شبهة كفر دون كفر بقلم أبو حمزة


جاء طائفة من الخوارج من بني شيبان إلى أبي مجلز الشيباني رحمه الله صاحب ابن عباس رضي الله عنهما فسألوه يا أبا مجلز ما تقول في قول الله عزوجل (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)وفي قول الله عزوجل ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) وفي قول الله عزوجل ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)؟ أحق هو؟.......... فأجاب إي وربي إنه لحق فقالوا : الله أكبر !!! فما تقول في هؤلاء الأمراء من بني أمية ؟ فقال رحمه الله هؤلاء دينهم الإسلام به يقولون وإليه يدعون وبشرائعه يحكمون وإليه يتحاكمون وفي سبيل نصرته يقاتلون ويجاهدون فمن خالف منهم في مسألة فمردودة عليه انتهي حوار أبي مجلز مع الخوارج
..........................................................................................
ويعلق الشيخ العلامة محمود محمد شاكر رحمه الله على ها فيقول (إن قوما ممن يزعمون العلم يرقعون للطواغيت المشرعين من دون الله المستبدلين لأحكام الله بالدستور الشركي والقوانين الوضعية يجادلون عن الطواغيت بقول ابن عباس رحمه الله في أمراء بني أمية الذين خالف بعضهم شرائع الله في مسائل معينة مستقر عندهم الحكم الشرعي فيها لهوى في النفس أو لمجاملة ونحوها بأنه (كفر دون كفر) ثم ذكر رحمه الله حوار الخوارج من بني شيبان مع ابن عمهم أبي مجلز الشيباني رحمه الله وتوضيحه لمناط الحكم في تفسير شيخه ابن عباس رضي الله عنهما لأية المائدة (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) بأنه كفر دون كفر أو كفر لا يخرج من الملة انتهى كلام الشيخ العلامة محمود محمد شاكر ببعض تصرف
..............................................................................................
وأقول ردا على شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يفترون الكذب على الله ورسوله وعلى ابن عباس رضي الله عنهما وعلى منهج السلف ويثبتون إسلاما للطواغيت المستبدلين لشرع الله بدستور شركي وقوانين وضعية يلزمون الناس بالتحاكم إليها في الأنفس والأموال والأعراض بل ويصفون من يخرج عليهم لإقامة الدين والحكم بشريعة الله بأنهم من الخوارج.........أقول لهؤلاء الذين يحتجون بقول ابن عباس هل حكام بني أمية كانوا يقسمون بالله على احترام دستور الشرك وقوانين الكفر؟ هل حكام بني أمية كانوا يتحاكمون إلى الطاغوت؟ هل حكام بني أمية كانوا يعطلون حدود الله عزوجل؟ هل حكام بني أمية كانوا ينكرون أحكام الدين المعلوم بالاضطرار من دين المسلمين كحد الردة والسرقة وأحكام الجزية والولاء والبراء؟ هل حكام بني أمية كانوا كانوا يعطلون الجهاد ويتجسسون على المجاهدين ويطاردونهم ويشوهون منهجهم ويسجنونهم ويتعاونون مع اليهود والنصارى لقتالهم تحت مسمى الحرب على الإرهاب؟
............................................................................................
هذا هو تحقيق مناط قول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للكفر المذكور في سورة المائدة (على فرض صحة السند لابن عباس) بأنه كفر دون كفر ألا فليتق الله شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يتجرأون على دين الله ولا يجيدون إلا القص واللزق يجادلون به أهل التوحيد والجهاد
..........................................................................................
وستتوالى بإذن الله الردود العلمية في نقض شبهات مرجئة العصر نسأل الله أن يهديهم إلى دينه وأن يثبتنا وإياهم على الحق والله وحده من وراء القصد

..........................................................................
قال الله : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب) الآية
وهكذا هو ديدن أهل الزيغ في كل زمان ومكان يجادلون بالمتشابه من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم ولا يردونه إلى المحكم
.........................................................................
القول المحكم لابن عباس في تفسير آية المائدة
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)................روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس بسند صحيح عن ابن عباس فقال :حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)فقال: هي به كفر
فهذا هو القول المحكم لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية
................................................................................................
القول المتشابه لابن عباس في تفسير آية المائدة
روى الحاكم من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس أنه قال : إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) كفر دون كفر
والحديث في سنده ضعف لوجود هشام بن حجير وقد ضعفه الأئمة الثقات
.......................................................................................................
رد القول المتشابه لابن عباس إلى قوله المحكم في تفسير آية المائدة
أو بيان مناط تلك المقولة وأمثالها _ على فرض صحة سندها
قال ابن عباس هذه المقولة في واقعة بعينها بعد مناظرته للخوارج الذين كفروا عليا ومعاوية رضي الله عنهما وكفروا الحكمين عمرو ابن العاص وأبي موسي رضي الله عن جميع الصحب والآل قائلا : ( إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه )
أي أنه ليس في تفسير الآية وإنما في المناط الخطأ الذي علقها الخوارج خطأ فيه بدليل أن الآية أصلا تتكلم عن الكفار المبدلين لشرع الله يهودا كانوا أو غيرهم
فهل يعقل أن يقول ابن عباس أو غيره من أهل الإسلام في تبديل اليهود أو غيرهم لحكم أو حد من حدود الله _ كالدية أو حد الزنا_ أنه كفر دون كفر؟؟
فمقالته إذن على فرض صحتها هي في المناط الباطل الذي أراد الخوارج إنزالها فيه وليست في تفسير الآية وبيانها
.........................................................................................
قال الشيخ العلامة محدث وادي النيل أحمد محمد شاكر رحمه الله في كتابه عمدة التفسير : قال رحمه الله
( وهذه الآثار عن ابن عباس وغيره مما يلعب به المضلون في عصرنا هذا من المنتسبين للعلم ومن غيرهم من الجرءاء على الدين يجعلونها عذرا أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة التي ضربت على بلاد الإسلام)
.......................................................................................
سؤال أخير لمن فيه رأسه مثقال ذرة من عقل ؟
هل كان على ومعاوية والصحابة رضي الله عنهم يوم أن واجههم الخوارج بحججهم تلك يدعون لأنفسهم حق التشريع مع الله؟
وهل اخترعوا قوانين ودساتير كفرية تنص على أن الشعب مصدر جميع السلطات ؟
وهل شرع الصحابة قوانين وضعية وفقا لحكم الشعب أو رغبته أو تبعا لهوى الأغلبية واستبدلوها بحدود الله تعالى الممطهرة؟
وهل عرضوا شريعة الله على الشعب ليقبلوها أو يرفضوها؟
..........................................................................
هذا ما وفقني الله له في دحض شبهات مرجئة العصر وأفراخهم من مرقعي الطواغيت
وسأواصل بعون الله مواصلة هذه الردود لتفنيد ودحض كل الشبهات التى يرقعون بها للطواغيت المبدلين لشرعة رب العالمين
سائلا الله القبول وأن يعم النفع بها
اااااااااااااااااااامين
______________________________________________________

مواصلة نقض شبهات مرجئة العصر مرقعي الطواغيت _ الحلقة الخامسة
.................................................................................................................
بيان أن الحكم بمعنى التشريع كفر مجرد بخلاف الحكم بمعنى الجور في القضاء ففيه التفصيل وأن كفر الطواغيت اليوم وعبيدهم من الأول
................................................................................................................
إن منهج السلف الحق في استنباط الأحكام الشرعية في أي مسألة من مسائل أحكام شرع رب العالمين إنما يكون بجمع كل النصوص الصحيحة في المسألة وإعمال قواعد أصول الفقه فيها جميعا لاستنباط الحكم
أما المبتدعة من الخوارج والمرجئة فيقتطعون من النصوص ما يوافق بدعتهم وعقيدتهم ويتغافلون عن باقي النصوص في المسألة
....................................................................................................................
وأية المائدة التي يدندنون حولها ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) مع إلزام الناس بقول في صحته لابن عباس كلام .. وبفرض صحته فقد بينا مناطه وأنه قيل في معرض الرد على الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبائر والمعاصي التي هي دون الكفر وبينا كذلك القول الصحيح المحكم لابن عباس في تفسير الآية وبينا كذلك قول صحابة أخرون كالبراء وابن مسعود في تفسير الآية ... ومع ذلك يستمسك المرجئة مرقعي الطواغيت بهذه المقولة ليرقعوا للطواغيت المشرعين مع الله ويثبتوا لهم إسلاما
( كذبا على الله ورسوله وعلى ابن عباس )...
.......................................................................................................................
فهل هذه الآية هي النص الوحيد في مسألة الحاكمية وفي توحيد الحكم والتشريع أم أن هناك نصوصا أخري من الكتاب والسنة؟
والجواب بحول الملك الوهاب
أن هناك نصوص كثيرة منها
قوله تعالى ( إن الحكم إلا لله) وقوله تعالى ( له الحكم وإليه ترجعون ) وقوله تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) وقوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) وقوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)
وقوله تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا)
....................................................................................................................
وكذلك من النصوص النبوية الصحيحة قول النبي عليه السلام لرجل جاءه يسمى (أبو الحكم) فقال له النبي: من سماك أبا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا تنازعوا في أمر أتوني فأحكم بينهم ويرضون بحكمي فسموني أبا الحكم
فقال النبي عليه السلام : ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) ثم قال له ( هل لك من ولد)؟ فقال نعم قال : فما اسم أكبرهم ؟ قال شريح فقال له النبي : فأنت أبو شريح
.....................................................................................................................
قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله
( وهذه النصوص السماوية يظهر منها غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه هي مخالفة لما شرعه الله عزوجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم) انتهى كلامه رحمه الله
............................................................................................................
وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
(والايجاب والتحريم ليس إلا لله ولرسوله فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله ورسوله وشرع ذلك دينا فقد جعل لله ندا ولرسوله نظيرا بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب وهو ممن قيل فيه (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) انتهى كلامه رحمه الله
........................................................................................................
فهذا كلام الله ورسوله وهذه أقوال الأكابر من أهل الديانة في وجوب تحكيم شرع رب العالمين وكفر وردة من شرع أو سوغ اتباع شرع أخر غير شرع محمد صلى الله عليه وسلم تقطع وتدحض ترهات مرجئة العصر وأفراخهم
....................................................................................................
فيا مرجئة العصر .. هذه حلقة في كشف زيف حججكم في إثبات الإسلام للطواغيت المشرعين من دون الله المتحاكمين إلى دستور الشرك وقوانين الكفر
.................................................................................................................
وسنواصل بإذن الله الحلقات من كلام الله ورسوله وكلام أهل العلم لعل الله يهديكم ويهدي من ضللتموه وإعذارا إلى ربنا وزودا عن دينه الذي أضعتموه وجعلتموه مطية للطواغيت
...................................................................................................................
وأسأل الله القبول والنفع به للمسلمين
اااااااااااااااااااااااامين
..........................................................................................ويعلق الشيخ العلامة محمود محمد شاكر رحمه الله على ها فيقول (إن قوما ممن يزعمون العلم يرقعون للطواغيت المشرعين من دون الله المستبدلين لأحكام الله بالدستور الشركي والقوانين الوضعية يجادلون عن الطواغيت بقول ابن عباس رحمه الله في أمراء بني أمية الذين خالف بعضهم شرائع الله في مسائل معينة مستقر عندهم الحكم الشرعي فيها لهوى في النفس أو لمجاملة ونحوها بأنه (كفر دون كفر) ثم ذكر رحمه الله حوار الخوارج من بني شيبان مع ابن عمهم أبي مجلز الشيباني رحمه الله وتوضيحه لمناط الحكم في تفسير شيخه ابن عباس رضي الله عنهما لأية المائدة (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) بأنه كفر دون كفر أو كفر لا يخرج من الملة انتهى كلام الشيخ العلامة محمود محمد شاكر ببعض تصرف..............................................................................................وأقول ردا على شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يفترون الكذب على الله ورسوله وعلى ابن عباس رضي الله عنهما وعلى منهج السلف ويثبتون إسلاما للطواغيت المستبدلين لشرع الله بدستور شركي وقوانين وضعية يلزمون الناس بالتحاكم إليها في الأنفس والأموال والأعراض بل ويصفون من يخرج عليهم لإقامة الدين والحكم بشريعة الله بأنهم من الخوارج.........أقول لهؤلاء الذين يحتجون بقول ابن عباس هل حكام بني أمية كانوا يقسمون بالله على احترام دستور الشرك وقوانين الكفر؟ هل حكام بني أمية كانوا يتحاكمون إلى الطاغوت؟ هل حكام بني أمية كانوا يعطلون حدود الله عزوجل؟ هل حكام بني أمية كانوا ينكرون أحكام الدين المعلوم بالاضطرار من دين المسلمين كحد الردة والسرقة وأحكام الجزية والولاء والبراء؟ هل حكام بني أمية كانوا كانوا يعطلون الجهاد ويتجسسون على المجاهدين ويطاردونهم ويشوهون منهجهم ويسجنونهم ويتعاونون مع اليهود والنصارى لقتالهم تحت مسمى الحرب على الإرهاب؟............................................................................................هذا هو تحقيق مناط قول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للكفر المذكور في سورة المائدة (على فرض صحة السند لابن عباس) بأنه كفر دون كفر ألا فليتق الله شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يتجرأون على دين الله ولا يجيدون إلا القص واللزق يجادلون به أهل التوحيد والجهاد..........................................................................................وستتوالى بإذن الله الردود العلمية في نقض شبهات مرجئة العصر نسأل الله أن يهديهم إلى دينه وأن يثبتنا وإياهم على الحق والله وحده من وراء القصد
..........................................................................قال الله : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب) الآيةوهكذا هو ديدن أهل الزيغ في كل زمان ومكان يجادلون بالمتشابه من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم ولا يردونه إلى المحكم.........................................................................القول المحكم لابن عباس في تفسير آية المائدة( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)................روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس بسند صحيح عن ابن عباس فقال :حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)فقال: هي به كفرفهذا هو القول المحكم لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية................................................................................................القول المتشابه لابن عباس في تفسير آية المائدةروى الحاكم من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس أنه قال : إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) كفر دون كفروالحديث في سنده ضعف لوجود هشام بن حجير وقد ضعفه الأئمة الثقات.......................................................................................................رد القول المتشابه لابن عباس إلى قوله المحكم في تفسير آية المائدةأو بيان مناط تلك المقولة وأمثالها _ على فرض صحة سندهاقال ابن عباس هذه المقولة في واقعة بعينها بعد مناظرته للخوارج الذين كفروا عليا ومعاوية رضي الله عنهما وكفروا الحكمين عمرو ابن العاص وأبي موسي رضي الله عن جميع الصحب والآل قائلا : ( إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه )أي أنه ليس في تفسير الآية وإنما في المناط الخطأ الذي علقها الخوارج خطأ فيه بدليل أن الآية أصلا تتكلم عن الكفار المبدلين لشرع الله يهودا كانوا أو غيرهمفهل يعقل أن يقول ابن عباس أو غيره من أهل الإسلام في تبديل اليهود أو غيرهم لحكم أو حد من حدود الله _ كالدية أو حد الزنا_ أنه كفر دون كفر؟؟فمقالته إذن على فرض صحتها هي في المناط الباطل الذي أراد الخوارج إنزالها فيه وليست في تفسير الآية وبيانها.........................................................................................قال الشيخ العلامة محدث وادي النيل أحمد محمد شاكر رحمه الله في كتابه عمدة التفسير : قال رحمه الله( وهذه الآثار عن ابن عباس وغيره مما يلعب به المضلون في عصرنا هذا من المنتسبين للعلم ومن غيرهم من الجرءاء على الدين يجعلونها عذرا أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة التي ضربت على بلاد الإسلام).......................................................................................سؤال أخير لمن فيه رأسه مثقال ذرة من عقل ؟هل كان على ومعاوية والصحابة رضي الله عنهم يوم أن واجههم الخوارج بحججهم تلك يدعون لأنفسهم حق التشريع مع الله؟وهل اخترعوا قوانين ودساتير كفرية تنص على أن الشعب مصدر جميع السلطات ؟وهل شرع الصحابة قوانين وضعية وفقا لحكم الشعب أو رغبته أو تبعا لهوى الأغلبية واستبدلوها بحدود الله تعالى الممطهرة؟وهل عرضوا شريعة الله على الشعب ليقبلوها أو يرفضوها؟..........................................................................هذا ما وفقني الله له في دحض شبهات مرجئة العصر وأفراخهم من مرقعي الطواغيتوسأواصل بعون الله مواصلة هذه الردود لتفنيد ودحض كل الشبهات التى يرقعون بها للطواغيت المبدلين لشرعة رب العالمينسائلا الله القبول وأن يعم النفع بهااااااااااااااااااااامين______________________________________________________
مواصلة نقض شبهات مرجئة العصر مرقعي الطواغيت _ الحلقة الخامسة.................................................................................................................بيان أن الحكم بمعنى التشريع كفر مجرد بخلاف الحكم بمعنى الجور في القضاء ففيه التفصيل وأن كفر الطواغيت اليوم وعبيدهم من الأول................................................................................................................إن منهج السلف الحق في استنباط الأحكام الشرعية في أي مسألة من مسائل أحكام شرع رب العالمين إنما يكون بجمع كل النصوص الصحيحة في المسألة وإعمال قواعد أصول الفقه فيها جميعا لاستنباط الحكمأما المبتدعة من الخوارج والمرجئة فيقتطعون من النصوص ما يوافق بدعتهم وعقيدتهم ويتغافلون عن باقي النصوص في المسألة....................................................................................................................وأية المائدة التي يدندنون حولها ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) مع إلزام الناس بقول في صحته لابن عباس كلام .. وبفرض صحته فقد بينا مناطه وأنه قيل في معرض الرد على الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبائر والمعاصي التي هي دون الكفر وبينا كذلك القول الصحيح المحكم لابن عباس في تفسير الآية وبينا كذلك قول صحابة أخرون كالبراء وابن مسعود في تفسير الآية ... ومع ذلك يستمسك المرجئة مرقعي الطواغيت بهذه المقولة ليرقعوا للطواغيت المشرعين مع الله ويثبتوا لهم إسلاما( كذبا على الله ورسوله وعلى ابن عباس )..........................................................................................................................فهل هذه الآية هي النص الوحيد في مسألة الحاكمية وفي توحيد الحكم والتشريع أم أن هناك نصوصا أخري من الكتاب والسنة؟والجواب بحول الملك الوهابأن هناك نصوص كثيرة منهاقوله تعالى ( إن الحكم إلا لله) وقوله تعالى ( له الحكم وإليه ترجعون ) وقوله تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) وقوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) وقوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)وقوله تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا)....................................................................................................................وكذلك من النصوص النبوية الصحيحة قول النبي عليه السلام لرجل جاءه يسمى (أبو الحكم) فقال له النبي: من سماك أبا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا تنازعوا في أمر أتوني فأحكم بينهم ويرضون بحكمي فسموني أبا الحكمفقال النبي عليه السلام : ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) ثم قال له ( هل لك من ولد)؟ فقال نعم قال : فما اسم أكبرهم ؟ قال شريح فقال له النبي : فأنت أبو شريح.....................................................................................................................قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله( وهذه النصوص السماوية يظهر منها غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه هي مخالفة لما شرعه الله عزوجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم) انتهى كلامه رحمه الله............................................................................................................وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله(والايجاب والتحريم ليس إلا لله ولرسوله فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله ورسوله وشرع ذلك دينا فقد جعل لله ندا ولرسوله نظيرا بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب وهو ممن قيل فيه (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) انتهى كلامه رحمه الله........................................................................................................فهذا كلام الله ورسوله وهذه أقوال الأكابر من أهل الديانة في وجوب تحكيم شرع رب العالمين وكفر وردة من شرع أو سوغ اتباع شرع أخر غير شرع محمد صلى الله عليه وسلم تقطع وتدحض ترهات مرجئة العصر وأفراخهم....................................................................................................فيا مرجئة العصر .. هذه حلقة في كشف زيف حججكم في إثبات الإسلام للطواغيت المشرعين من دون الله المتحاكمين إلى دستور الشرك وقوانين الكفر.................................................................................................................وسنواصل بإذن الله الحلقات من كلام الله ورسوله وكلام أهل العلم لعل الله يهديكم ويهدي من ضللتموه وإعذارا إلى ربنا وزودا عن دينه الذي أضعتموه وجعلتموه مطية للطواغيت
...................................................................................................................وأسأل الله القبول والنفع به للمسلميناااااااااااااااااااااااامين..........................................................................................ويعلق الشيخ العلامة محمود محمد شاكر رحمه الله على ها فيقول (إن قوما ممن يزعمون العلم يرقعون للطواغيت المشرعين من دون الله المستبدلين لأحكام الله بالدستور الشركي والقوانين الوضعية يجادلون عن الطواغيت بقول ابن عباس رحمه الله في أمراء بني أمية الذين خالف بعضهم شرائع الله في مسائل معينة مستقر عندهم الحكم الشرعي فيها لهوى في النفس أو لمجاملة ونحوها بأنه (كفر دون كفر) ثم ذكر رحمه الله حوار الخوارج من بني شيبان مع ابن عمهم أبي مجلز الشيباني رحمه الله وتوضيحه لمناط الحكم في تفسير شيخه ابن عباس رضي الله عنهما لأية المائدة (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) بأنه كفر دون كفر أو كفر لا يخرج من الملة انتهى كلام الشيخ العلامة محمود محمد شاكر ببعض تصرف..............................................................................................وأقول ردا على شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يفترون الكذب على الله ورسوله وعلى ابن عباس رضي الله عنهما وعلى منهج السلف ويثبتون إسلاما للطواغيت المستبدلين لشرع الله بدستور شركي وقوانين وضعية يلزمون الناس بالتحاكم إليها في الأنفس والأموال والأعراض بل ويصفون من يخرج عليهم لإقامة الدين والحكم بشريعة الله بأنهم من الخوارج.........أقول لهؤلاء الذين يحتجون بقول ابن عباس هل حكام بني أمية كانوا يقسمون بالله على احترام دستور الشرك وقوانين الكفر؟ هل حكام بني أمية كانوا يتحاكمون إلى الطاغوت؟ هل حكام بني أمية كانوا يعطلون حدود الله عزوجل؟ هل حكام بني أمية كانوا ينكرون أحكام الدين المعلوم بالاضطرار من دين المسلمين كحد الردة والسرقة وأحكام الجزية والولاء والبراء؟ هل حكام بني أمية كانوا كانوا يعطلون الجهاد ويتجسسون على المجاهدين ويطاردونهم ويشوهون منهجهم ويسجنونهم ويتعاونون مع اليهود والنصارى لقتالهم تحت مسمى الحرب على الإرهاب؟............................................................................................هذا هو تحقيق مناط قول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للكفر المذكور في سورة المائدة (على فرض صحة السند لابن عباس) بأنه كفر دون كفر ألا فليتق الله شيوخ وأفراخ مرجئة العصر ممن يتجرأون على دين الله ولا يجيدون إلا القص واللزق يجادلون به أهل التوحيد والجهاد..........................................................................................وستتوالى بإذن الله الردود العلمية في نقض شبهات مرجئة العصر نسأل الله أن يهديهم إلى دينه وأن يثبتنا وإياهم على الحق والله وحده من وراء القصد..........................................................................قال الله : ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب) الآيةوهكذا هو ديدن أهل الزيغ في كل زمان ومكان يجادلون بالمتشابه من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم ولا يردونه إلى المحكم.........................................................................القول المحكم لابن عباس في تفسير آية المائدة( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)................روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس بسند صحيح عن ابن عباس فقال :حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: سئل ابن عباس عن قوله تعالى ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)فقال: هي به كفرفهذا هو القول المحكم لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية................................................................................................القول المتشابه لابن عباس في تفسير آية المائدةروى الحاكم من طريق سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس عن ابن عباس أنه قال : إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) كفر دون كفروالحديث في سنده ضعف لوجود هشام بن حجير وقد ضعفه الأئمة الثقات.......................................................................................................رد القول المتشابه لابن عباس إلى قوله المحكم في تفسير آية المائدةأو بيان مناط تلك المقولة وأمثالها _ على فرض صحة سندهاقال ابن عباس هذه المقولة في واقعة بعينها بعد مناظرته للخوارج الذين كفروا عليا ومعاوية رضي الله عنهما وكفروا الحكمين عمرو ابن العاص وأبي موسي رضي الله عن جميع الصحب والآل قائلا : ( إنه ليس الكفر الذي تذهبون إليه )أي أنه ليس في تفسير الآية وإنما في المناط الخطأ الذي علقها الخوارج خطأ فيه بدليل أن الآية أصلا تتكلم عن الكفار المبدلين لشرع الله يهودا كانوا أو غيرهمفهل يعقل أن يقول ابن عباس أو غيره من أهل الإسلام في تبديل اليهود أو غيرهم لحكم أو حد من حدود الله _ كالدية أو حد الزنا_ أنه كفر دون كفر؟؟فمقالته إذن على فرض صحتها هي في المناط الباطل الذي أراد الخوارج إنزالها فيه وليست في تفسير الآية وبيانها.........................................................................................قال الشيخ العلامة محدث وادي النيل أحمد محمد شاكر رحمه الله في كتابه عمدة التفسير : قال رحمه الله( وهذه الآثار عن ابن عباس وغيره مما يلعب به المضلون في عصرنا هذا من المنتسبين للعلم ومن غيرهم من الجرءاء على الدين يجعلونها عذرا أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة التي ضربت على بلاد الإسلام).......................................................................................سؤال أخير لمن فيه رأسه مثقال ذرة من عقل ؟هل كان على ومعاوية والصحابة رضي الله عنهم يوم أن واجههم الخوارج بحججهم تلك يدعون لأنفسهم حق التشريع مع الله؟وهل اخترعوا قوانين ودساتير كفرية تنص على أن الشعب مصدر جميع السلطات ؟وهل شرع الصحابة قوانين وضعية وفقا لحكم الشعب أو رغبته أو تبعا لهوى الأغلبية واستبدلوها بحدود الله تعالى الممطهرة؟وهل عرضوا شريعة الله على الشعب ليقبلوها أو يرفضوها؟..........................................................................هذا ما وفقني الله له في دحض شبهات مرجئة العصر وأفراخهم من مرقعي الطواغيتوسأواصل بعون الله مواصلة هذه الردود لتفنيد ودحض كل الشبهات التى يرقعون بها للطواغيت المبدلين لشرعة رب العالمينسائلا الله القبول وأن يعم النفع بهااااااااااااااااااااامين______________________________________________________مواصلة نقض شبهات مرجئة العصر مرقعي الطواغيت _ الحلقة الخامسة.................................................................................................................بيان أن الحكم بمعنى التشريع كفر مجرد بخلاف الحكم بمعنى الجور في القضاء ففيه التفصيل وأن كفر الطواغيت اليوم وعبيدهم من الأول................................................................................................................إن منهج السلف الحق في استنباط الأحكام الشرعية في أي مسألة من مسائل أحكام شرع رب العالمين إنما يكون بجمع كل النصوص الصحيحة في المسألة وإعمال قواعد أصول الفقه فيها جميعا لاستنباط الحكمأما المبتدعة من الخوارج والمرجئة فيقتطعون من النصوص ما يوافق بدعتهم وعقيدتهم ويتغافلون عن باقي النصوص في المسألة....................................................................................................................وأية المائدة التي يدندنون حولها ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) مع إلزام الناس بقول في صحته لابن عباس كلام .. وبفرض صحته فقد بينا مناطه وأنه قيل في معرض الرد على الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالكبائر والمعاصي التي هي دون الكفر وبينا كذلك القول الصحيح المحكم لابن عباس في تفسير الآية وبينا كذلك قول صحابة أخرون كالبراء وابن مسعود في تفسير الآية ... ومع ذلك يستمسك المرجئة مرقعي الطواغيت بهذه المقولة ليرقعوا للطواغيت المشرعين مع الله ويثبتوا لهم إسلاما( كذبا على الله ورسوله وعلى ابن عباس )..........................................................................................................................فهل هذه الآية هي النص الوحيد في مسألة الحاكمية وفي توحيد الحكم والتشريع أم أن هناك نصوصا أخري من الكتاب والسنة؟والجواب بحول الملك الوهابأن هناك نصوص كثيرة منهاقوله تعالى ( إن الحكم إلا لله) وقوله تعالى ( له الحكم وإليه ترجعون ) وقوله تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) وقوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) وقوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)وقوله تعالى ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا)....................................................................................................................وكذلك من النصوص النبوية الصحيحة قول النبي عليه السلام لرجل جاءه يسمى (أبو الحكم) فقال له النبي: من سماك أبا الحكم ؟ فقال : إن قومي إذا تنازعوا في أمر أتوني فأحكم بينهم ويرضون بحكمي فسموني أبا الحكمفقال النبي عليه السلام : ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم ) ثم قال له ( هل لك من ولد)؟ فقال نعم قال : فما اسم أكبرهم ؟ قال شريح فقال له النبي : فأنت أبو شريح.....................................................................................................................قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله( وهذه النصوص السماوية يظهر منها غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه هي مخالفة لما شرعه الله عزوجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم) انتهى كلامه رحمه الله............................................................................................................وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله(والايجاب والتحريم ليس إلا لله ولرسوله فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله ورسوله وشرع ذلك دينا فقد جعل لله ندا ولرسوله نظيرا بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله أندادا أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب وهو ممن قيل فيه (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) انتهى كلامه رحمه الله........................................................................................................فهذا كلام الله ورسوله وهذه أقوال الأكابر من أهل الديانة في وجوب تحكيم شرع رب العالمين وكفر وردة من شرع أو سوغ اتباع شرع أخر غير شرع محمد صلى الله عليه وسلم تقطع وتدحض ترهات مرجئة العصر وأفراخهم....................................................................................................فيا مرجئة العصر .. هذه حلقة في كشف زيف حججكم في إثبات الإسلام للطواغيت المشرعين من دون الله المتحاكمين إلى دستور الشرك وقوانين الكفر.................................................................................................................وسنواصل بإذن الله الحلقات من كلام الله ورسوله وكلام أهل العلم لعل الله يهديكم ويهدي من ضللتموه وإعذارا إلى ربنا وزودا عن دينه الذي أضعتموه وجعلتموه مطية للطواغيت...................................................................................................................وأسأل الله القبول والنفع به للمسلميناااااااااااااااااااااااامين


Comments

Popular posts from this blog

لا يجوز التحاكم للطاغوت تحت أى مسوغ :

شبهة :((من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما))

تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر