يجيز البعض التحاكم للطاغوت تحت حجة جلب الحق ، والجواب أن حق الله وهو الكفر بالطاغوت وعدم التحاكم إليه أعظم من حق الفرد واسترداد ماله ، وحفظ الدين مقدم على حفظ المال .. وآخرون يجيزون التحاكم للطاغوت بحجة عدم وجود شرع الله ، والجواب : إن غياب الإسلام لا يبيح للناس الكفر ، ووجود الأصنام لا يجيز للناس الشرك ، وغياب شريعة الإسلام لا يببح للناس التحاكم إلى القوانين الوضعية ، والعبد مطلوب منه الكفر بالطاغوت سواء وجدت شريعة الله أو غابت ليدخل فى الإسلام .. وآخرون يجيزون التحاكم للطاغوت بحجة الاضطرار ، والجواب : الاضطرار عذر شرعي لا يبيح إلا المحرمات كأكل الميتة و شرب الخمر لمن كان فى مخمصة ، ولم يرد أن الاضطرار يبيح للإنسان الكفر ،إنما يباح الكفر للمكره بضوابطه .. وآخرون يجيزون التحاكم للطاغوت بحجة الإكراه ، والجواب : أن الإكراه له ماهية وضوابط من الصعب والنادر حدوثها فى مقام التحاكم كأن يحمل الإنسان حملا ويوضع فى محكمة أمام القاضى وتوجه إليه تهمة عقوبتها القتل أو الحبس الطويل فهذا أمر على ندرته لو حدث يقدر بقدره ، أما أن يتحاكم الإنسان للطاغوت لجلب نقود أو الحفاظ على مسكن ومن أجل ذلك يفعل الك...
يُعظم علماء المرجئة وعلماء الحكومات هذا الحديث في أعين الناس حتى أستقر عند كثير من طلبة العلم أن من كفر مسلم فهو كافر - وهذا قول باطل - حتى تورع كثيرٌ من طلبة العلم عن تكفير الطواغيت، ووجد من يتورع عن قول ((ظالم)) للطاغوت، ويتبين ضلال هذا القول من وجوه: -------------------- 1) أن عمر بن الخطاب كفر حاطب بن أبي بلتعة لأنه فعل جُرماً عظيماً وليس كفراً، والدليل على ذلك أن الله ناداه باسم الإيمان في قوله: {يا أيها الذين ءآمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} الآية [الممتحنة/1]، لمّا أراد الرسول صل الله عليه وسلم فتح مكة كتب حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بقدوم النبي صل الله عليه وسلم، فقال عمر: (دعني أضرب عنق هذا المنافق)، ولم ينكر النبي صل الله عليه وسلم على عمر ولم يغضب، وقال: ((وما يُدريك يا عمر لعل الله أطلع على أهل بدر فقال أعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) - وأصل القصة في البخاري - ، ومع ذلك ما قال النبي صل الله عليه وسلم لعمر: أنت تكفيري تكفر المسلمين وأنت من الخوارج، كما يقول علماء الحكومات اليوم لأهل التوحيد، ومع ذلك بوب البُخاري في (صحيحه) على هذه القصة، وقال: (باب من لم يرى إكفار من قال ذلك م...
صدق الله القائل : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَا نَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ إعادة نشر موضوع (( تبصرة عقلاء العصر بأن ( مرسي ) طاغوت مصر )) لمن توقف في كفر هذا الطاغوت فلقد رأيت اناس مازالوا يهللون لهذا الطاغوت ويثبتوا له اسلام من المحسوبين على الإسلام والجهاد ولا عذر لأحد في توقفه ومناصرة الطاغوت فمن لم يكفر الطواغيت جميعاً فلم يحقق الإيمان بالله وتعالوا أولاً نعرف معنى (( الطاغوت )) ومن هو وكيف نكفر به وانواعه قال الله عز وجل : فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب : إعلم رحمك الله تعالى ؛ أنّ أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت ، والإيمان بالله ، والدليل قوله تعالى : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أنِ اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوت }. السؤال : ما هو ال...
Comments
Post a Comment