله وليس بغيره ومن يهن يسهل الهوان عليه. أبو زيد الأنصاري‎
مازلت أسمع كلمة "النزول للإعتصام تأييداً للشرعية الديموقراطية"...
ولم يستوعب المسلمون إلى الآن أن الحرب على الإسلام والشريعة وليست الشرعية.
[أقول للدعاة الذين ينادون بالديموقراطية مخلّصا.. إن الديموقراطية في الصورة الموجودة عليها في الأرض لن توصلهم إلى الإسلام، لأنها تعارض معارضةً أساسيةً مبدأ الالتزام المسبق بأي شيء ولو كان من عند الله، بل إن أول شيء نبذته هذه الديموقراطية هو الالتزام بما جاء من عند الله. ثم أقول لهم مخلّصا إنها لن توصلهم إلى الإسلام من جانب آخر فإن المشرفين على اللعبة الديموقراطية يفتحون الأبواب لكل عابث ولكل مفسد في الأرض ولكنهم لا يفتحونها للإسلام، وقضية الجزائر مازالت حية  الم تغب عن الذاكرة فمن حق أي فريق من البشر أن يحصل على الأغلبية في البرلمان إلا المشركين المسمين ب "الإسلاميين" . فلنكن صرحاء مع أنفسنا ومع الناس، إن الذي نريده هو الإسلام وليس له اسم إلا الإسلام، ولايحسبن أولئك الدعاة أنهم إن أخفوا هويتهم ولبسوا مسوح الديموقراطية فسيأذن لهم ويمرون، كلّا، إن كلاب الصيد ذات حاسة شم قوية تشم من بعيد ((فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ))].

أعتقد أن المثال والكلام واضح.. جداً...
عوام المشركين في مصر اليوم يُقتلون لأجل شرعية أُحرقت ب 4 أيام انتهت بإنقلاب علىمثال ديموقراطية الإنتخابات والتصويت ومجالس التشريع وإعداد الدستور؟؟
أليس للشريعة حق علينا بما أننا مسلمين؟ ثم نُقتل لأجل غير كلمة الله؟؟؟
((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)).
نحن بحاجة للتمسك بشرع الله وليس بغيره
ومن يهن يسهل الهوان عليه.
أبو زيد الأنصاري

Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر